• 0

  • 17

    إب

  • 13

    ذمار

  • 14

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 21

    محافظة تعز

تطابق حوثي انتقالي.. استثمار ورقة (الإرهاب) لتحقيق مكاسب وابتزاز الخصوم

الإمارات وورقة الإرهاب جنوب اليمن
ملفات

جدد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً اتهام قوات الجيش الوطني في محافظات أبين وشبوة ووادي حضرموت بالإرهاب.

 

وفي الاجتماع الذي عقده المجلس السبت، بحضور وزرائه المشاركين في الحكومة ومدير أمن عدن، عاود الحديث، عمّا سماه بعصابات الإرهاب والتنظيمات المتطرفة والخلايا النائمة، على الرغم من سيطرة قواته على العاصمة عدن منذ اغسطس ٢٠١٩م.

 

أزمة خطاب المجلس الانتقالي جلبت عليه الويلات، وتسببت في استفزاز قيادة التحالف العربي، ممثلة بالمملكة العربية السعودية، كما أن تعرضه للانتقاد اللاذع أفقده القدرة على التركيز.

 

وتشكل خطورة خطاب الانتقالي على جهود التحالف العربي، في مكافحة الإرهاب في اليمن من خلال استفادة التنظيمات الارهابية والحوثيين من الفجوات التي يخلقها هكذا خطاب بسبب الانتقائية، كما يفقد تلك الحرب الالتفاف والإسناد الشعبي المطلوب ويحدث انقساماً يربك جهود التحالف ويفقدها شروط النجاح.

 

ومن سخرية القول الإشارة إلى أن الانتقالي يحاول أن يلبس جهود مكافحة الإرهاب لباساً مناطقياً مع أن المجتمع الدولي يعتبرها مشكلة عالمية عابرة للحدودـ فهل يعقل مثلاً أن يتبنى الانتقالي خطاباً يعتبر كل "شمالي" إرهابي وكل "جنوبي" غير إرهابي.

 

هذا إذا ما أغفلنا إخضاعه لورقة مكافحة الإرهاب للابتزاز السياسي، فتجده يتهم قوات الجيش في وادي حضرموت بالإرهاب، لأنها غير موالية للمجلس، في حين تحالف مع قيادات في القاعدة مثل (ناصر الشيبة) لاستهداف الجيش الوطني في أبين وتزعم القيادي السابق في القاعدة عبداللطيف السيد قوات الحزام الموالية الانتقالي في أبين.

 

وعلى سبيل التطابق المتكرر في المواقف والأدوات فإن استخدام ورقة مكافحة الإرهاب للابتزاز السياسي طريقة يشترك بها الحوثيون والمجلس الانتقالي، فكل من عارض الحوثيين واجه تهمة (الدواعش) وكل من عارض الانتقالي واجه تهمة (الإرهاب).

 

العمليات التي شهدتها محافظة أبين الأسبوع الماضي ضد جنود الحزام الموالي للانتقالي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، وجاءت بعد تحذير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي من مخاوف عودة خطر الإرهاب.

 

وقال الزبيدي في حوار متلفز مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية إن خطر الهجمات الإرهابية يتزايد في جنوب اليمنـ خصوصاً بعد مغادرة القوات الإماراتية، وحلت قوات سعودية بدلاً منها في العاصمة المؤقتة عدن بعد سريان اتفاق الرياض.

 

وفيما يبدو إنه تحريك إماراتي لورقة الإرهاب، تزامناً مع هتاف أنصار الانتقالي ضد السعودية واتهامهم لها بدعم الإرهاب خلال اقتحام قصر "معاشيق" مقر الحكومة الثلاثاء الماضي، وهو ما يهدف بحسب مراقبين إلى إجبار الرياض على التراجع عن إصراراها في تنفيذ بنود الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.