• 0

  • 16

    إب

  • 11

    ذمار

  • 12

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 19

    محافظة تعز

"أم القسام" قصة امرأة يمنية فجّر الحوثيون منزلها ودفعتها الحرب إلى النزوح أكثر من مرة

من جلسة الاستماع
شهادات

تسرد "أم القسام" قصة تفجير مليشيا الحوثي لمنازل أسرتها، وتهجيرها القسري من منطقتها، حيث عانت النزوح مرتين منذ بدء الحرب التي أشعلتها المليشيا التابعة لإيران قبل سنوات ست.

 

وقالت "أم القسام" في جلسة استماع لضحايا تفجير المنازل، اليوم الأربعاء في مدينة مأرب إن مليشيا الحوثي بعد سيطرتها على مديرية المتون بمحافظة الجوف، شمال شرق اليمن، في يوليو 2015، فجرت أكثر من عشرة منازل في المديرية بينها أربعة منازل لوالدها وخامس لعمها.

 

ونظمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل وهي هيئة (غير حكومية) جلسة استماع لمتضررات من جريمة تفجير المنازل بمحافظتي الجوف ومارب تحت شعار "المرأة اليمنية معاناة التفجير والتهجير.. مأرب والجوف جرائم جديدة".

 

وفي الجلسة توضح "أم القسام" التي تعد إحدى ضحايا انتهاكات الحوثي في محافظة الجوف، توضح معاناتها من نزوحها المتكرر، مع أسرتها وأطفالها من أضرار مادية ونفسية، حيث نهبت المليشيات كل محتويات تلك المنازل قبل تفجيرها، وأن معظم الأسر اضطرت للمغادرة بالملابس التي يرتدونها فقط.

 

وتضيف: "نزحنا وسكنا في العبر في الخيام، قبل أن ننزح مرة أخرى إلى مارب، ثم عدنا بعد ذلك إلى مدينة الحزم الجوف بعد تحريرها من المليشيات، وبنينا منزلاً في المدينة، غير أننا اضطررنا للنزوح منه مجددا مع سقوط المدينة بيد المليشيات في مارس من العام الماضي".

 

وتشير أن ابنها الذي لم يتجاوز الـ17 من عمره، بعد تفجير المنازل تأثر بشكل كبير وتولد لديه دافع الانتقام نتيجة جرائم المليشيات الحوثية وانتقل للقتال ضدهم في الجبهات واستشهد لاحقا.

 

وأكدت أنها مع مجموعة من النساء في المتون كن قد أكملن بناء مركز لخدمة نساء المنطقة في محو الأمية وتعليمهن الخياطة والحاسوب، لكن بعد سيطرة المليشيات على المديرية تم تفجيره وتفجير منزلها كونها مسؤولة التدريب في المركز.

 

وفي نزوحها الثالث من الجوف بعد سقوطها بيد المليشيات في مارس 2020، قالت إنها غادرت بسيارتها مع أطفالها الـ 7، كانت خائفة تمشي في الصحراء لا تعرف إلى أين تذهب. 

 

وأضافت "خرجت بسيارتي مع أطفالي وقد تركزا وراءنا كل ما نملك ولا نعرف إلى أين نلجأ ولا نعرف الطريق نحو مارب".

 

وقالت إنها عندما كانت في طريقها وسط الصحراء هربا من المليشيات وقعت بيد عصابة تقطّع ونهب، طلبوا منها أن تسلمهم سيارتها لكنها رفضت وأقنعتهم أن السيارة هي كل ما يملكون".

 

وكشف تقرير سابق للهيئة صدر في سبتمبر الماضي عن عدد المنازل التي فجرتها مليشيا الحوثي حيث بلغت 810 منزل في 17 محافظة.