• 22

    إب

  • 18

    ذمار

  • 19

    صنعاء

  • 38

    عدن

  • 26

    محافظة تعز

بعد تطورات أبين الأخيرة.. ما الغطاء الذي يوفره الانتقالي الإماراتي لتحركات العناصر الإرهابية؟

الانتقالي الجنوبي وتوفير غطاء للإرهاب جنوب اليمن
ملفات

أكثر المجلس الانتقالي المدعوم إيرانياً في بيانات أخيرة له، من ذكر "الإرهاب" في الوقت الذي أعلن فيه تعرض مليشياته "الحزام الأمني" لهجمات في محافظة أبين، قال عنها "هدفها تحويل المنطقة الى بؤرة نشطة للإرهاب".

 

الانتقالي الذي يمارس الإرهاب ويشكل غطاء أيضاً لإرهابيين، بعضهم يتقلد مناصب قيادية في أذرعه العسكرية الممولة من الإمارات، حذر "الأربعاء" القوات الحكومية، وأنه سيصعد عسكرياً في كل مكان، "مشدداً على أنه لن يقف مكتوف الأيدي وسيجعل كل الخيارات مفتوحة أمامه في كل مكان لحماية وحداتها ومنتسبيها".

 

بالتزامن نفذت القوات الحكومية ومنها الأجهزة الأمنية في محافظة أبين حملة أمنية في مديرية أحور، خصصت الحملة لضبط مسلحين يتبعون الانتقالي نفسه، يثيرون الرعب في الخط الساحلي الرابط بين عدن والمحافظات الجنوبية الشرقية من اليمن.

 

وعقب العملية العسكرية، قالت إدارة أمن أبين أن المعركة ضد الإرهاب والمتقطعين والخارجين عن النظام والقانون، ستكلفنا الكثير من التضحيات، غير أنها لن تتراجع عن مكافحة الإرهاب، حيث نعت عددا من منتسبيها، قتلوا في إطلاق نار من قبل مسلحي الانتقالي على إدارة أمن أحور.

 

 

في السياق تمكنت قوة أمنية أخرى في مديرية مودية، الأربعاء، من طرد مسلحين، وضبط ما بحوزتهم من أسلحة، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات أخرى بين القوات الحكومية ومليشيا الانتقالي في منطقتي "المراقشة ومفرق الوضيع" جاء ذلك بعد مقتل شقيق قائد قوات الأمن الخاصة في المحافظة العقيد محمد العوبان في كمين لمسلحي الانتقالي.

 

وتؤكد القوات الحكومية، أن حملتها الأخيرة هدفت إلى ضبط مسلحين قطعوا الخط الدولي ومنعوا حركة المرور واحتجزوا عدداً من الشاحنات، الأمر الذي دفع قوات الأمن للتدخل وفتح الطريق.. مشيرة إلى أنها تمكنت من فتح الطريق ومطاردة المطلوبين، والقبض على عدد منهم.

 

لم تشر القوات الحكومية حتى اللحظة إلى أن من تواجههم، وتعمل على مطاردتهم يتبعون مليشيا الانتقالي، إلا أن مصادر تحدثت لـ "يمن للأنباء" بأن الفوضى الأمنية وحوادث التقطع والنهب وإطلاق النار على المقار الأمنية هي من صنع الانتقالي، الذي يهدف إلى توفير غطاء سياسي لتحركات الجماعات الارهابية لمهاجمة القوات الحكومية في أبين.

 

وقالت إن هناك تحركات نشطة لعناصر من تنظيم القاعدة في ضواحي منطقة (جعار) على مرأى ومسمع من مليشيا الانتقالي، التي تسيطر على المدينة منذ اغسطس ٢٠١٩م.

 

وأضافت أن "عناصر القاعدة أنشأت مؤخراً معسكراً تدريبياً في قرية (خبر المراقشة) في ضواحي منطقة جعار مديرية خنفر.

 

معلومات أخرى حصلت عليها "يمن للأنباء" أن شحنة أسلحة وذخائر متنوعة، وصلت إلى ميناء المخأ، التي تسيطر عليه مليشيا "طارق صالح" الموالي هو الآخر لأبوظبي، وتتواجد في مقربة منه قوات إماراتية، في جزيرة "ميون".

 

وأكد أن الأسلحة والذخائر وصلت إلى المخأ ومخزنة في "30" حاوية، ويتم ويتم نقل حاويتين يوميا إلى عدن لدعم مليشيا الانتقالي لتفجير الوضع عسكرياً في محافظات عدن ولحج وأبين.

 

كل هذه التطورات تأتي بعد تلويح رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بورقة (الإرهاب) في جنوب اليمن، أكثر من مرة، منها في حوار متلفز مع شبكة (سي إن إن الأمريكية) في شهر مارس المنصرم.

 

الزبيدي حذر مما أسماه بعودة خطر الهجمات الإرهابية، بعد رحيل القوات الاماراتية ومجيء القوات السعودية بديلاً عنها بعد سريان اتفاق الرياض، في اتهام ضمني للأخيرة بدعم الإرهاب.

 

وفي وقت سابق أكدت تقارير متعددة التخادم والتحالف الحاصل بين المليشيا التي تدعمها الإمارات ومنها الانتقالي مع عناصر تنظيم القاعدة، التي انخرطت بشكل كامل مع الإمارات منذ سيطرتها على عدد من الموانئ المهمة غرب وجنوب وجنوب شرق اليمن.