• 0

  • 19

    إب

  • 14

    ذمار

  • 15

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

نازحون ناجون من قصف الحوثي يروون جزءاً من معاناتهم في مخيمات النزوح بمأرب

مخيم للنزوح بمأرب
شهادات

نظم تكتل 8 مارس من أجل نساء اليمن، اليوم الجمعة، جلسة استماع لنازحين في محافظة مأرب، تحت عنوان "النازحون في مأرب، معاناة مستمرة وتجاهل دولي".

 

وفي الجلسة استعرض النازحون المعاناة التي يعيشونها في مخيمات النزوح جراء القصف العشوائي من قبل مليشيات الحوثي على المخيمات.

 

الدكتورة وسام باسندوة، رئيسة تكتل 8 مارس، أكدت في كلمة مقتضبة لها ان هذه الانشطة التي ينفذها التكتل هي عمل تنسيقي بين أصحاب النازحين والمجتمع الدولي بمنظماته وجهاته المختلفة.

 

وأشارت إلى أن هذا الجلسة توفر فرصة للنازحين لايصال صوتهم والتعبير عن معاناتهم للعالم، معبرة عن تضامن التكتل مع النازحين وأوضاعهم المأساوية.. مشيرة إلى حجم الخذلان الكبير الذي لاقاه مجتمع النازحين في مأرب، من قبل المجتمع بمنظماته وهيئاته المختلفة.

 

وفي الجلسة تحدثت المعلمة أحلام الذاري، عن وضع التعليم في مخيمات النازحين والاكتظاظ الطلابي في المدارس، والاثار النفسية والصحية المترتبة على هذا الازدحام.

 

وقالت إن الكثافة الطلابية في مخيم الجفينة جنوبي المدينة يمثل أبرز التحديات في الجانب التعليمي، حيث يتواجد نحو سبعة آلاف، طالب في المخيم، ولا توجد سوى مدرستين فقط، يضم الفصل الواحد فيها تسعون طالبا، وهو ما يمثل تحدي كبير أمام المعلم.

 

وسرد الحاج محمد الحداد، أحد النازحين في الروضة، شمال مدينة مأرب قصة استهداف مليشيات الحوثي للحي الذي يقطن فيه، بصاروخ كاتيوشا، وقع على بعد 5 أمتار من منزله، السبت الفائت، وأدى إلى استشهاد الطفل عبدالسلام الحداد، وإصابة 5 أطفال ما يزالون في العناية المركزة إلى اليوم.

 

وطالب الحداد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدانة واستنكار جرائم المليشيات بحق المدنيين والنازحين.

 

من جانبه استعرض الصحفي عبدالسلام الغباري، قصة نزوحه من صنعاء ومعاناة الطريق التي تعرض لها من الحوثيين، مشيرا إلى معاناة النازحين جراء القصف الحوثي على مخيمات النزوح شمال غرب محافظة مأرب.

 

وأكد الغباري ان تلك المخيمات وساكنيها بحاجة ماسة بتدخل عاجل وجاد لإنقاذ حياة النازحين والتخفيف من معاناتهم.

 

النازح عباس صالح تحدث عن غياب تام لمنظمات المجتمع الدولي وتقصيرها في تقديم المساعدات والخدمات للنازحين، موضحا ان ما تقدمه المنظمات لا يلبي أدنى احتياج للنازحين.

 

الحقوقي الدكتور علي التام أشار في حديثه إلى أن القانون الإنساني الدولي ضمن للمواطنين والمدنيين حق الحماية، في مناطق النزاع.

 

وطالب بعمل ملفات بمرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين، من قيادات مليشيات الحوثي العليا والوسطى وجميع مرتكبي الانتهاكات، وتقديم ملفاتهم للعدالة.

 

وشدد على ضرورة تفعيل اجهزة الدولة القضائية المتواجدة في مأرب والخاصة بحماية ومحاكمة مرتكبي جرائم وانتهاكات بحق المواطنين والمدنيين، خاصة النيابة العامة والنيابة الجزائية، لتقوم بدورها في ضمان حق المدنيين، منوها إلى ضرورة توعية النازحين بحقوقهم المشروعة.