• 0

  • 16

    إب

  • 13

    ذمار

  • 14

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 21

    محافظة تعز

"طارق صالح" يخلع جبة الجنرال: أنا البديل عن الكل والإمارات تدعمني وأقترح لجنة عسكرية لصنعاء

من المقابلة من طارق صالح
حوارات وتصريحات

ظهر طارق صالح في أول تسويق إعلامي لمجلسه السياسي الذي أعلن عنه مؤخراً في مدينة المخأ الساحلية التابعة لمحافظة تعز، ويديرها بعيداً عن السلطة المحلية للمحافظة.

 

ويشير كلام صالح في مؤتمر صحفي عُقد عبر تقنية الفيديو "كونفرانس" نظمه برنامج "اليمن في الإعلام الدولي" التابع لمركز صنعاء للدراسات، في موقف الاستنقاص من كل القوى السياسية وقيادات الدولة الشرعية بمن فيهم عبدربه منصور هادي.

 

وفي المؤتمر الذي تابعته "يمن للأنباء" وصف طارق صالح الذي يقود ما تسمى المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، علاقته بالإمارات بأنها وفق مبدأ الشراكة، معترفاً بأنها تقدم الدعم لقواته وأن علاقته هي الأخرى بالمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات جيدة.

 

معترفاً بأن من يدير الوضع العسكري في الساحل الغربي هي غرفة أسسها الإماراتيون قبل انسحابهم من الساحل، حسب تعبيره.

 

وقلل صالح من كل الأدوار التي يقوم به غيره مشيراً إلى أن إعلان مجلسه لملء الفراغ الحاصل، وأنه كان ضروريا لانقسام وتفتت حزب المؤتمر داخلياً وخارجيا.. مؤكدا أن مجلسه سيمثل الذراع السياسي لقوات المقاومة الوطنية، وجاء عقب فشل القوى السابقة في إدارة الأزمة.

 

وقال إنه عرض المشاركة بقوات في معارك مأرب لصد هجوم مليشيا الحوثي المتواصل على المدينة منذ مطلع فبراير الماضي، غير أن عرضه رُفض.

 

وأرجع الرفض لعرضه إلى التحالف العربي والحكومة الشرعية، الذي قال إنها ناقشت عرضه، لكن الرد كان بأن القوات الحكومية لا تحتاج إسنادًا.

 

وعن رفض مجلسه من بعض التشكيلات في الساحل الغربي، كشف بأن قوات العمالقة، التي أغلب منتسبيها من "السلفيين" باركت خطوته، إلا أنها لا تحبذ العمل السياسي، مشيراً إلى أن المقاومة التهامية رحبت بالمجلس وانضمت إليه.

 

 

وأضاف بأن علاقته مع السلطة المحلية في تعز جيدة، وهي من تصدر القرارات، وتابع "لكن إذا كان (المحافظ) يريدنا أن نكون تابعين لطرف معين فلن نقبل، لأننا في حالة حرب ونعيش ظرفًا استثنائيًّا".. مشيراً إلى أن قواته لا تتواجد في مدينة التربة جنوب مدينة تعز.

 

واتهم صالح البعثة الأممية بالضعف، خصوصًا في ظل إدارة قائد البعثة الجديد الجنرال الهندي أبهجيت جوها، ونقل مقر البعثة إلى مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

وأوضح بأنه اقترح بأن يُعاد إصلاح مطار الحديدة، واتخاذه مقرًا للبعثة كونه يقع في منطقة تماس بين الحوثيين والقوات المشتركة.

 

وقال طارق صالح إن وقف الحرب في اليمن والتوصل إلى اتفاق ممكن، شريطة تخلي زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي عن فكرة الولاية والحق الإلهي في الحكم.

 

وأوضح بأن الحل يحتاج لحسن نوايا ومصداقية ووضوح، بما يمهد لوقف إطلاق النار برقابة دولية وإطلاق الأسرى، ليتفق اليمنيون عقب ذلك على حل سياسي وأمني بالتزامن، وعلى إثره تؤمّن لجنة عسكرية العاصمة صنعاء ليعود لها الجميع.

 

وأضاف "سيمهد ذلك لمجلس رئاسي وعبره تُشكل حكومة تكنوقراط لفترة انتقالية مدتها سنة أو سنتين، ثم تُجرى انتخابات محلية ونيابية ورئاسية".

 

وحول تحالف الرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثيين، قال طارق إنه كان ضروريًّا للمحافظة على المؤسسات التي استولى عليها الأخيرون، بالإضافة لجرهم إلى طاولة المفاوضات.

 

وعن طريقة فراره من صنعاء، قال إنه اضطُر للخروج من منطقة الثُنيّة وسط المدينة؛ بعد أن أحكم الحوثيون سيطرتهم عليها، وكانت دباباتهم على بُعد أمتار من منزل صالح.

 

وروى أنه اضطر للتنقل بين عدة منازل لعشرة أيام، لينتقل إلى عدن عبر طرق التهريب، بما في ذلك شاحنة بضائع.