• 0

  • 26

    إب

  • 23

    ذمار

  • 24

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

الدكتور الشجاع في حوار مع "يمن للأنباء": يجب مساءلة البركاني والمملكة لم تعلن مبادرة سلام بقدر ما أعلنت هزيمتها

الأكاديمي والسياسي عادل الشجاع
حوارات وتصريحات

 

قال الدكتور عادل الشجاع وهو الأكاديمي، والسياسي والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، بأن السعودية والإمارات هما المتحكمتان بالقرار اليمني، ولهذا كل دولة تريد أن تحقق مصلحتها على حساب اليمنيين.. مؤكداً بأن المبادرة السعودية الأخيرة، لوقف الحرب في اليمن، جاءت بضغوط أمريكية، وأنها ليست مبادرة سلام، إنما استسلام وإعلان هزيمة.

 

الدكتور الشجاع في حوار أجرته معه "وكالة يمن للأنباء" يؤكد بأن العلاقة بين السعودية والإمارات تجتمع في تمزيق اليمن وتفترق في تقييم الغنائم، بالإضافة إلى ذلك حاولت الإمارات أن تورط السعودية في الحرب، وتغرقها في الرمال المتحركة لكي تكسر هيبتها وتقود المنطقة بدلاً عنها.

 

كما يتحدث عن حالة التشظي التي وصل إليها حزبه، ومجلس طارق صالح السياسي في مديريات الساحل، التابعة لمحافظتي تعز والحديدة، والذي يقول عنه بأنه أخذ أبعد مما بني له وكثرت التأويلات حوله، مشيراً إلى أن ما يقوم به طارق لا بد من النظر إليه في حدود صلاحيته كقائد لما يسمى بالمقاومة، وليس على أساس أنه مؤتمر ومن يعارضونه على أساس تنازع المصالح وليس دفاعا عن المؤتمر

 

وقال الشجاع إن الشيخ سلطان البركاني رئيس البرلمان، لم يقم بدوره كرئيس للسلطة التشريعية، وأن البركاني وحمود الصوفي لا يمارسان أعمالاً باسم المؤتمر، فما يجري اليوم في ربوع الوطن ينطلق من المرجعية والمسؤولية الشخصية.

 

وعرج على عدد من القضايا منها معركة مأرب، والعلاقة بين الإمارات وإيران، التي انعكست على الحوثي في الداخل، حيث تمنع أبو ظبي لأي تحرك من أذرعها في مواجهة الحوثيين عسكرياً.

 

وتالياً نص الحوار مع "يمن للأنباء"

         

- ما تقييمكم للمبادرة السعودية الأخيرة وردود فعلها والمواقف المترتبة عليها خصوصاً من طرف الحوثيين، وبرأيكم هل ستنجح أم ستفشل؟

 

أولاً يجب تسمية الأمور بمسمياتها، فهذه المبادرة أمريكية أو جاءت تحت ضغوط أمريكية بعد أن سحبت الولايات المتحدة الأمريكية بطاريات الباتريوت وبعض الطائرات المقاتلة، وإعلان "بايدن" إيقاف دعم السعودية في حربها في اليمن، وإرسال المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تبلورت زيارته بمقترح للحل ترجمته المملكة العربية السعودية، كمبادرة اعتقدت أنها مبادرة سلام في حين أنها إعلان هزيمة.

 

فمن غير المعقول أن مالم تستطع المملكة انتزاعه بالحرب، خلال ست سنوات ستنتزعه بالسلام، إضافة إلى ذلك، فمن غير المعقول أن تطرح على خصمك مبادرة سلام، وأنت الطرف الأضعف، فالحوثي هو الذي يمسك بزمام المبادرة، وهو الذي يقود الهجوم ويحدد زمان ومكان المعركة، إذا كان هناك من جانب إيجابي لهذه المبادرة فهي كشفت عن زيف إدارة "بايدن" التي تتحدث عن السلام، أو أنها بينت على أقل تقدير عدم فهم هذه الإدارة للمعطيات على الأرض، وإن شئنا الدقة فقد بينت أن الإدارة الأمريكية، تدعم الحوثيين في مواجهة المملكة ومحاولة استدراجها إلى الهزيمة بدليل إخراج الحوثيين من قائمة الإرهاب، والتخلي عن القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، الذي يفترض أن الولايات المتحدة الأمريكية معنية بتنفيذها.

 

من الواضح أن المملكة لم تعلن مبادرة سلام بقدر ما أعلنت هزيمتها خاصة وأنها قدمت هذه المبادرة وشمال اليمن بمجمله بيد الحوثيين وجنوبه بيد الانفصاليين والشرعية التي تدعمها السعودية تعيش في العالم الافتراضي.

 

الهلال الشيعي

 

- تحدثت سابقاً عن خارطة الشرق الأوسط الجديد، وأن هناك دوراً للحوثي وإيران في تشكيل هذه الخارطة، هل بالإمكان الحديث عن ذلك بالتفصيل؟

 

تتبنى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا النظرية الطائفية، والتي أطلق عليها ديمغرافياً "الهلال الشيعي" وهذه النظرية لكي تتم لا بد لها من حاضنة فكانت إيران هي المعبر الحقيقي لها، بوصفها تحمل شعار المظلومية في المنطقة وجسدته من خلال أدواتها في المنطقة "حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين" وقد اصطف هؤلاء جميعاً في خدمة مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي يعيد تقسيم المنطقة العربية وتمزيقها بما يمكن إسرائيل من الهيمنة على المنطقة وإيران جزء من هذا التحالف، الذي يخدم مصالحها، فهي التي دمرت الجيوش العربية في البلدان، التي توجد فيها مليشياتها.

 

وما تقوم به إيران وأتباعها في المنطقة يصب في مصلحة إسرائيل، ولا يوجد عداء بين إيران وإسرائيل إلا في الإعلام أما على أرض الواقع فهناك تعاون وتخادم بينهما، فقد قامت إسرائيل بنقل الصواريخ الأمريكية من تل أبيب إلى طهران عام ٨٥ من القرن الماضي لمواجهة العراق، بل قامت إسرائيل بضرب المفاعل النووي العراقي عام ٨٢ وهو ما زال مشروعاً، بينما لم تقدم على ضرب المفاعل النووي الإيراني وهو قاب قوسين أو أدنى من إنتاج الأسلحة النووية، ما يجري في المنطقة العربية هو المشروع الإسرائيلي ومن يقوم بتنفيذه إيران والمليشيات التابعة لها في المنطقة.

 

القرار اليمني مختطف

 

- أين هو موقع الشرعية ومؤسساتها من مارثون المفاوضات وتقرير مصير اليمن، لم نسمع إلا صوت المسؤولين السعوديين، مع صمت الرئيس وحكومته، ما تعليقك؟

 

الشرعية اليمنية سلمت قرارها للمملكة العربية السعودية وللإمارات ونتيجة لذلك أصبحت السعودية والإمارات هما من يتحدث باسم اليمن ومن يقرر وضعها، فلذلك لا تنتظر من الشرعية أي قرار لأنها أضحت فاقدة له وفاقد الشيء لا يعطيه.

 

- تسعى السعودية والإمارات لخلق واقع جديد وتشكيل خارطة جديدة لليمن، وفقاً لحساباتهما وأطماعهما، ما تلخيصك خول أهداف الدولتين بالضبط من البلد؟

 

كما قلت سابقا بأن السعودية والإمارات أضحتا المتحكم بالقرار اليمني، ولهذا كل دولة تريد أن تحقق مصلحتها على حساب اليمن، وماذا تتوقع من دويلة بحجم الإمارات حينما تكتب في السيفي حقها، أنها احتلت اليمن بالتأكيد ستسعى إلى خلق واقع جديد يساعدها على البقاء لفترة أطول والفوضى، هي الواقع الذي تسعى إلى الإبقاء عليه لأنها لا تستطيع أن تبقى في ظل وجود دولة، تسعى الدولتين إلى تحقيق مصالحهما بالقرصنة وليس وفق المصالح المشروعة، وهذا يحتم عليهما إضعاف الشرعية وتقوية المليشيات المناوئة لها لكي تتمكنا من الاستمرار بالقرصنة.

 

الإمارات تورط السعودية

 

- كيف تقيم علاقة السعودية مع الإمارات في ظل الأحداث الأخيرة، معركة مأرب، اقتحام قصر المعاشيق وغيرها، هل هناك اتفاق أم افتراق من وجهة نظرك؟

 

العلاقة بين السعودية والإمارات تجتمع في تمزيق اليمن وتفترق في تقييم الغنائم، بالإضافة إلى ذلك حاولت الإمارات أن تورط السعودية في الحرب، وتغرقها في الرمال المتحركة لكي تكسر هيبتها وتقود المنطقة بدلاً عنها فالإمارات اكتشفت خلال حربها في اليمن أنها تستطيع أن تحتل بلدانا أخرى، وهذا عزز لديها الدور القيادي خاصة وأن قدراتها الاقتصادية تكاد تكون مساوية للقدرات السعودية إذا لم تتجاوزها فرأت أنها كذلك أحق بالدور السياسي.

 

لذلك بدأت تنافس المملكة حتى على المستوى الديني وتبنت التيار السلفي في مواجهة تيار الإخوان المدعوم من السعودية، وما حدث في قصر المعاشيق ما هو إلا تحصيل حاصل لتأكيد دور الإمارات على الأرض والسعي إلى تمريغ أنف السعودية في التراب ولا يتوقف الأمر على هذا فحسب، بل إن الإمارات تصطف ضمن الحلف المواجه للسعودية، فهي تدعم الحوثي بطريقة غير مباشرة من خلال إضعاف الشرعية وتمكين المليشيات التابعة للإمارات على الأرض وكذلك من خلال اتفاقات سرية بينها وبين الحوثيين بعدم التعرض للإمارات وكذلك الاتفاق مع الإيرانيين، فالعلاقة بين السعودية والإمارات علاقة افتراق وتنازع على القيادة.

 

- التخادم الإيراني الإماراتي، كيف يلقي بظلاله على علاقة الحوثيين مع الإمارات؟

 

العلاقة بين الإمارات وإيران عكست نفسها على الحوثي فقد التزمت الإمارات بأنها ستحيد المليشيات التابعة لها، من مواجهة الحوثي وهذا ما هو حاصل اليوم فلا توجد معارك بين الحوثيين وبين المليشيات الممولة من الإمارات.

 

طارق والحامل السياسي

 

- ما تفسيراتك لإعلان طارق صالح تشكيل المجلس السياسي وتوقيته أيضا، خصوصا أن هناك من يتحدث عن ضوء أخضر سعودي في ذلك؟

 

تشكيل المجلس السياسي يعد أمراً عاديا لأنه عبارة عن المتحدث الرسمي باسم المقاومة، وقد أخذ أبعد مما بني له وكثرت التأويلات حوله، وما يتعلق بالتوقيت أعتقد أنه تأخر كثيرا، وكما قلت فإن المقاومة هناك بحاجة إلى حامل سياسي في ظل عدم وحدة الشرعية وقرارها ولو أن الشرعية تملك قرارها لما كانت هناك مليشيات متعددة.

 

- هل ورث طارق صالح تركة الرئيس السابق، وكيف تقيم علاقته مع نجل الرئيس أحمد وبقية عائلته؟

 

تركة الرئيس السابق تركة دولة ولا يمكن لشخص واحد أن يكون الوارث الوحيد لهذه الدولة، وأعتقد أن علاقة طارق بأحمد علي وبقية العائلة جيدة، لكن علينا أن نضع في الحسبان أنه من الطبيعة البشرية أن من ينزل الميدان ويتعرض للشمس والريح لا يمكن له في النهاية أن يذهب ليتمم لمن هو في البيت فنزعة السلطة تأخذ مجراها الطبيعي.

 

- كيف تلقيتم كقيادات مؤتمرية مجلس طارق السياسي، وهل يساهم بتوحيد حزب المؤتمر أم سيعمل على زيادة التشظي كما هو حاصل داخل الحزب؟

 

 كما قلت في إجابة سابقة إن المجلس هو حامل سياسي ولا علاقة له بالعمل الحزبي لذلك تلقيناه كمؤتمريين، مثلما تلقته الأحزاب الأخرى بين مؤيد ومعارض والتأييد أو المعارضة تنطلق من موقع كل واحد من الشرعية الدستورية، وفهمه لهذه الشرعية وكذلك من الرؤية لدور التحالف ومصلحة اليمن.

 

- من الذي يقف خلف طارق صالح؟

  

لا أعتقد أن أحدا يجهل بأن الإمارات هي من يمول طارق ويتكفل بمرتبات الجند.

 

قائد مقاومة

 

 - ما موقفكم كقيادات مؤتمرية من اعتداءات طارق صالح على قيادات مؤتمرية في الساحل آخرها الشيخ زيد الخرج؟

 

طارق تبنى قيادة مقاومة وما يمارسه ينطلق من ممارسة السلطة في حدود هذه المقاومة، وهذا لا علاقة له بالمؤتمر لأن طارق لم يعلن أنه يتحدث باسم المؤتمر ولو كان يتحدث باسم المؤتمر لما أقدم على تشكيل مجلس سياسي يعبر عنه، لهذا ينبغي النظر إلى ما يقوم به طارق في حدود صلاحيته كقائد لما يسمى بالمقاومة وليس على أساس أنه مؤتمر ومن يعارضونه على أساس تنازع المصالح وليس دفاعا عن المؤتمر.

 

- كقيادات مؤتمرية هل تؤيدون الخطوات التي يقوم بها حمود خالد الصوفي والبركاني في عدة محافظات؟

 

لا أعتقد أن الصوفي أو البركاني يمارسان أعمالاً باسم المؤتمر، ما يجري اليوم في ربوع الوطن ينطلق من المرجعية والمسؤولية الشخصية.

 

انقسام المؤتمر

 

- ما موقفكم كمؤتمريين من المجلس الانتقالي والتحركات المناطقية التي يقوم بها، وكذا الانقلاب على الشرعية؟

 

لا يوجد اليوم قرار موحد لحزب المؤتمر حتى نتحدث عن موقف للمؤتمريين، فالحزب منقسم انقسام الوطن ذاته، وهنا نتكلم عن قيادات وليس عن قيادة وبالتالي ستجد هناك من يؤيد الانتقالي، كون أصحاب هذا التأييد يصطفون مع الإمارات وهناك من يرفض ممارسات الانتقالي ويرفضون الانقلاب على الشرعية الدستورية كون ذلك يصب في مصلحة الحوثي ويشرعن انقلابه.

 

- هناك مراقبون يتهمون القيادي المؤتمري سلطان البركاني بإثارة الوضع في محافظة تعز والحرص على إبقائها في صراع مستمر، ما هدف ذلك ومن المستفيد والداعم لذلك من وجهة نظرك؟

 

أنا ليس لدي علم أو معلومات بأن سلطان البركاني يعمل على إثارة الوضع في تعز بهدف الإبقاء على الحرب، لكنني أعلم أن البركاني رئيس البرلمان ولم يقم بدوره كرئيس للسلطة التشريعية التي يقع على عاتقها مسؤولية مساءلة الحكومة على إخفاقاتها ومنع التدخلات الخارجية من انتهاك السيادة، كل ذلك لم يقم به سلطان البركاني، وهذا يجعله يصطف مع أولئك الذين لهم مصلحة في بقاء الحرب وديمومتها.

 

يجب مساءلة البركاني

 

-  برأيك هل يستحق سلطان البركاني منصب رئاسة مجلس النواب؟

 

لست أنا من يقرر بأن هذا يستحق أو لا يستحق، هناك معايير تحدد الصلاحية من عدمها، فإذا قاد البركاني المجلس إلى القيام بدوره فهو يستحق، وإذا لم يفعل ذلك فهو لا يستحق ويجب أن يساءل، وألا تعطى له الفرصة في الاستمرار بالعبث بمؤسسة تعد من أهم المؤسسات، وهذا يحتم على أعضائها أن يبحثوا عن الشخص المناسب لقيادتها.

 

- هل ترى بأن الحرب اليمنية شارفت على النهاية، أم أنها جولة من ضمن جولات الصراع؟

 

الحرب اليمنية لن تنتهي إلا إذا انتهت أسبابها، وأسبابها معروفة متمثلة بانقلاب الحوثي على الدولة والسيطرة على مؤسساتها ليس من منطلق سياسي بل من منطلق عقدي ديني يعتقد في نفسه أنه يحمل وصية من الله بأن يحكم الشعب اليمني بعيدا عن إرادته وأن حكمه يتسم بالديمومة التي لا تنقطع ومالم تزول هذه الأسباب فلن تنتهي الحرب.

 

مأرب ستنتصر

 

- ما مستقبل معركة مأرب في ظل هجمات الحوثية المتواصلة والتواطؤ الأممي؟

 

مأرب ستنتصر لأن الذي يحارب في مأرب ليس التحالف وليس الشرعية، بل هم أبناء مأرب، الذين يدافعون عن وجودهم في أرضهم المعتدى عليها وعن أعراضهم وكرامتهم وكذلك الذين فروا من بطش الحوثي واستقروا في مأرب فهم يعلمون علم اليقين أنه لا خيار لهم سوى الدفاع عن آخر معقل لوجودهم فلا الجنوب يقبل بهم ولا يستطيعون العودة إلى بطش الحوثي وقمعه وسيهزم الحوثي هناك وستكون مأرب بداية الانتكاسة له.

 

- منذ وصول القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسن إيرلو إلى صنعاء، دخلت الجماعة في أحداث وصراعات، هل تضع طهران لمستها الأخيرة في إعادة رسم تركيبة الجماعة لتكون ذات طابع إيراني بحت؟

 

الصراع شيء طبيعي داخل عصابة تتنازع على المال والسلطة ومجيء إيرلو إلى صنعاء لسببين: أولهما تغطية الفراغ الذي تركه قاسم سليماني الذي كان يشرف على القرار بشكل مباشر والثاني لترشيد الصراع والخلاف داخل هذه العصابة والإبقاء عليه في الحدود الدنيا لكي لا يؤثر على سير المعركة قبل أن تضفر إيران بالمكاسب التي تتوخاها.

 

بين احتلالين

 

- هناك حديث عن إعلان تشكيل جبهة وطنية جديدة دفاعا عن الثوابت الوطنية، كيف تقرأ هذه التحركات، وهل لديك معلومات او تفاصيل عنها؟

 

تشكيل جبهة وطنية ضرورة يحتمها الواقع وتفرضها المعطيات، فبعد ضياع القرار الوطني والتبعية المفرطة للخارج وتخلي التحالف عن الأهداف، التي جاء لأجلها وتحول إلى احتلال شرعن من خلاله احتلال إيران لصنعاء، لا بد من جبهة عابرة للأحزاب، وجامعة للهم الوطني وحاملة للإرادة الشعبية، وأعتقد أن ذلك يأتي ضمن الصيرورة التاريخية، لأي صراع إذ ينتج عنه مشروعا وطنيا في مواجهة المشاريع اللا وطنية.

 

- زيادة التكتلات والمشاريع متعددة الأطراف والداعمين الدوليين، هل ترى يساهم في إضعاف ما تبقى من الدولة؟

 

بالتأكيد أن التكتلات أو المشاريع التي تنطلق من دعم خارجي أو بدعم دولي ستسهم في إضعاف ما تبقى من حلم الدولة لأن من يدعمك يريد تحقيق مصالحه وهذا يكون على حساب المصلحة الوطنية.