• 0

  • 26

    إب

  • 23

    ذمار

  • 24

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

الصحفي "طرموم" يناشد الامم المتحدة بالضغط على الحوثيين للافراج عن 4 من زملائه

هشام طرموم
شهادات

ناشد الصحفي اليمني المفرج عنه من سجون مليشيا الحوثي هشام طرموم، الأمم المتحدة بالضغط على السلطات الحوثي للافراج عن زملائه الأربعة الذين يواجهون عقوبة الإعدام في سجون المليشيا بصنعاء، بعد ست سنوات من الاعتقال والتعذيب.

 

وقال طرموم في فيديو (بث مباشر، رصدته "وكالة يمن للأنباء") في ذكرى صدور الحكم عليه وتسعة من زملائه الصحفيين: "عدنا إلى الحرية بعد تغييب خمس سنوات ونصف في سجون مليشيا الحوثي، قضيناها تحت التعذيب والمعاناة والحرمان، خرجنا من السجون ولا زالت آثارها على أجسادنا حتى الآن، وربما نحتاج الوقت حتى نتعافى من هذه الأضرار".

 

وتابع: "لا زلت أتذكر في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كان يومًا أليمًا بالنسبة لنا، حيث أصدرت المحكمة الجزائية التابعة لمليشيات الحوثي حكمًا يقضى بإعدام أربعة من الزملاء الصحفيين، الذين لا يزالون قيد الاختطاف حتى اللحظة، كما قضى الحكم ذاته باطلاق سراحنا نحن الستة البقية مع بقائنا تحت الإقامة الجبرية، ولم يتم ذلك، حيث تم إدراجنا في صفقة تبادل رأتها الأمم المتحدة بين مليشيات الحوثي والشرعية".

 

وختم طرموم بالقول "أنتهز الفرصة، في هذا اليوم لأناشد كافة أحرار العالم والأمم المتحدة، في الضغط على جماعة الحوثي في إطلاق سراح الزملاء الأربعة الذين يواجهون الحكم الجائر بالإعدام، كما أتمنى ان نستقبل شهر رمضان المبارك، بفرحة خروجهم".

 

وكانت مليشيا الحوثي اعتقلت 10 صحفيين يمنيين في صنعاء صيف 2015، ونسبت إليهم تهم من بينها التجسس والتخابر مع ما أسمته بـ"العدوان"، حيث تم احتجازهم في ظروف غير آدمية خضعوا خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي بشكل موغل في الفضاعة والقسوة حسب شهادة الناجين منهم.

 

وفي 11 أبريل 2020 أصدرت المحكمة الجزائية التابعة لمليشيا الحوثي بصنعاء، حكماً صوريًا أدان المجموعة بتهم تجسس ومساعدة "العدوان" وحكمت على أربعة منهم بالإعدام فيما قضت باطلاق سراح الستة الباقين، ووضعهم تحت الإقامة الجبرية، إلا أنها رغم ذلك نكثت بمن قضى الحكم باطلاق سراحهم، إلى حين تم ادراجهم في صفقة تبادل للأسرى مع الحكومة اليمنية.

 

 وبحسب إفادات مقربين من المعتقلين الأربعة الذين ما يزالون يواجهون عقوبة الإعدام في سجون المليشيا، فإن بعضهم صار يعاني من اعاقات مزمنة وتدهور صحي ونفسي رهيب، بتأثر جلسات التعذيب الوحشية التي تعرضوا لها خلال سنوات الاعتقال.

 

ويجدر التنويه إلى أن الحكومة الشرعية والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس وتش، تتعامل مع قضايا اعدام الصحفيين والانتهاكات التي تمارس بحقهم من قبل مليشيا الحوثي، بفاعلية أقل، على نحو يعضد فرضيات اتباع الأمم المتحدة لسياسية لين الجانب مع جماعة الحوثي التي توصف _بحسب منتقديها_ بكونها مليشيا إرهابية تمثل سلطة غير شرعية بقوة السلاح.