• 22

    إب

  • 17

    ذمار

  • 19

    صنعاء

  • 38

    عدن

  • 25

    محافظة تعز

طردت الحكومة وأعادت "عيدروس الزبيدي" إلى عدن.. ماذا تريد الإمارات..؟

أكدت عودة "عيدروس الزبيدي" إلى العاصمة المؤقتة عدن، بأن الخلافات تعصف بين الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً والحكومة اليمنية، وأن الفشل هو مصير اتفاق الرياض.

 

وسعت أبو ظبي إلى إفشال اتفاق الرياض وتنفيذ كافة بنوده، خصوصا الأمنية والعسكرية، بعد تنفيذ جزء من شقه السياسي تمثل بعودة الحكومة أواخر ديسمبر الماضي.

 

ووصل الخميس، الزبيدي، رجل الإمارات الأول في المحافظات الجنوبية اليمنية، إلى عدن، وسط تحركات وبيانات بالتصعيد، أعلنتها مليشيا الانتقالي، بتفجير الأوضاع عسكرياً في محافظة أبين.

 

وحرصت مليشيا الانتقالي في استقبالها للزبيدي، بأنها تكون وفق مراسيم رسمية، رفعت فيها الأعلام التشطيرية، في تحد واضح للحكومة، التي طردت الشهر الماضي من مكان إقامتها المؤقت في قصر معاشيق.

 

عودة عيدروس الزبيدي، تمثل تهديدا للحكومة والسعودية معاً، حيث رعت الأخيرة اتفاق الرياض، في العام 2019 وسعت إلى تنفيذه أواخر العام الماضي، إلا أن مساعيها لم تستمر أكثر من ثلاثة أشهر حيث بدأت مليشيا الانتقالي إعلان قراراتها الأحادية، ومنها زيارة الزبيدي إلى العاصمة الروسية موسكو التي أعلن منها تمرده الأخير على الحكومة، وأن الانفصال هو الخير الأخير.

 

ويذكر أنه لم يتحقق من الاتفاق سوى عودة جزئية للحكومة فيما بقيت البنود الأكثر أهمية عالقة دون تنفيذ، منها الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

 

تحركات الإمارات عبر مليشيا الانتقالي، والتي كانت بدأت التحرك باتجاه محافظة حضرموت شرق البلاد، قابله تحرك حكومي، حيث واصلت الحكومة الضغط على التحالف من أجل فتح مطار الريان، الذي عرقلت الإمارات أكثر من مرة إعادة تشغيله، ومنها زيارة رئيس الحكومة وعدد من الوزراء إلى المحافظة، وإن اكتنفها نوع من الغموض.

 

مقابل ذلك أعلنت مصادر مقربة من وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان اتخاذه مدينة سيئون في وادي حضرموت مقراً لوزارته، والتي وصلها مؤخراً بعد تعذر عودتها للعمل في العاصمة عدن، يدل على أن هناك توجها في الحكومة في حصر تحركات الانتقالي والإمارات وجعلها دون تأثير.

 

ويذكر أن وزير الداخلية لم يمكن من عمله طيلة مكوثه في عدن، حيث استمرت مليشيا الانتقالي إغلاقها لمكتب الوزارة، كما أنها حاصرت منزله لأكثر من مرة.

 

ودشن وزير الداخلية عمله في سيئون باجتماع عقده السبت ضم اللجنة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت بحضور قادة الوحدات الأمنية والعسكرية.