• 0

  • 19

    إب

  • 14

    ذمار

  • 15

    صنعاء

  • 32

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

في ذكراها الـ31.. هل تصمد الوحدة اليمنية أمام معاول التقسيم؟

ملفات

تحل الذكرى الـ 31 لـ"عيد الوحدة اليمنية"، ولم الشمل بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي في دولة واحدة، وقيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م.

 

تأتي هذه الذكرى، واليمن يعيش حرب وانقلاب على السلطة الشرعية في الشمال وآخر في الجنوب، بالإضافة إلى مؤامرات كبيرة على وحدة الوطن وأمنه واستقراره، وإصرار مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا على فك الإرتباط وإنهاء الوحدة اليمنية.

 

رغم غياب مظاهر الاحتفال الرسمية بالذكرى الـ31 للوحدة اليمنية هذا العام في أغلب الحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن الخاضعة لسيطرة مليشيا الإنتقالي الإماراتي، إلا أن إعلاميو ونشطاء الجنوب عبروا عن فرحتهم بالعيد الوطني مؤكدين أن "الوحدة اليمنية" من أعظم المنجزات العربية على الإطلاق.

 

وفي هذا السياق، قال الكاتب والناشط في الحراك الجنوبي، ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏علي الأحمدي، إنّ 22 مايو العيد الوطني لليمن يوم من أيام التاريخ الخالدة، ولاعلاقة له بما حصل بعده من شؤم أو حظ قادت له سياسة شريكي الوحدة اليمنية.

 

ويضيف الأحمدي وهو ‏‏‏الناطق الرسمي لمجلس قيادة المقاومة في عدن، أن "سر القوة للعيد الوطني، يمكن في كونه اليوم الذي ازيلت فيه حدود التشطير ورفعت المشقة عن كثير من الأسر المتضررة وتحقق منجز من أعظم المنجزات العربية على الإطلاق".

 

وأوضح أنه من حق أي متضرر من آثار مابعد حرب 94 أن يفرغ غضبه أو يعبر عن رأيه، بشرط أن يوجه النقد ضد أسباب الانحراف التي حصلت، وليس باستهداف التاريخ ومحاولة العودة لكتابته بسلبية مغايرة لما وقع في ذلك التاريخ الذي تفجرت فيه أسارير الفرحة لدى اليمنيين.

 

وأكد الأحمدي، أن 22 مايو عنوان للوطن الكبير الذي تعانقت فيه محافظات اليمن بتنوعها الإجتماعي الجميل وسحرها الجغرافي الأخاذ، عنوان للتعددية السياسية ورفض الاستبداد وارتفاع سقف الحرية وبناء مؤسسات الدولة ومستقبلها الذي صاغ معالمه رواد سبتمبر وأكتوبر الأفذاذ.

 

بدوره، عبر الناشط الجنوبي "يسلم البابكري" عن فرحته بعيد الوحدة الوطنية، وهنأ المدافعين عن حلم الدولة اليمنية الذين بذلو أرواحهم في مواجهة همجية المشروع الكهنوتي السلالي البغيض والصابرين على أذى دعاة المناطقية.

 

رئيس مجلس الشورى، أحمد عبيد بن دغر، أكد، أن الإماميين الجدد هدّدوا وحدة شعبنا، وتسببّوا في تدمير بلادنا، وإفقارها، ولا سبيل أمام القوى الوطنية سوى المضي بصبر وعناد لهزيمة الانقلاب الحوثي.

 

وقال في سلسلة تغريدات على تويتر: "نحتفل هذا العام بذكرى تحقيق الوحدة ولازالت أوار الحرب مستعرة، ولازال الانقلابيون الحوثيون يشكلون خطرًا علينا وعلى هويتنا الوطنية، وعلى مصالح شعبنا، واستقراره وأمنه ووحدة وسلامة أراضيه".

 

مؤكداً، أن 22 من مايو العظيم، هو اليوم الذي التأم فيه شمل الإخوة، وتحققت وحدة اليمن، أعظم منجزات شعبنا في العصر الراهن، وأحد أبرز المنعطفات الكبيرة في تاريخ الأمة.