• 22

    إب

  • 18

    ذمار

  • 19

    صنعاء

  • 38

    عدن

  • 26

    محافظة تعز

موقع بريطاني: زيارة سقطرى متاحةٌ للأجانب الأجانب ومحرمة على اليمنيين

اليمن في الصحافة العالمية

قال موقع" ميدل ايست اي البريطاني "أنه بات يمكن للسائحين الأجانب زيارة جزيرة سقطرى المثالية في اليمن فيما لا يستطيع اليمنيين فعل ذلك، حيث يتهم اليمنيون الإمارات بالسيطرة غير المشروعة على الوصول إلى الجزيرة والسماح للأجانب بالدخول دون موافقة الحكومة

 

 ووصف تقرير للموقع جزيرة سقطرى اليمنية بأنها نوع مميز من الجنة، ومكان تنفجر فيه النباتات الفريدة من شواطئها الرملية على عكس أي مكان آخر على وجه الأرض.

 

 وأضاف بأنه على الرغم من أن صور هذا المشهد الغريب بعيدة عن أن تكون غريبة بالنسبة لليمنيين في البر، والذين يعتبرون الجزيرة بحق كنزًا وطنيًا، فإن الوصول إلى سقطرى، الواقعة في شمال غرب المحيط الهندي على بعد 400 كيلومتر جنوب البر الرئيسي لليمن، أصبح شبه مستحيل لأي شخص آخر عدا السياح الأجانب.

 

 توقفت السياحة الأجنبية بشكل مفاجئ في اليمن في عام 2015، عندما اندلعت الحرب الأهلية المستمرة، وهو الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وترك البلد الفقير بالفعل في حالة فقر شديد.

 

 تقع سقطرى على بعد حوالي 1000 كيلومتر من مدينة عدن الجنوبية حيث تتمركز الحكومة اليمنية، وسرعان ما وجدت نفسها معزولة.  وقد توقفت الرحلات الجوية المباشرة من صنعاء وعدن ومحافظات أخرى.  وأقلعت بعض الطائرات من حضرموت، لكن الطرق المؤدية إلى المحافظة الجنوبية وما حولها امتلأت بنقاط التفتيش وخطوط المواجهة وحتى الجماعات الإرهابية.

 

 ثم جاءت الإمارات العربية المتحدة.  وفي وقت مبكر من حرب اليمن، ضرب البلاد إعصار تشابالا، الذي مزق المحافظات الجنوبية، بما في ذلك سقطرى.

 

 وانتشرت الإمارات، التي دخلت الصراع في إطار التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية ضد جماعة الحوثي، في سقطرى والجزر المحيطة بها، معلنة وجود قواتها هناك لمساعدة ضحايا الإعصار.

 

 تم الترحيب بالقوات الإماراتية في البداية من قبل الحكومة والسكان المحليين، الذين أعربوا عن امتنانهم لبناء مساكن للطوارئ وتركيب البنية التحتية للمياه والرعاية الصحية، بما في ذلك إصلاحات المراكز الصحية المتضررة، وتزويد المرضى بعلاج رخيص أو مجاني، وحتى ترتيب الرحلات إلى الطبية الى مرافق عبر الخليج. 

 

 مع زيادة وجود الإماراتيين وتأثيرهم على الجزيرة، أصبحت سقطرى في متناول الزوار من الإمارات العربية المتحدة وكانت هناك رحلات مباشرة من دبي إلى سقطرى.

 

 أشاد البعض بجزر غالاباغوس في المحيط الهندي، فقد جذب التنوع البيولوجي في سقطرى منذ فترة طويلة السياح المغامرين إلى مياهها الصافية وتضاريسها الوعرة ونباتاتها الأخرى، وحصل على مكانة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2008. وكان أول مهبط للطائرات في الأرخبيل قد افتتح فقط في عام 1999.

 

 عودة الأجانب إلى الجزيرة

في السنوات الخمس الماضية، اعتاد السكان على رؤية مواطني الخليج في جزيرتهم، ومع ذلك، بدأت الإمارات مؤخرًا في تسهيل دخول السياح الأجانب إلى سقطرى.

 

 "ساد الهدوء سقطرى منذ العام الماضي وعشنا في سلام " بحسب ما قاله عقيل، أحد سكان سقطرى، لموقع Middle East Eye: واضاف "بدأنا نرى أشخاصًا من الخليج والأجانب يأتون".

 

 ومثل العديد من سكان الجزر، لم يكن عقيل سعيدًا بأن سقطرى أصبحت جزءًا من الصراع اليمني، مما حرمهم من مصادر دخلهم الرئيسية الناتجة عن السياحة. ومع ذلك، يسر عقيل أن يرى الأجانب يعودون إلى الجزيرة.

 

 وقال "أعرف أن هؤلاء السياح يأتون عبر الإمارات دون أي تنسيق مع الحكومة اليمنية وهذا ليس جيدًا، لكن على الأقل نرى بعض الأجانب في الجزيرة مرة أخرى".

 

 وأكد عقيل أن بعض الزوار اليمنيين من مختلف المحافظات كانوا يزورون الجزيرة أيضًا عن طريق الجو والبحر، لكن أعدادهم أيضًا لم تكن كما كانت قبل الحرب.

 

 اتهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، من سقطرى وأماكن أخرى، الإمارات بإرسال إسرائيليين إلى الجزيرة، لكن لم تفند الإمارات ولا مؤيدوها في الجزيرة هذه المزاعم.  كما أفادت وسائل اعلام محلية ودولية أن أبو ظبي تسهل هذه الرحلات.

 

 وأكد مصدر في وزارة الإعلام والسياحة والثقافة في عدن لـموقع MEE أنه في حين يجب أن تكون الوزارة والأمن القومي على علم بأي سائح قادم إلى اليمن، إلا أنهم في الواقع لا يعرفون شيئًا عما كان يحدث في سقطرى.

 

 وقال "سقطرى خارج سيطرة الحكومة وكل السياح يأتون مباشرة من الإمارات بدون تأشيرة يمنية".  "هذا غير قانوني وعلى الحكومة اليمنية رفع هذه القضية إلى المجتمع الدولي لأن الإمارات احتلت سقطرى".

 

وتابع 'لا أحد يستطيع أن يقول لا للإماراتيين، والحكومة اليمنية تعلم أنها لا تستطيع فعل أي شيء لذلك يسكتون على مثل هذه الانتهاكات'

 

 وأعرب المصدر عن استيائه من الانتهاكات الإماراتية وصمت الحكومة إزاء ما يجري في سقطرى.