• 0

  • 26

    إب

  • 23

    ذمار

  • 24

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

صحفيون أربعة يدخلون عامهم السابع في سجون الحوثيين ودعوات لإطلاق سراحهم

حقوق

يدخل، اليوم الأربعاء، عشرة صحفيين يمنيين عامهم السابع في سجون مليشيا الحوثي بالعاصمة اليمنية صنعاء، وسط مطالبات دولية ومحلية للإفراج عن الصحافيين وإنهاء معاناتهم.

 

وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين، إن هناك 11 صحافيا معتقلا بينهم عشرة صحفيين لدى مليشيا الحوثي، وصحفي لدى تنظيم القاعدة بحضرموت، منهم أربعة صحفيين اختطفوا في مثل هذا اليوم قبل ست سنوات من قبل جماعة الحوثي بصنعاء وأصدرت بحقهم حكما جائرا بالإعدام بعد تعرضهم للتنكيل والتعذيب والتعسف.

 

ويحتفل الصحفيون اليمنيون، اليوم، بيوم الصحافة اليمنية في ظل ظروف قاسية تعيشها الصحافة منذ انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة الشرعية عام 2014م.

 

وفي هذه الذكرى، جددت نقابة الصحفيين اليمنيين، دعوتها لإطلاق سراح كافة الصحفيين المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط، والتحقيق في كل الانتهاكات التي تعرضوا لها.

 

وثمنت النقابة نضال الصحفيين اليمنيين خلال الحرب التي نالت منها، وترحمت على الضحايا الذين قتلوا في سبيل الحقيقة.

 

وقالت ان الحوثيين يرفضون إطلاق سراح الصحفيين الاربعه، واخضاعهم للمساومة السياسية، وعبرت عن رفضها القاطع، لما خلفت القضية من معاناة إنسانية لذويهم وحياتهم الصحية والنفسية، وفارق بعض ذويهم الحياة بعد انتظار طويل لإطلاق سراح أقاربهم.

 

وحمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية التي تفرضها على وسائل الإعلام في مناطق سيطرتها، والانتهاكات المسبوقة منذ بداية الحرب حتى اليوم.

 

وكشفت عن 1400 انتهاك تعرضت لها الصحافة والعاملين منذ الحرب وما ترتب عليها من فقدان الأمان والعمل والمعيشة.

 

كما دعت الحكومة الشرعية تسليم رواتب كافة العاملين في وسائل الإعلام في اليمن، واستنكرت التجاهل المستمر تجاه حقوق العاملين في مناطق سيطرتها.

 

وعبرت عن رفضها للتضييق المستمر على وسائل الإعلام في مختلف مناطق اليمن، خصوصا الإجراءات التعسفية الأخيرة التي مارسها المجلس الانتقالي بالسيطرة على وسائل الإعلام في مدينة عدن ومنع العاملين في وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، ومكتب صحيفة الثورة من القيام بأعمالهم، وهو الإجراء التعسفي الذي  نفذه بحق صحيفة 14 أكتوبر بعدن.

 

وحمّلت النقابة المجلس الانتقالي المسئولية الكاملة عن ذلك، كما استنكرت الموقف الضعيف والركيك للحكومة الشرعية ووزارة الاعلام وعجزهم عن حماية وسائل الإعلام التابعة لها والعاملين فيها.

 

مؤكدًة أن البيئة الإعلامية في كافة مناطق اليمن صارت خطيرة  جدا في ظل سياسات القمع التي تمارسها سلطات الحوثيين بصنعاء والمناطق المسيطرة عليها، وسياسات المجلس الانتقالي غير القانونية في المحافظات المحررة.

 

وطالبت نقابة الصحفيين جميع الأطراف إيقاف هذه السياسات القمعية، وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، مؤكدة أن هذه الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحفيين لن تسقط بالتقادم وستعمل النقابة مع كل شركائها الإقليميين والدوليين في ملاحقة كل منتهكي حرية الرأي والتعبير في اليمن.