• 22

    إب

  • 17

    ذمار

  • 19

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 25

    محافظة تعز

عقوبات أمريكية جديدة لإجبار الحوثيين على وقف إطلاق النار في اليمن

تقارير وتحليلات

اتخذت الولايات المتحدة، الخميس، إجراءات جديدة، لإجبار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، على الموافقة والقبول بمضامين مبادرة الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن.

 

وتتضمّن المبادرة الأممية أربعة عناصر هي: "وقف شامل لإطلاق النار وفتح مطار صنعاء وتسهيل تصدير المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة والدعوة للعودة للمشاورات السياسية".

 

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الحوثيين لقبول وقف إطلاق النار والدخول في محادثات حقيقية لحل الصراع اليمني.

 

وأضاف في تغريدة عبر تويتر: "اليوم قمنا بفرض عقوبات على شبكة من الشركات الوهمية والوسطاء الذين يدعمون الحوثيين بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني - فيلق القدس".

 

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات تتعلق بالإرهاب على أربعة كيانات وعدة أشخاص، بينهم يمنيون وسوريون.

 

وقالت في بيان لها، إنها فرضت عقوبات على أعضاء شبكة تساعد الحرس الثوري الإيراني والحوثيين باليمن.

 

وأوضح البيان، أن تلك الشبكة تجمع عشرات ملايين الدولارات للحوثيين من مبيعات سلع، منها النفط الإيراني.

 

وشملت العقوبات يمنيان وسوريان وإماراتي يحمل الجنسية البريطانية وصومالي وهندي، بالإضافة إلى 4 كيانات مقرها في دبي وإسطنبول وصنعاء.

 

بدورها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن "الولايات المتحدة تعمل للمساعدة في حل الصراع في اليمن وتقديم الإغاثة الإنسانية الدائمة للشعب اليمني".

 

وأشارت إلى أن هجوم الحوثيين المستمر على مأرب يتعارض بشكل مباشر مع هذه الأهداف، ويشكل تهديدًا للوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن ويحتمل أن يؤدي إلى زيادة القتال في جميع أنحاء اليمن.

 

وأضافت: "حان الوقت لأن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار وأن تستأنف جميع الأطراف المحادثات السياسية".

 

وقالت إن وقف إطلاق النار الشامل يمكن أن يجلب الإغاثة العاجلة التي يحتاجها اليمنيون، ولا يمكن حل الأزمة الإنسانية في اليمن إلا باتفاق سلام.

 

مؤكدًة، أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغط على الحوثيين، بما في ذلك من خلال العقوبات المستهدفة، لتعزيز تلك الأهداف.