• 0

  • 20

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 33

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

متحدثة أممية: تحققنا من استهداف "الحوثي" للمدنيين بمأرب

ليز تروسيل المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان
تقارير وتحليلات

عقدت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان " ليز تروسيل" اليوم الجمعة مؤتمراً صحفياً عبرت فيه عن قلقها البالغ إزاء استمرار استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران للمدنيين والأعيان المدنية بمدينة مأرب والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء.

 

وقالت "ليز تروسيل": "إن الهجمات الأخيرة على مدينة مأرب استهدفت مجمعا مدنيا أدى إلى مقتل 8 وإصابة 30 مدنيا، إضافة إلى تضرر ثلاث سيارات إسعاف استجابت للهجمات الأولى جراء انفجار الطائرة بدون طيار حيث أصيب اثنان من موظفي الإسعاف.

 

وأشارت إلى الهجوم الصاروخي الذي سبق الهجوم الأخير بأيام مستهدفا محطة بنزين أسفر عنه استشهاد 21 مدنيا بينهم أطفال.

 

وقالت تروسيل: "لسنا في وضع يسمح لنا بتحديد حالة وفاة كل مدني، لكننا تمكنا من التحقق من أن طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات وفتى يبلغ من العمر 13 عاما، كانا في سيارات مع أقاربهما في ذلك الموقع، هما من بين القتلى".

 

وأشارت المفوضية إلى استمرار الهجمات عبر الحدود التي يشنها الحوثيون على أراضي المملكة العربية السعودية وإن كانت أقل حدة في الأسابيع الأخيرة.

 

وأكدت أن "من بداية العام الجاري شن الحوثيون حوالي 128 ضربة بطائرات مسيرة و31 صاروخا بالستيا على السعودية".

 

وأضافت أنه في حين أن غالبية الأهداف كانت ذات طبيعة عسكرية، فقد تم استهداف البنية التحتية المدنية بما في ذلك المطارات المدنية والمنشآت الصناعية.

 

ودعت المفوضية جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الالتزام باحترام مبادئ التمييز التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية، بالإضافة إلى مبادئ التناسب وتوخي الحيطة في الهجوم، بالإضافة لتجنب تسييس المساعدات الإنسانية.

 

وحثت المفوضية جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على وقف إطلاق النار في عموم البلاد، مشددة على أن الحل السياسي وحده هو الذي يمكنه إنهاء الصراع.

 

وقصفت مليشيات الحوثي الإرهابية مطلع الشهر الجاري مدينة مأرب بثلاثة صواريخ بالستية وثلاث طائرات مفخخة، مستهدفة في هجومين منفصلين محطة وقود ومسجدا وسجناً للنساء، خلفا 31 شهيداً و30 جريحا من المدنيين.