• 0

  • 20

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 33

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

بظهوره مع سفير الفاتيكان بمصر.. ناشطون يسردون جزءاً من إرهاب هاني بن بريك

هاني بن بريك مع سفير الفاتيكان بمصر
تقارير وتحليلات

بين الحين والآخر يظهر الرجل الثاني في المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، "هاني بن بريك" الذي لا يخفي عدائيته لليمنيين، في أماكن تثير الجدل تقليداً لنظام أبوظبي الداعم له.

 

سلوك "بن بريك" ليس حكراً عليه، ففي مارس الماضي، أعلن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي استعداده التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وهو الإعلان الذي جاء بعد أسابيع قليلة من تطبيع الإمارات مع تل أبيب.

 

وتفسر مثل هذه الرسائل، استعداد الانتقالي لتنفيذ كل ما يمليه عليهم الداعم للاستمرار في تقويض العملية السياسية في اليمن، التي تشهد انقساماً جديداً، زرعته ورعته الإمارات حتى استوى، وكانت المليشيا التي تعبث في المناطق المحررة، وقياداتها التي لم تعد تراعي مشاعر اليمنيين، لا في جنوبهم أو الشرق منه.

 

وأمس الخميس غرد بن بريك على تطبيق التدوين المصغر "تويتر" بأنه التقى بسفير الفاتيكان بمصر، مشيراً إلى أنه ناقش معه السلام والتعايش والتسامح، وتاريخ الجنوب وعدن في ذلك كله، ودور الجنوب العربي وقيادته في مكافحة التطرف والكراهية".

 

 وهي التغريدة التي فجرت تعليقات المغردين اليمنيين كون تاريخ الرجل طافحاً بالعنصرية والتطرف، وإراقة الدماء وفي عدن نفسها، التي ذكرها في تغريدته.

 

وتذكر الناشطون إرهابية بن بريك، وكونه مطلوباً للنيابة العامة، كونه متهماً في قضية الاغتيالات التي تعرض لها العشرات من الخطباء والعلماء في عدن ومحافظات أخرى جنوبية خلال الأعوام الماضية.

 

تعليقاً على الصورة الأخيرة التي ظهر بها بن بريك، وهو مع سفير الفاتيكان في مصر، يقول رئيس مركز الجنوب اليمني للدراسات والبحوث عمر بن غالب اليافعي، "يدٌ تقتل العلماء في عدن .. ويدٌ تصافح الرهبان في القاهرة".

 

ورد الشيخ عبدالله العولقي على تغريدة بن بريك "لو علقت الصليب على صدرك والصولجان على كتفك لا مفر لك ولا ملجئ من المحاكمة على ما ارتكبته من جرائم بحق الأبرياء".

 

من جهته عبدالفتاح جماجم، وهو ناشط عدني، يرى بأن العامل المشترك بين الكنيسة الكاثوليكية أنها حرضت على قتل المسلمين وعلماء الدين في الحملات الصليبية، وفي محاكم التفتيش وهو حرض أي "بن بريط" على قتل المسلمين وعلماء الدين في عمليات الاغتيالات التحريضية وفي نفير مليشيات المجلس الانتقالي.