• 0

  • 20

    إب

  • 16

    ذمار

  • 16

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

يورو 2020.. إسبانيا وإيطاليا إلى نصف النهائي

منوعات

حجزت إسبانيا أول بطاقات العبور إلى نصف نهائي أمم أوروبا "يورو 2020" إثر تغلبها على نظيرتها سويسرا بركلات الجزاء الترجيحية، الجمعة، في مباراة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفٍ لمثله.

 

واستهلت إسبانيا اللقاء كعادتها بأسلوب هجومي ضغطت من خلاله على مناطق الخصم بتمريرات قصيرة وسريعة اربكت بها دفاع سويسرا، التي لعبت بخطة دفاعية على أمل المحافظة على شباكها والضرب بهجمات مرتدة حينما تسمح الفرصة.

 

ولم تمض سوى ثمان دقائق فقط حتى عرفت المباراة تسجيل أول أهدافها، إثر كرة سددها جوردي ألبا من خارج الجزاء السويسرية لترتطم بلاعب الوسط دينيس زكريا وتُغير مسارها نحو الجهة البعيدة عن الحارس يان سومير، هدفا مبكرا لصالح إسبانيا.

 

وواصلت إسبانيا في ما تبقى من زمن الشوط الأول سيطرتها واستحواذها على الكرة، وحاولت سويسرا إدراك التعادل، لكن أي من فرص الطرفين لم تأت بالجديد على مستوى النتيجة.

 

وشهد الشوط الثاني تحركا واضحا من قبل السويسريين نحو الهجوم، وكاد دينيس زكريا أن يُكفر عن ذنبه ويُعدل وضعية منتخب بلاده في المباراة، لولا أن رأسيته ضلت طريقها عن الشباك الإسبانية بسنتيمترات قليلة.

 

الضغط الهجومي لمنتخب سويسرا أسفر عن هدف أدرك به شيردان شاكيري التعادل لبلاده عند الدقيقة 68، بعد خطأ فادح ارتكبه دفاع إسبانيا، استغله ريمو فريلير واستخلص الكرة ومررها لمواطنه ليضعها في الشباك.

 

هدف القائد شاكيري منح سويسرا دافعا أكبر لمواصلة النسق الهجومي وتهديد مرمى أوناي سيمون في أكثر من مناسبة، قبل أن يتلاقى فريلير بطاقة حمراء في الدقيقة 77، بسبب تدخل رآه حكم اللقاء متهورا على المهاجم الإسباني جيرارد مورينيو.

 

ورغم إكمالها المباراة بعشرة لاعبين، تمكنت سويسرا من الصمود والذهاب لخوض شوطين إضافيين للمرة الثانية تواليا لها ولإسبانيا.

 

وسعت إسبانيا في الفترة الإضافية إلى استغلال النقص العددي لدى سويسرا، وخلقت عديد الفرص المحققة للتسجيل، غير أن الحارس يان سومير قدم واحدة من أروع مبارياته وتألق في إبعاد الخطر عن مرماه، ليحتكم المنتخبان لركلات الجزاء الترجيحية، التي ابتسمت في النهاية لصالح الإسبان (3 - 1).

 

وتلاقي إسبانيا في نصف النهائي المنتخب الإيطالي، الذي تأهل بعد انتصاره على منتخب بلجيكا بنتيجة 2ـ1، الجمعة في لقاء مثير تمكن خلاله المنتخب الإيطالي من تحقيق الانتصار الخامس توالياً في البطولة.

 

وعادل المنتخب الإيطالي رقم المنتخب الفرنسي الذي انتصر في خمس مباريات متتاليةٍ في "يورو 1984" وكذلك منتخب هولندا بين دورتي 1988 و1992.

 

وحقق المنتخب الإيطالي الانتصار رقم 15 توالياً باعتبار مباريات التصفيات، ليتجاوز رقم بلجيكا التي حققت 14 انتصاراً متتالياً في تصفيات ونهائيات النسخة الحالية وكذلك ألمانيا التي سبق لها تحقيق 14 انتصاراً في 2012، وفق ما أشار إليه موقع ويليام هيل.

 

وافتتح نيكولو باريلا، التهديف لفائدة المنتخب الإيطالي، محرزاً الهدف العاشر للأزوري خلال هذه النسخة، وهو أعلى رقم تهديفي تصله إيطاليا في نسخة واحدة من "اليورو"، وثاني أفضل رقم بعد كأس العالم 2006 التي توجت بها إيطاليا.

 

وحمل الهدف الذي سجله لورنزو انسيني في نهاية الشوط الأول، رقم 90 للمنتخب الإيطالي منذ تولي مانشيني تدريب "الأوزوري" ليرتقي إلى المركز الثالث في عدد الأهداف خلال عهدته في انتظار بقية المباريات التي قد ينجح خلالها في تحسين الرقم.

 

وتابع منتخب إيطاليا، سلسلة المباريات دون هزيمة ليصل إلى اللقاء رقم 32، مدعماً رقمه القياسي واقترب من معادلة الرقم القياسي العالمي، وذلك بقيادة المدرب مانشيني الذي لم يعرف الهزيمة منذ قرابة العامين.

 

وتألق في منتخب بلجيكا جيرمي دوكو، الذي كان وراء ضربة الجزاء التي سجل منها "الشياطين الحمر" الهدف الوحيد في اللقاء، كما تميز بفضل مراوغاته المتواصلة، حيث نجح في 8 مراوغات وهو أفضل رقم خلال النهائيات وفق تأكيد موقع "هوسكورد".

 

ورفع روميلو لوكاكو، رصيده إلى خمسة أهداف في نهائيات بطولة أوروبا، ليعادل رقم مارك فيلموتس، وليصبح هداف بلجيكا التاريخي في أهم مسابقتين (اليورو وكأس العالم) وذلك برصيد 11 هدفاً.