• 0

  • 20

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

الاندبندنت: الحوثيون يجبرون سجينات يمنيات على ممارسة الدعارة "خدمة للوطن"

اليمن في الصحافة العالمية

نشرت صحيفة "الاندبندنت " البريطانية تقريرا بعنوان: “كل هذا في خدمة الوطن” تناول قصصا لتعرض يمنيات لتعذيب في سجون الحوثيين وإجبارهن على الدعارة “باسم خدمة الوطن".

 

ونقلت مراسلة الصحيفة "شارلين رودريغيز"، عن نورا الجروي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، قولها بأن  الحوثيين يعذبون المعتقلات لقمع معارضتهن، مستشهدة بقضية عارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي التي اعتُقلت أثناء ماكانت في طريقها لالتقاط صور في شارع  بالعاصمة اليمنية صنعاء في شباط/ فبراير.

 

ولا يعرف سبب اعتقالها بالضبط، إلا أن محاميها خالد الكمال ارجع  اعتقالها الى  استقلالها  سيارة مع رجل وكذا لأنها تعمل “عارضة وممثلة” واتُهمت أيضا بتعاطي المخدرات.

 

ووفقا لما اوردته منظمة “سام” للحقوق والحريات، تحدثت  الحمادي عن  أن المسؤولين الحوثيين نقلوها مع غيرها من السجينات إلى عدة بيوت، وهناك “أجبرن على تناول الخمر ومعاشرة الرجال”. وعندما اتهمت  الحوثيين بالدعارة كان ردهم هو القول بأن “هذا أمر جيد طالما كان خدمة للوطن”.

 

ووسط انتقادات لإجراءات اعتقالها، باعتبارها تعسفية وتناقض الدستور والقانون اليمني، قالت الصحيفة بأن حالة العارضة  الحمادي لم تكن الوحيدة ، حيث تم اعتقال 1181 امرأة ما بين 2017- 2020 حسب الجروي مديرة منظمة “تحالف نساء من أجل السلام”، مع أن عدد النساء في سجون الحوثيين الذين تدعمهم إيران قد يكون أعلى، خصوصا أن أماكن السجون لاتزال سرية وغير قانونية وفي مناطق يصعب الوصول إليها.

 

وتناولت  الصحيفة قصصا لخمس ناجيات من سجون الحوثي بالإضافة لمحامين وناشطين في حقوق الإنسان، حيث تعرفت على فرض  الدعارة والعنف الجنسي ضد المرأة وخلصت الى أنها منتشرة كثيرا  في اماكن  الاعتقال التي يديرها الحوثيون في اليمن.

 

وتقول الجروي إن الحوثيون يستخدمون الاغتصاب وجهاد الزواج كوسيلة للتطهير - خلافا لأساليب القاعدة- ولأنهم يعتقدون أنهم من نسل النبي.

 

من جهتها، قالت ندوا  الدوسري، المحللة بمعهد الشرق الاوسط ، والمتخصصة بالقبائل اليمنية، إن القمع الحوثي هو وسيلة لإخضاع المجتمع كون “النساء هن الرمز الأكبر للشرف في المجتمع اليمني، ولو اغتصبت المرأة فستلحق  العار بالعائلة لأجيال قادمة”.

 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، قد ألغت قرارا أصدره دونالد ترامب بتصنيف الحركة الحوثية كجماعة إرهابية، واعترف المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيموتي ليندركينغ بالحركة كطرف شرعي في النزاع.

 

وأثارت تصريحاته غضب الجروي والناجيات، اللاتي أكدن بأن الحوثيين  “يرتكبون جرائم حرب ضد اليمنيين بصورة تفوق  جرائم القاعدة وتنظيم الدولة وطالبان وغيرها.