• 0

  • 20

    إب

  • 17

    ذمار

  • 18

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

غضب سعودي ويمني رداً على تلميحات إماراتية للتطبيع مع "الحوثي": احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة

تقارير وتحليلات

توالت ردود الأفعال على تصريحات، أطلقها المسؤول الأمني السابق في دولة الإمارات ضاحي خلفان، وصف فيها الحوثيين الموالين لإيران بالإخوة، وأن عدداً منهم ما زالوا يعملون في مكتبه بدبي، وهو ما اعتبره سعوديون ويمنيون بأنها تلميحات إماراتية للتصالح مع الحوثي على حساب المملكة واليمنيين.

 

وتأتي تلميحات خلفان للتصالح والتطبيع مع الحوثي، في ظل خلافات سعودية إماراتية، تحاول الأخيرة تغطيتها، وإنهائها بطرق ناعمة، منها زيارة ولي عهد أبوظبي للرياض، اعتبرها البعض تلطيفاً للأجواء، بينما هي تنفذ أجندتها وتعمل من أجل مصالحها الخاصة، بعيداً عن مصالح الرياض، بل تستمر في تعريضها للخطر.

 

وفسّر عدد من المغردين اليمنيين والخليجيين بأن الإمارات ماضية في سياستها المؤثرة على المملكة العربية السعودية، من خلال دعمها للمليشيات في اليمن، سواء مليشيا الانتقالي في الجنوب، أو مليشيا الحوثي في بعض المحافظات الشمالية، وأن هذه التصريحات مفسرة لما يجري على الأرض.

 

ودعا اليوم الثلاثاء ضاحي خلفان، المسؤول الأمني السابق في شرطة دبي بعدد من التغريدات التي تابعها "يمن للأنباء" إلى التطبيع مع مليشيا الحوثي، كونهم لا يشكلون أي خطورة على بلده، أو حتى السعودية التي تعاني من الاستهداف الحوثي المستمر على حدودها وعمقها بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

 

وقال خلفان على صفحته في "تويتر" "اليوم أنا عندي في دبي حوثيين أعاملهم كالإخوة".. مضيفاً في تغريدة أخرى "عندما قامت الحرب على الحوثي اكتشفت أن عندي اربعين حوثيا، يعملون من سنوات قبل قيام الحرب، طلبت منهم أن يختاروا بين الرجوع لليمن أو البقاء في عملهم ولهم منا كل تقدير، لأنهم سنين وهم في الخدمة، فضلوا البقاء معنا، لم نرحلهم".

 

 

 

وتابع "أنا عندما أتكلم عن الحوثيين، لا أتكلم عن حامل السلاح الإرهابي، أتكلم عن الإنسان العادي، لذي لا دخل له فيما يجري".

 

 

عن ذلك رد مغرد سعودي، بأنه يجب الحذر من خلفان، باعتباره صديقاً في تلميح للإمارات، كما يجب الحذر منها أكثر من الأعداء.

 

وقال الحساب السعودي الذي يطلق عليه اسم "علي" "ينطبق عليك المثل احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة" واختتم تغريدته بـ "مبروك على سقوط القناع".

 

من جانبه الناشط السياسي اليمني والقيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني، قال "لم أتفاجأ بهذا أبدًا، ولم يحمل جديدًا في قناعاتي بوجود علاقة إماراتية حوثية، وتعاون مشترك، ومصالح لا يمكن التخلي عنها".

 

وواصل "ستنكشف كل يوم أوراق عن حقيقة حرب اليمن، وستتساقط الحقائق واحدة تلو أخرى".

 

ويرى وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، تصريحات ضاحي خلفان بأنها أمر طبيعي، فلم يكن يوماً الحوثيون أعداء لأبوظبي أو حتى الإيرانيين..  مضيفاً: "أنتم وهم في خانة واحدة منذ البداية وعلى هذا نحن نتعامل معكم".

 

 

إلى ذلك اعتبر الكاتب السعودي، سلطان الطيار، تغريدات خلفان، بأنها فضيحة لا يمكن التغطية عنها، وأنها عذر أقبح من ذنب.

 

وخاطب سلطان الأمني السابق "لو قال أحدهم بنفس منطقك لا أتكلم عن الداعشي القاعدي حامل السلاح ولكن عن الداعشي العادي الذي لا دخل له فيما يجري" مختتماً تغريدته "فضيحة لا تغطى"

 

 

فيما قال عبدالله الأحمري، وهو كاتب سعودي، إن ضاحي خلفان وصل إلى مرحلة الهذيان السياسي والاجتماعي.. مشيراً إلى أنه عندما يتكلم شخص متقاعد من الدولة وكان له منصب ومقام كبير لدى الجميع ثم يصل إلى هذه المرحلة، وإحراج دولته بعد تقاعده، فاعلم أنه كان حملاً ثقيلاً جدا.. واختتم الأحمري رده "كل ما يفعل الآن هو مجرد أنا هنا طبل بصوت نشاز".

 

المغرد حسن السوادي قال بأنه "لا جديد في الأمر، فقط أزاحت القناع وتبرجت وسيصل الأمر حد البجاحة وقلة الحياء". وخاطب خلفان "اشحن لهم سفينة بها ما لذ وطاب من الغذاء والدواء والمبيدات الحشرية لتنمية المحاصيل الزراعية، وبالإمكان الاستعانة بهم للتوسط لكم عند أسيادهم بالانسحاب من طنب أو تحريرها بحق العيش والملح وبما تقدموه لهم".