• 0

  • 20

    إب

  • 16

    ذمار

  • 16

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

 ما حقيقة لوحة الشيطان التي أغضبت "بن زايد"؟.. إليك القصة دون تزييف

تقارير وتحليلات

أثارت لوحة زيتية مُتَخيَلة الشخوص، للفنان الإيطالي جيوفاني غاسبارو، انتشارًا لم يخلُ من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، بسبب التطابق الكبير بين الشخصية المتخيلة للشيطان في اللوحة وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

 

في حين ذهب بعض المغردين، إلى الزعم أن اللوحة غير حقيقية ومفبركة، بينما زعم آخرون أنها قديمة وأن الرسام أنجزها قبل 30 سنة، إلا أنه من خلال البحث في المصادر المفتوحة قامت به "وكالة يمن للأنباء" اتضح أن اللوحة حقيقية، وقد نشرها الرسام على حسابه في تطبيق انستغرام، قبل قرابة (42 أسبوعًا)، كما تبين أيضًا، أن الفنان أنجز اللوحة عام 2018، وليس عام 1991، كما يشاع.

 

الانتشار الكبير للوحة التي حملت اسم "في مواجهة الشيطان" لم يخلُ أيضًا من تشابه ظريف، يتخطى التطابق في الملامح، إلى التطابق في الأسماء، حيث ربط البعض بين الشيطان (في اللوحة) والنعت المتداول لـ"شيطان العرب" الذي ارتبط باسم محمد بن زايد، منذ سنوات، على لسان منتقديه، بشأن دور أبوظبي في الثورات المضادة، ورعاية التمرد والفوضى في اليمن ومصر وسوريا وليبيا ومعظم الدول العربي.

 

يشار إلى أن حساب غاسبارو على انستغرام، أعاد أمس الأول، نشر اللوحة، مرفقة بتوضيح _رصدته "وكالة يمن للأنباء"، قال فيه: بعد آلاف التقارير التي وردت في الساعات الماضية، نلفت إلى أن جيوفاني غاسبارو لم يصور في "مواجهة الشيطان" أي شخص معروف أو حي، إنما ذلك مجرد مصادفة".