• 0

  • 26

    إب

  • 23

    ذمار

  • 24

    صنعاء

  • 36

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

خبير استراتيجي: هناك اتفاق مبكر والتصعيد الحوثي الأخير اتجاه شبوة لإعادتها إلى بيت الطاعة الإماراتي

تقارير وتحليلات

قال الخبير والمحلل الاستراتيجي، محمد الغابري، إن هناك واقعاً على الأرض، معطياته تشير إلى اتفاق مبكر بين التحالف والحوثيين، فحواه عدم السماح للأخير في البقاء في أي محافظة جنوبية.

 

وربط الغابري، الأحداث ببعضها منذ بدء العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي، حتى التصعيد الأخير للمليشيا، اتجاه شبوة (جنوب البلاد) بعد توقف دام سنوات.

 

وقال الغابري في منشور له في صفحته على "فيسبوك" رصدته وكالة "يمن للأنباء" إن الاتفاق المبكر بين التحالف والحوثيين يقضي بإخلاء الحوثيين كلياً من المحافظات الجنوبية، وأن يتوقفوا "عند الحدود الشطرية السابقة بين لحج وتعز، الضالع إب، البيضاء شبوة، البيضاء أبين".

 

مشيراً إلى أن الحوثيين التزموا بما اتفق عليه مع التحالف، فلم يقوموا بأي عملية لإسقاط منطقة جنوبية.

 

وأضاف "تشير المعطيات القريبة، المتمثلة في الدفع بقوات من العمالقة إلى البيضاء، أن الهدف منها إضعاف مقاومة البيضاء أو إنهائها".

 

ويرى أن استهداف شبوة، من قبل الحوثي لأسباب عدة منها "تحرير شبوة من الحوثيين كان لصالح الشرعية، كما أن الانتقالي والإمارات عجزا عن السيطرة عليها، إضافة إلى أنها مثلت مصدر هزيمة للإمارات، ومصدر قلق لها ومضايقة على مستوى دولي باعتبارها، مسيطرة على منشأة بلحاف وجعلها سجناً غير قانوني، وأخيراً قيام نهضة في شبوة، تقدمها نموذجاً للدولة مقابل المليشيات والتحالف".

 

وأشار إلى أن الإمارات تستخدم "الحوثي" وسيلة لاستعادة السيطرة، على شبوة.. وقال "الاحتمال الأكبر أن يسمح للحوثيين بسيطرة على مناطق في شبوة تكون مبرراً للإمارات والانتقالي بالقيام بعمليات لاستعادتها".

وتابع "استعادة السيطرة على شبوة من قبل الإمارات ومليشيات الانتقالي، وإنهاء ما يعد رمزا للانتكاسة بالنسبة لهم".

 

وسرد عدداً من العمليات التي قامت بها الإمارات بنفسها أو عن طريق أدواتها "الانتقالي" ضد الشرعية، والتي تتمثل في تعطيل السلطة في المحافظات (المحررة) والتعاون من قبل الانتقالي في تهريب السلاح، وإشاعة الفوضى التي تخدم الحوثيين لافتقاد نموذج الدولة، ووقوف الحوثيين عند الحدود الشطرية.

 

وقال "حين يقوم الحوثيون بالهجوم على شبوة، قد تقع اشتباكات إن لم يستطع الجيش صدها، فسيقوم التحالف بالتدخل وقد تقع معارك خفيفة ينسحب الحوثي، لتحل محله الإمارات ومليشيات الانتقالي المعروفة بالنخبة الشبوانية، وإسقاط المحافظ باعتباره، فرط في المحافظة".

 

وأشار الغابري إلى أن الحوثي قد يقوم بدور المحلل للإمارات والانتقالي ذلك هو الأرجح.. مضيفاً "الحقيقية الثابتة لا يقبل التحالف بوجود حوثي في محافظة جنوبية، وأن الحوثي يدرك ذلك وملتزم بعدم معاودة الهجوم على أي محافظة جنوبية، فإذا حدث فإنما لغرض متفق عليه بين الطرفين".

 

واختتم الغابري تحليله بالإشارة إلى المطلوب من قيادة الجيش أن "تأخذ المعركة مأخذ الجد، فسقوط شبوة بيد الإمارات والانتقالي لا يقل عن سقوط مارب بيد الحوثيين كل منهما، تمثلان الفرصة الأخيرة، لاستعادة الدولة اليمنية، في إطار الجمهورية اليمنية".