• 0

  • 19

    إب

  • 15

    ذمار

  • 16

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

سياسي "مؤتمري": توافق إماراتي أمريكي بريطاني للتخلص من (هادي).. ما الطريقة..؟

تقارير وتحليلات

كشف الأكاديمي والسياسي اليمني عادل الشجاع، بأن هناك تخوف جدي أوساط الشرعية اليمنية، لتحركات إماراتية أمريكية بريطانية للتخلص من الرئيس عبدربه منصور هادي، المقيم في الرياض.

 

وقال الشجاع، الذي هو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، في مقال له تابعته "يمن للأنباء" بأن الدول الثلاث ستعمل على نقل صلاحية الرئيس هادي إلى مجلس رئاسي.

 

ويرى السياسي الشجاع بأن المجلس الرئاسي المزمع تشكيله بحسب رؤية إماراتية، بأنه ليس لإصلاح الشرعية بل لإسقاط ما بقي من شرعية لليمنيين.. موضحاً بأن هذه التحركات تأتي مع قدوم المبعوث الأممي الجديد الذي ستكون مهمته إسقاط القرار 2216، والذي ترتكز عليه الشرعية في مقابل انقلاب الحوثي على الدولة اليمنية.

 

وتستند التحركات المريبة للدول الثلاث إلى أن أغلب اليمنيين لهم موقف من الرئيس هادي حيث يتهمونه بما يتهمه الامريكان والإماراتيون بعدم القدرة على إدارة الشرعية.

 

وأشار إلى أن المخطط، يهدف إلى إزاحة الرئيس من منصبه وخلق جسم بديل، يتمثل بمجلس رئاسي، بمجرد ما تنتقل شرعية الرئيس إلى المجلس الرئاسي تسقط الشرعية الدستورية التي ما زلت مبقية على اليمن في المحافل الدولية.

 

وتابع "تتوزع الشرعية بين أعضاء مجلس الرئاسة، وبمجرد انسحاب أو خروج أحد الأعضاء تسقط شرعية مؤسسة الرئاسة، مثلما سقطت شرعية الحكومة بمجرد طرد الانتقالي لها من عدن".

 

ومنذ دخلت الإمارات إلى اليمن تحت لواء تحالف دعم الشرعية وهي تعمل على إنشاء أجسام بديلة وقيادات جديدة تابعة لها وليس لليمنيين، فهي تقدم نفسها على أنها ضد حزب الإصلاح ومع حزب المؤتمر.

 

وأفاد بأن أبو ظبي تريد ترسيخ الفوضى في اليمن، لكي تتمكن في خضم ذلك من زيادة تأثيرها إلى أقصى حد في التطورات السياسية في اليمن، وبصورة غير مباشرة في المملكة العربية السعودية.. مضيفاً "ففي الوقت الذي رحبت بتشكيل الحكومة علنا، التي ولدت من رحم اتفاق الرياض وبرعاية المملكة العربية السعودية، أوعزت لحلفائها وأدواتها من المجلس الانتقالي الشريك الرئيسي في اتفاق الرياض، لمنعها من العمل في العاصمة المؤقتة عدن".

 

وعن خيارات الإمارات في إزاحة الرئيس هادي، قال السياسي الشجاع ستسعى إلى الدفع برئيس البرلمان، لكنها تجد عائقا أمام هذه الخطوة، تتمثل بوجود النائب الذي يحق له أن يحل دستوريا محل الرئيس.

 

وقال يظل خيار المجلس الرئاسي الذي انضمت إليه أمريكا وبريطانيا، هو الأكثر تحقيقا لدى الإمارات، أما إذا تعذر فإنها ستلجأ إلى رئيس البرلمان "البركاني" حتى لو ألجأها ذلك إلى التخلص من الرئيس والنائب بطريقة ما.

 

وأشار الشجاع إلى أن هناك تقارباً أمريكياً إماراتياً في الأونة الأخيرة، بعد أن كانت الإدارة الأمريكية في عهد "ترامب" تقف على مسافة واحدة من محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، لكن بعد أن أقدم بن زايد على التطبيع مع إسرائيل، حرفت الإدارة الأمريكية الجديدة اهتمامها عن السعودية واقتربت أكثر من أبو ظبي.

 

وقال إن الإمارات فرضت نفسها في اليمن وأصبحت لديها مليشيات قادرة على إحداث الفوضى، تجرأت على الشرعية السياسية اليمنية وعلى السعودية وبدأت في مواجهة السعودية في عدة ملفات، منها إنتاج النفط إلى الحسابات الجيوسياسية الأوسع.