• 0

  • 20

    إب

  • 16

    ذمار

  • 16

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

أحد أفراد أسرة "الحرق" الجرحى يروي لـ "يمن للأنباء" تفاصيل الحادثة ويرفض أي "تسييس" للقضية

تقارير وتحليلات

التقت وكالة "يمن للأنباء" أحد المصابين من أسرة "الحرق" والذي مازال يتلقى العلاج في أحد مشافي مدينة تعز، بعد تعرضه للإصابة في الاشتباكات التي شهدتها منطقة عمد، الأسبوع الماضي.

 

وروى الجريح أكرم الحرق، ابن عمّ الضحية الرئيسي، (عصام الحرق) الذي قتل، مع آخرين من أسرته، تفاصيل الحادثة، التي لقيت تفاعلاً كبيراً، إضافة إلى محاولة البعض استغلالها وحرفها عن مسار الجنائي.

 

وقال الحرق إن الحادثة سببها هو الاختلاف على قطعة أرض، رافضاً تسييسها، وتجييرها لأجندة بعيدة قد تعمل على إضاعة حق أسرته في الاقتصاص مما حدث لها، وأخذ حقها بالقانون.

 

وأكد أن قوات الأمن التي تواجدت كانت لحماية الأسرة وليس لمشاركة المسلحين، وقال إن الجيش والأمن تدخلوا في الوقت المناسب، والدولة قامت بحمايتنا".

 

وعن أسباب الاشتباك، الذي أصيب فيه أكد أكرم الحرق بأنه نتيجة خلاف على قطعة أرض، وصل إلى مهاجمة المسلحين عليهم، بقيادة ماجد الأعرج، مشيراً إلى أن الاحتمال الكبير بأن الأعرج قتل برصاص مرافقيه، حيث كانت النيران من الخلف كثيفة على المتواجدين بشكل كامل بما فيهم أسرته والأعرج.

 

كما نفى تعرض أسرته للتصفية، مؤكداً مقتلهم أثناء الاشتباك، إلاّ عمه "عيسى" الذي تم اختطافه من الحارة، ولم يعد إلا جثة هامدة، وأشار إلى أن العصابة حاولت اقتحام المستشفى الذي تم إسعافه إليه لتصفيته، إلا أن قائدي اللواء الخامس حماية رئاسية، وقوات النجدة، عملا على إنقاذه.

 

واعترف بأن المسلحين ينتمون إلى الجيش إلا أنهم يتحركون كعصابة، استثمرت الغياب الحاصل للدولة، كما أنها امتهنت البلطجة.

 

وفي حديثه لـ "يمن للأنباء" طالب أكرم الحرق، أن تستكمل الجهات المعنية تحقيقاتها، وأن تعمل على ضبط المسلحين، التي اعتدت على أسرته وهاجمت منازلهم، وإنزال أقسى العقوبات بهم.

 

والثلاثاء الماضي شهدت منطقة عمد، اشتباكات أودت بحياة "عصام الحرق" الذي يشغل نائب مدير قسم شرطة منطقة "بئر باشا" وآخرين من أسرته على يد عصابة تمتهن نهب الأراضي، يتزعمها "ماجد الأعرج" الذي قتل هو الآخر أثناء الاشتباك.