• 0

  • 25

    إب

  • 24

    ذمار

  • 23

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

تقرير أوروبي: الحرب في اليمن بالوكالة ومستعصية الحل

اليمن في الصحافة العالمية

تناول تقرير أوروبي الاحتمالات المستقبلية لإنهاء مأساة اليمن الراهنة، التي تتصاعد بفعل مزيج من الحرب والمأزق والمعاناة، مشيراً إلى أن الحرب التي تعدت سبع سنوات، تحولت إلى حرب بالوكالة.

 

وأضاف التقرير الصادر عن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى أن الانقسامات الداخلية في اليمن إضافة للتدخل العسكري بقيادة السعودية أدت إلى أزمة سياسية وعسكرية وإنسانية مستعصية.

 

وأفصح التقرير إلى أن هناك مخاوف في أوساط المراقبين لمسار أزمة اليمن من أن الخلاف بين الجهات الإقليمية، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يطيل الحرب.

 

وتدهورت الأوضاع أواخر عام 2019، عندما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي على منشآت نفطية سعودية والذي خلص مراقبو الأمم المتحدة إلى أن الحوثيين لم ينفذوه، وقد ألقى التحالف الذي تقوده السعودية باللوم على إيران، بحسب التقرير.

 

ويقول بعض المحللين إن تحسن العلاقات بين إيران والسعودية في عام 2021، مدفوعًا جزئيًا بالحصيلة الاقتصادية لوباء كوفيد -19، ربما يشير إلى انفراج وشيك في اليمن.

 

بينما يرى خبراء آخرون بأن النظر إلى الحرب على أنها صراع بالوكالة بين طرفين، كما يتضح من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، هو أمر غير مثمر، وذلك نظراً لتشرذم القوات المناهضة للحوثيين بالإضافة لتورط قوى أجنبية.

 

ويتوقع أن محادثات سلام من تلك التي يشارك فيها المزيد من الأطراف السياسية وجماعات المجتمع المدني يمكن أن تخلق حالة من تكافئ الفرص.

 

وقال إن مفاوضات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة حققت تقدمًا محدوداً، حيث منع اتفاق ستوكهولم لعام 2018 اندلاع معركة في مدينة الحديدة الساحلية الحيوية، ولكن لم يكن هناك نجاح يذكر في تنفيذ بنود الاتفاق، والتي تشمل تبادل أكثر من خمسة عشر ألف سجين وتشكيل لجنة مشتركة لوقف تصعيد العنف في الحديدة ومدينة تعز".

 

ووفق التقرير الأوروبي، يبدو أن دعم الولايات المتحدة للتحالف يتضاءل في عهد الرئيس جو بايدن، الذي قال إنه سينهي دعمه لهجومه العسكري، بما في ذلك بيع الأسلحة.

 

وأشار إلى أنه تحول إلى الدبلوماسية من خلال تعيين مبعوث خاص إلى اليمن، ومع ذلك لا يزال المقاولون الأمريكيون يشرفون على خدمة الطائرات السعودية التي تنفذ عمليات هجومية.