• 0

  • 25

    إب

  • 24

    ذمار

  • 23

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 27

    محافظة تعز

جرائم مليشيا الانتقالي بحق المسافرين.. اهتمام وتنديد واسع من "يمنيي" الخارج (يجب وقفها)

تقارير وتحليلات

هيمنت جريمة قتل المغترب اليمني عبدالملك السنباني من قبل مليشيا الانتقالي، المدعومة من الإمارات، والاختطافات المتكررة بحق المسافرين، وآخرهم أربعة طلاب عائدين من بلاد الابتعاث، على اهتمامات اليمنيين المغتربين والمهاجرين في دول مختلفة من العالم.

 

وأدان يمنيو الخارج الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها المسافرون في الخطوط الرئيسية بين المحافظات والمطارات والمنافذ من قبل المليشيا المنفلتة، التي تتحكم على الأرض، خصوصا تلك المدعومة من الإمارات.

 

ومؤخراً حمّل الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، الحكومة الشرعية كل التبعات الناجمة عن استمرار أعمال الاحتجاز والتقطع للمسافرين من أبناء المناطق الشمالية من قبل مليشيا الانتقالي والتي كان آخرها، مقتل المغترب السنباني في نقطة تابعة للانتقالي في محافظة لحج.

 

ودعا الاتحاد، في بيان له، الحكومة إلى بسط سيطرتها على مطار عدن الدولي والخط الواصل مع خطوط التماس لفرض الأمن ووقف عمليات الاحتجاز والتقطع للمسافرين.. مديناً حادثة احتجاز طلاب الهندسة الأربعة العائدين من دولة ماليزيا فور وصولهم مطار عدن من قبل مليشيات الانتقالي المدعوم إماراتياً.

 

كما دعا إلى سرعة الإفراج عن الطلاب المختطفين الذين تم احتجازهم منذ الرابع من سبتمبر الجاري دون وجه حق وفي واقعة تخالف كل القوانين بما فيها المجتمعية التي تكفل حرية المرور والتنقل للجميع.

 

وكانت عناصر تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، اختطفت في الرابع من سبتمبر الجاري الطلاب (إبراهيم أحمد الشهاري ويحيى منصور العريقي وأحمد معين أحمد المداني وحسام طارق الشيباني) فور وصولهم مطار عدن قادمين من ماليزيا.

 

من جهته طالب الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا الحكومة والتحالف العربي إلى تحمل مسؤولياتهم في تأمين ممرات آمنة وسهلة لليمنيين وللحالات الإنسانية وفي مقدمتهم الطلاب اليمنيون في الخارج للتنقل والسفر.. لافتا إلى أن "اعتقال الزملاء الطلاب يعد عملاً غير قانوني، ويخالف الدستور اليمني والقوانين الدولية التي تجرم الاعتقالات والاخفاءات القسرية التي تتم بعيداً عن القضاء وبمعزل عن الطرق القانونية المعروفة".

 

إلى ذلك قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن مقتل الشاب اليمني عبد الملك السنباني بعد اعتقاله يسلط الأضواء على جرائم المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من قبل الإمارات) في المحافظات التي يسيطر عليها وانتهاكاته المتصاعدة ضد المواطنين.

 

وأوضحت المنظمة أن مناخ الإفلات من العقاب التي تتمتع به القوات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي وغياب المحاسبة، خاصة في ظل تعطل مؤسسات القضاء، بالإضافة إلى الدعم الإقليمي الذي تقدمه دولة الإمارات لتلك القوات، شجعها على ارتكاب انتهاكات وحشية ضد المدنيين.

 

وأشارت إلى أن مليشيا الانتقالي قامت وبشكل غير قانوني بجملة من الاعتقالات التعسفية للكثير من المواطنين تخللها عمليات تعذيب واختفاء قسري، بالإضافة إلى جرائم القتل والاغتيالات التي تستهدف معارضين النظام الإماراتي.

 

وأضافت المنظمة أن المنطقة التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي تحولت إلى سجن كبير يعاني فيه المواطنون من تهديدات دائمة على الحياة والممتلكات، فالسجون الخاصة مكتظة بالمعتقلين ولا يتم إطلاق سراح أي منهم إلا بعد ابتزاز عائلته لدفع مبالغ مالية.

 

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والجهات الأممية ذات الصلة باتخاذ إجراءات عاجلة حيال جرائم قوات المجلس الانتقالي وداعميه الإقليمين، وبذل الجهود لمحاسبة المتورطين في جرائم الاغتيالات والتعذيب والاعتقال التعسفي، وإنقاذ المدنيين اليمنيين – الذين يعيشون أسوأ كارثة إنسانية في التاريخ الحديث – من بطش تلك القوا