• 0

  • 24

    إب

  • 22

    ذمار

  • 23

    صنعاء

  • 36

    عدن

  • 26

    محافظة تعز

"عدن تنتفض ضد الانتقالي".. الهبّة الشعبية تصدر بيانها الأول وتعلن التصعيد

محليات

أصدرت هبّة الاحتجاجات الشعبية في محافظة عدن، بيانها الأول، معلنة التصعيد والاستمرار في الاحتجاج السلمي حتى تحقيق كافة مطالب أبناء المحافظة.

 

وأهاب البيان الصادر عن الهبّة الشعبية "بكافة أبناء عدن أن يلتفوا حول الاحتجاجات و يزيدونها وهجًا و اشتعالًا". مؤكدة أن المحتجين خرجوا "من أجل حقوقهم المشروعة و المطالبة بحياة كريمة بعيدًا عن كل التجاذبات السياسية و صراعات الكراسي و المناصب التي يتم إقصاء أبناء عدن منها و ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل".

 

وبحسب بيان الهبّة، الذي وصل وكالة (يمن للأنباء) نسخة منه، فإن أبناء عدن خرجوا ليقولوا لكافة الأطراف المتصارعة من أجل نهب خيرات عدن، إلى هنا و كفى، دعوا لنا مدينتنا المسالمة، دعوا لنا سكينتنا التي فقدناها منذ أن حللتم فيها، دعوا لنا الأمن و الأمان الذي صادرتوه عنا بقتل خيرة شبابنا و رجال الصدق فينا.

 

وخاطبت الهبّة مليشيا الانتقالي: منذ أن وطئت اقدامكم القذرة مدينتنا، أصبحت مرتعًا للخوف و الظلام و سجون القهر".

 

وطالب البيان بتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة لابناء عدن و معالجة انهيار العملة المحلية، إضافة إلى المعالجة السريعة للارتفاع الجنوني للأسعار التي اثقلت كاهل أبناء عدن البسطاء.

 

كما دعت هبة الاحتجاجات إلى إعادة النظر و رفع الأجور و المرتبات التي لا تتناسب بأي حال من الأحوال مع غلاء العيش و صعوبة الحياة.

وطالبت بتحسين أوضاع منظومة الكهرباء التي أصبحت مرتع للفساد على حساب مصالح الناس و احتياجاتهم في ظل الحر الشديد و الخانق.

وشدد هبّة الاحتجاجات بعدن على ضرورة تحسين أوضاع الخدمات من ماء و صحة و نظافة، حيت أصبحت عدن مرتع للأمراض و الاوبئة التي تفتك بابنائها، إضافة إلى تحميل الجهة التي تسيطر على عدن و ايراداتها و مقدراتها كامل المسؤولية عن ما وصلت إليها الخدمات من تردي و انهيار مريع".

 

كما دعا البيان إلى الانتظام في صرف معاشات و رواتب أفراد جيش القوات المسلحة و الأمن الذين تعاني أسرهم الأمرين في مواجهة ظروف الحياة القاسية و غياب عائلهم في جبهات القتال.

 

وحيّت الهبة كافة أبناء عدن الذين خرجوا إلى الشوارع و رفعوا أصواتهم في وجه آلة القمع التي يستخدمها الإنتقالي في مواجهة مطالبهم المشروعة، وخصت بالذكر أبناء كريتر الذين اطلقوا الشرارة الأولى للاحتجاجات و أبناء المعلا و المنصورة و التواهي و القلوعة و أبناء دار سعد.

 

كما دعت بقية المديريات للخروج مع إخوانهم و التصعيد المستمر حتى تعود لعدن خدماتها و لابنائها اعتبارهم و مكانهم اللائق.

 

وأدانت الهبّة كافة أشكال القمع و الترهيب و استخدام الرصاص الحي في مواجهة المحتجين السلميين الذي يعيد للاذهان منظومة عفاش الإرهابية التي سقطت تحت أقدام أبناء عدن.

 

كما أدانت مظاهر التخويف و الإرهاب  بانتشار مجاميع مقنعة نعرف جيدًا لمن تنتمي و من تخدم، لكنهم لن يرهبونا. متمنية نتمنى الشفاء العاجل لجميع جرحى الاحتجاجات الذين سقطوا برصاص الغدر. 

 

وبعث الهبة الشعبية بعدن تحياتها و مساندتها "للمحتجين في المكلا في حضرموت الخير و العز و هم يخرجون للمطالبة بحقوقهم و تحسين ظروف حياتهم و خدمات مدينتهم".