• 0

  • 16

    إب

  • 13

    ذمار

  • 14

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 21

    محافظة تعز

ماذا يعني إصرار "الرُباعية الدولية" على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن؟

تقارير وتحليلات

وصف سياسيون ونشطاء بيان الرباعية الدولية الخاصة باليمن، بأنه يهدف لذر الرماد في عيون الاحتجاجات الشعبية، وإنقاذ المجلس الانتقالي (ذراع الإمارات).

 

وأمس الخميس، شددت الدول الرباعية، في بيان مشترك عقب اجتماع سفراء السعودية والإمارات وبريطانيا لدى اليمن وكذلك القائم بأعمال الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن، على ضرورة عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، والعمل على استقرار البلاد اقتصاديا، وذلك بالتزامن مع احتجاجات غاضبة تشهدها العاصمة المؤقتة.

 

وقال رئيس الدائرة السياسية في إصلاح تعز، احمد المقرمي، في تدوينة على حسابه بالفيسبوك، تابعها محرر وكالة (يمن للأنباء) إن "ما تسمى بالرباعية حول اليمن،كانت قد شكلت في يونيو 2016".

 

وأضاف المقرمي: "أمس ظهرت فجأة لتذكر فقط بأنها ماتزال موجودة، و ربما ظهرت من باب ذر الرماد".

 

وتابع: "الغريب دعوتها للحكومة بالعودة إلى عدن، مما يعني أنها لا تعرف عن الواقع شيئا!!"، في إشارة إلى الانقلاب الذي تشهده عدن ورفض مليشيا الانتقالي تنفيذ الشق العسكري والأمني في اتفاق الرياض.

 

واختتم المقرمي منشوره بالقول: "اللجنة لا تعرف ؟ إذن هي غير موجودة !".

 

وتشهد العاصمة المؤقتة عدن احتجاجات شعبية لليوم الخامس على التوالي، رفضًا لمليشيا الانتقالي، وتنديدًا بتدهور الأوضاع المعيشية.

 

ومساء الأربعاء الفائت، أعلن عيدروس الزبيدي، رئيس مليشيا الانتقالي، حالة الطوارئ، والجاهزية القتالية لمواجهة المحتجين، وهو ما اعتبره مراقبون ارتباكًا كبيرًا، وغرقًا في "شبر ماء".

 

وعلى إثر تصاعد الأحداث في عدن، وإصرار المحتجين على تنفيذ مطالبهم، سارعت الرباعية الدولية لعقد اجتماع، وأصدرت بيانها الذي شددت فيه على ضرورة عودة الحكومة إلى عدن. دون الإشارة إلى تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض وإنهاء الإدارة الذاتية.

 

واعتبر مراقبون أن الرباعية الدولية تهدف لإنقاذ المجلس الانتقالي (ذراع الإمارات)، مع إبقاء قواته مسيطرة على المحافظة.