• 0

  • 17

    إب

  • 13

    ذمار

  • 14

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 21

    محافظة تعز

رقص حوثي على دم الضحايا.. كيف تفاعل اليمنيون مع مذبحة صنعاء بحق 9 مدنيين..؟

تقارير وتحليلات

تتواصل ردود أفعال اليمنيين الغاضبة والمنددة بالجريمة الحوثية، والتي أطلقوا عليها "المذبحة" والتي نفذتها بحق 9 مدنيين مختطفين، من محافظة الحديدة.

 

ويرى اليمنيون أن الجريمة مقدمة لجرائم أخرى سترتكب، وسيكون لها ضحايا آخرون، مع تنامي الرفض الشعبي لمليشيا الحوثي، التي وصلت انتهاكاتها إلى كل بيت يمني في مختلف المحافظات.. مشيرين إلى أن رقص المليشيا الحوثية وأتباعها على دم الضحايا سيكون مقدمة لآلاف من الضحايا، سيتم تقديمهم إلى مقصلة الإعدام الحوثية، التي جاءت من أجل التحكم باليمنيين واستعبادهم بعد عقود من القضاء على الحكم الإمامي في اليمن.

 

ورصدت وكالة "يمن للأنباء" عدداً من ردود الأفعال، لمسؤولين وصحفيين، وحقوقيين، عبرت كلها عن إدانتها واستنكارها الشديد للجريمة، مع التأكيد إلى ضرورة محاكمة مرتكبيها.

 

البدء من السفير اليمني لدى الأردن، علي العمراني، والذي ربط مع تاريخ الجريمة، والتي هي اليوم السبت الموافق (18/9/2014) ويوم اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء، والذي وافق التاريخ نفسه.

 

وكتب في صفحته على تطبيق التدوين المصغر "تويتر" "كان اجتياح الحوثيين لصنعاء بذريعة رفع سعر المشتقات، وتنفيذ مخرجات الحوار، واليوم، يعدمون 9 من أبناء تهامة، بذريعة مقتل الصماد".

 

وقال السفير العمراني "إن الشعب يعلم أنهم كانوا كاذبون في جريمتهم الأولى، وفي جريمتهم الجديدة".. مضيفاً "في كل جريمة يرتكبها الحوثيون يتذرعون بدعاوى زائفة".

 

وكيل وزارة الإعلام، عبدالباسط القاعدي، ركز على توثيق المليشيا للجريمة، مشيراً إلى أن الشعب سيحتفظ بهذا التوثيق، الذي تم بالصورة والفيديو.

 

وقال "حسنا فعلت عصابة الحوثي السلالية حين وثقت مجزرتها اليوم بحق تسعة يمنيين من أبناء تهامة".

 

وأضاف القاعدي: "سيحتفظ الشعب بهذا التوثيق الذي تم بالصورة والفيديو لأبشع المذابح وأكثرها طغيانا وغروراً".

 

فيصل المجيدي، وكيل وزارة العدل، يرى بأن المليشيا تريد أن تغطي على "أخطائها" باغتيال اليمنيين الأبرياء.

 

وأفاد في تغريدة له على "تويتر" هذا ليس قضاء ولا توجد فيه رائحة العدل والقانون.. مشيراً إلى أن الجميع "أمام قرار سادي لمليشيا تتلذذ بتعذيب الابرياء ثم إزهاق أرواحهم كتب بسواد الحقد على اليمنيين".

 

وأضاف "هذه التشكيلات المسماة محاكم لا أثر لها قانونيا وقضائيا لأنها ملغية بقرار مجلس القضاء اليمني".

 

من جهته فسر وكيل وزارة الشباب والرياضة حمزة المقالح، الإعدام ونقله بهذه الطريقة التي تمت، بأن مليشيا الحوثي، أرادت منه بث الرعب بين اليمنيين.

 

ولفت إلى أن بإجراءاتها الظالمة التي انتهت بإعدام الأبرياء، لا تعرف أنها ترسم بهذا الفعل طريقة لتعامل اليمنيين معها.. وقال "إن سكرة القوة مؤقتة وعذابات المآل موجعة لمن يفهم أو يعقل".

 

ناشر صحيفة أخبار اليوم اليمنية، سيف الحاضري، طالب النائب العام، توجيه الأمر للقضاء العسكري، باعتبار الإعدامات التي حصلت اليوم في صنعاء جريمة حرب.

 

وأضاف "يجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة لمحاكمة عاجلة وهم منتحلو صفة وكيل النيابة الجزائية ورئيس المحكمة وهيئة الاستئناف والمحكمة العليا في صنعاء".

 

إلى ذلك أكد الصحفي رشاد علي الشرعبي، بأن المليشيا العنصرية لن توفر أحدا من اليمنيين.. مشيراً إلى أنها ستعدم الجميع ليخلوا لها اليمن وتحكمه وتنهب ثرواته وتستعبد شعبه الكريم.

 

وقال في صفحته على "تويتر" "علينا أن نواجه المليشيا بكل ما أوتينا من قوة عسكرية وسياسة وإعلامية وحقوقية، فاليمنيون جميعا مستهدفون، منها مهما خدعت البعض بالحديث عن خصومتها للبعض منهم فقط".

 

في السياق، قال الكاتب محمد المياحي، بأن السلالة، في إشارة إلى مليشيا الحوثي، لا تكتفي بارتكاب الجريمة مرة واحدة، بل تُتبعها بسلسلة متواصلة من الإجرام، كي تواري جرمها الأول.

 

وأفاد أن طبيعة أي سلطة قائمة على سياسة الجريمة، لا تستطيع الفكاك من منطق الدم، فتستمر في ترقيع فضائحها بمزيد من الفضائح، في متوالية دائمة، حتى تسقط في النهاية.. مضيفاً "قتلت الصماد، وتقتص من أبناء تهامة".

 

الجريمة الحوثية التي طالت تسعة من أبناء تهامة "الحديدة" قال عدد كبير من المتابعين، أن لها بعداً مناطقياً، لأن المليشيا لم تتجرأ على اتهام مواطنين من محافظات أخرى.

 

عن ذلك قالت الناشطة "منى صفوان" تعليقاً على مقتل أبناء الحديدة، "كل المتآمرين من تهامة، مافيش من الجوف، ذمار، صعده، مافيهمش حد من مناطق الصمود والوطنية".

 

من جهته قال الصحفي همداني العلي، بأن هذه الإعدامات لها بُعدان، الأول عنصري (عنصرية عرقية، وعنصرية مناطقية)، والبعد الثاني إرهابي.. لافتاً إلى أن الهدف منها إرهاب المجتمع وتركيعه.

 

واعتبر الصحفي نشوان العثماني أن الحركة الحوثية جاءت لتأديب الوعي اليمني، لكي لا يتراخى مرة قادمة وينتكس للهاوية ذاتها.. مشيراً إلى أن المليشيا تستميت حاليًا في ارتكاب كل المآسي المروعة، ولا تريد إلا القضاء على كل إنسان حر، إذ لا تفكر إلا أن يصبح الجميع عبيدًا للسيد.

 

وتابع "هذه الحركات حين تحكم تتسلط لتقتل وتستعبد، وهذه الحركة ضد الوجود أساسًا".

 

بدوره علّق البراء شيبان، "اختطفوهم، عذبوهم، حكموا عليهم ثم أعدموهم، قتلوا اليمنيين ثم صرخوا "الموت لأمريكا".. مضيفاً "هذه هي حقيقة جماعة الحوثي بدون رتوش ولا تجميل".

 

وقال "كانت وما زالت وستظل الإمامة عدو اليمنيين الأول" وتابع "لم يكن مشهداً عابراً، اليمن كلها كانت تُعدم وفِي ساحة عامة وأمام مرأى ومسمع الجميع."

 

وأعدمت مليشيا الحوثي اليوم السبت، 9 مختطفين من محافظة الحديدة، بينهم "قاصر" بعد أن عملت على اختطافهم وإخفائهم سنوات دون أي تواصل لهم مع أهلهم، كما أنها مارست ضدهم أبشع صور التعذيب، بعد أن ألصقت لهم تهم التخابر والتخطيط مع يمنيين وأجانب منهم زعماء ورؤساء دول.