• 0

  • 19

    إب

  • 14

    ذمار

  • 15

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

حقائق صادمة عن تخادم "الانتقالي والحوثي" في استهداف شبوة

تقارير وتحليلات

أظهرت أحداث المعارك في الجبهات المحاذية لمحافظتي البيضاء وشبوة، بين الجيش الوطني ومسلحي مليشيا الحوثي، مع دعوات الفوضى التي أطلقتها مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيًا، للقيام بأعمال تخريب في المحافظة، مستوى عاليًا من التنسيق بينها وبين الحوثيين، وفق مراقبين.

 

ففي حين يخوض أبطال الجيش الوطني في الأثناء معركتهم للدفاع عن محافظة شبوة، تواصل مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا عملها بشتى الطرق في محاولة لإثارة الفوضى وفتح جبهة داخلية لإرباك المشهد الداخلي وزعزعة الأمن في المحافظة.

 

وقال مصدر أمني في محافظه شبوة، إن عناصر تخريبية تابعة لمليشيا الانتقالي حاولت أمس الأحد استهدف رجال الجيش في وادي بلحارث مديرية عسيلان بيحان باعتراض قوة تابعة للواء الأول حماية منشآت القادمة لاستلام مواقع حقول النفط في جنة هنت بعد انتهاء مهمة اللواء 107 فيها.

 

وأكد أن هذه العناصر على تواصل وتنسيق مع مليشيات الحوثي وأنها تسعى لإسقاط محافظة شبوة في الفوضى وأعمال التخريب وفق خطة حوثية تمت بالتنسيق مع العناصر التخريبية لفتح جبهة خلفية، بهدف إشغال قوات الجيش الوطني المرابطة على حدود جبهتي ناطع ونعمان البيضاء.

 

وبينما أشار المصدر الأمني إلى أن الحملة الأمنية والعسكرية مستمرة في ملاحقة تلك العناصر التخريبية حتى يتم القبض عليها، أكد أن قوات الأمن والجيش في شبوة لن تتهاون مع أي أعمال تخل بأمن واستقرار المحافظة.

 

وقال المصدر ذاته، إن هناك ارتباط وثيق بين العناصر التخريبية التابعة للانتقالي وبين مليشيا الحوثي، وأنه سبق وأن تم خلال الأيام الماضية رصد تواصل بعض تلك العناصر بقيادات حوثية في صنعاء بهدف تفجير الوضع من الداخل في شبوة

 

وكانت وثيقة رفعتها قيادة السلطة المحلية في محافظة شبوة لوزير الداخلية اللواء ابراهيم حيدان أمس الأول، كشفت أسماء عدد من هذه العناصر التخريبية ودعت لإدراجهم في القائمة السوداء ضمن المطلوبين وتتبعهم في كل المحافظات المحررة وتعميم أسمائهم على كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية.

 

ومن بين أبرز الاسماء التي وردت في الوثيقة، علي بن منصر الحارثي، وهو أحد أذرع مليشيات الحوثي الانقلابية في بيحان وكان له مواقف داعمة أثناء تواجد مليشيا الحوثي في بيحان وسبق أن ظهر نجله على قناة المسيرة الحوثية في أكثر من مناسبة.

 

كما تضمنت الوثيقة، اسم القيادي في المجلس الانتقالي ناجي شليل الحارثي، والذي كشفت وثائق سرية قبل ثلاثة أسابيع عن تواصل خفي وبتنسيق إماراتي بينه وبين مليشيات الحوثي في صنعاء لترتيب فتح جبهة في مديرية عسيلان بهدف اشغال الجيش الوطني عن التصدي لزحف مليشيات الحوثي المتجهة نحو شبوة.

 

وفي حين تدّعي هذه العناصر المعتدية على لواء حماية قطاع جنة هنت النفطي تمثيلها لقبيلة بلحارث، ترفض القبيلة تلك الادعاءات من خلال شيوخها ومراجعها وكافة أبناءها الذين لهم سجل حافل بالوقوف الى جانب الدولة والشرعية والوطن وقدمت مئات الشهداء في مواجهة مشروع الحوثي الانقلابي.

 

وسبق ان تبرأ مشايخ ووجاهات قبيلة بلحارث من هذه العناصر التخريبية وحملوها المسؤولية الكاملة عن الاعتداء على رجال الأمن والقوات المسلحة وأكدوا في تصريحات سابقة على عدم وجود أي مبرر لدى العناصر التخريبية لاعتراض قوة أرسلتها وزارة الدفاع لتحل محل قوة أخرى. 

 

ويرى مراقبون أن الهدف من تحريك هذه العناصر هو إشغال الجيش الوطني عن التصدي لمليشيات الحوثي الانقلابية وإرباك الوضع من الداخل، وإيقاف الشركات النفطية، وهو المخطط الإماراتي نفسه الذي يسعى لتعطيل الشركات النفطية والغازية والعمل على تدمير أي مصدر يخفف من معاناة الشعب.

 

ويذهب آخرون إلى أن مشروع الانتقالي ومن خلفهم الإمارات في تخادم كبير وتعاون وثيق مع المشروع الحوثي، إذ تتلاقى مصالحهما في زعزعة الأمن والاستقرار في شبوة، والحرص على عدم وجود أي قوة عسكرية في صحراء عسيلان حتى تكون منفذا لتهريب السلاح إلى مليشيات الحوثي.

 

والمتابع في هذه الأثناء لوسائل الانتقالي وكتابات ناشطيه على صفحات التواصل الاجتماعي يتأكد من حقيقة التعاون والتنسيق مع الحوثي، والعمل على تقديم خدمات مستمرة للانقلاب الحوثي من خلال الترويج لانتصارات زائفة للحوثيين في جبهة بيحان وكذلك تبنى الانتقالي كل ما يطلقه الحوثي من اتهامات لمحافظة شبوة.