• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

ما هي طريقة السعودية في إعادة الأمل لليمن؟.. صحفي يُجيب

تقارير وتحليلات

مضت سبع سنوات منذ قادت السعودية تحالفًا في اليمن، تحت مزاعم مساندة الشرعية اليمنية في القضاء على انقلاب مليشيا الحوثي.

 

ويبدو واقع اليمن بعد سبع سنوات عجاف، مؤسفًا ومأساويًا في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية، رغم أن جناحي التحالف من أغنى اقتصاديات العالم.

 

 

الصحفي الحضرمي عبدالجبار عوض الجريري، كتب مقارنة بين واقع اليمن عند تدخل عاصفة الحزم والأمل في 26 مارس 2015، وبين الواقع المعيش اليوم. 

 

 

وقال الجريري في منشورٍ له، تابعه محرر وكالة (يمن للأنباء) "دخلت السعودية وقيمة الريال السعودي 57 ريال يمني، فرفعته إلى 320 ريال في غضون سنوات!".

 

وأضاف: "دخلت السعودية والشرعية تواجه عدو واحد هو الحوثي، فضاعفت أعداء الشرعية، الإمارات، الانتقالي، المليشيات المسلحة".

 

 

وتابع الجريري: "دخلت السعودية وكل المناطق خاضعة لسيطرة الحكومة باستثناء المحتلة من قبل الحوثيين، فأخذت السعودية المناطق من تحت يد الشرعية ومنحتها للإمارات والانتقالي وأطراف أخرى.

 

وبحسب الصحفي الحضرمي، فإن السعودية تدخلت في اليمن "وأسعار الدجاج واللحم والسمك في متناول الجميع، واليوم لا يشتريها إلا الأغنياء ومن يستلم بالعملة الصعبة". ولافت إلى أن أسعار المواد الغذائية كانت مناسبة، فرفعت أسعارها إلى 10 أضعاف. 

 

 

ومضى الجريري: "دخلت السعودية والكهرباء تشتغل 18 ساعة في اليوم، واليوم تشتغل 10 ساعات أو أقل في اليوم الواحد". 

 

وواصل كلامه أن السعودية تدخلت وراتب الموظف اليمني يكفيه لشراء الطعام والإنفاق على أولاده وأسرته، واليوم راتب الموظف لا يكفي لشراء كيس أرز!، كما أن الأستاذ في الجامعة كان يستلم بما يعادل 6 ألف ريال سعودي، واليوم يستلم بما يعادل 800 ريال سعودي. 

 

 

وأكد الصحفي الجريري أن السعودية دخلت اليمن "وعمولة تحويل مليون ريال للمناطق الواقعة تحت المليشيا الحوثية، تصل إلى 1500 ريال يمني، واليوم عمولة مليون ريال وصلت إلى مليون ومائتين ريال!". 

 

 

كما كانت أسعار المشتقات النفطية ما بين 100 إلى 200 ريال للتر، واليوم زادت أسعارها على 600 ريال للتر الواحد، بحسب الصحفي الجريري. 

 

 

وكان 20٪ من سكان اليمن يعانوا من فقر، عندما تدخلت السعودية، فرفعت الرقم إلى 60 ٪.

 

 

وقال الصحفي الجريري: "دخلت السعودية واليمن تعاني من أزمة اقتصادية عادية، فجعلت اليمن يعاني من أكبر أزمة إنسانية في القرن 21".

 

وأشار إلى أن المملكة دخلت واليمن بحاجة إلى 2 مليار لتحسين الاقتصاد وعدم اللجؤ لزيادة أسعار المشتقات، فدمرت البلاد فأصبحت اليمن بحاجة لعشرات المليارات لإعادة الإعمار.

 

وعن حال سقطرى، أكد الجريري أنها كانت تابعة لليمن عندما تدخلت السعودية، واليوم تسيطر عليها الإمارات وتسمح بدخول الإسرائيليين إليها.

 

واختتم الصحفي الحضرمي حديثخ باليول، "دخلت السعودية وكل الشعب اليمني فرح بدخولها، وبعد مرور سبع سنوات على دخولها تحول الشعب اليمني كله إلى ناقم وكاره لليوم الذي فكرت فيه السعودية بدخول اليمن".