• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

رئيس الوزراء يغادر شبوة بعد ساعات من وصوله.. ما وراء الزيارة الخاطفة؟ 

تقارير وتحليلات

غادر رئيس الوزراء معين عبدالملك، محافظة شبوة، مساء الاثنين، بعد ساعات من وصوله المحافظة قادمًا من العاصمة السعودية الرياض.

 

وقال مراسل وكالة (يمن للأنباء)، إن "رئيس الحكومة غادر محافظة شبوة بعد وصوله بساعات، التقى خلالها محافظ المحافظة محمد صالح بن عديو، وأعضاء المكتب التنفيذي واللجنة الامنية بالمحافطة". 

 

وتزامن وصول رئيس الحكومة قادمًا من الرياض، مع مطالبات شعبية واسعة بإقالته، لفشله الذريع في إدارة الحكومة. 

 

وتنوعت قراءات المراقبين والنشطاء للزيارة الخاطفة والمفاجئة لرئيس الحكومة إلى محافظة شبوة تحديدًا. 

 

وفي حين رأى نشطاء أن عودة رئيس الحكومة خطوة جيدة ستسهم في وضع حلول ترقيعية لوقف تدهور العملة، اعتبر آخرون أن الزيارة لها علاقة بمنشأة بلحاف الغازية. 

 

‏الباحث والكاتب الصحفي، محمد مصطفى العمراني، قال في تغريدة، إن "معين عبد الملك زار عتق لإقناع محافظ شبوة محمد بن عديو بعدم التصعيد والمطالبة بإخراج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف الغازية". مشيرًا أن معين نقل لابن عديو "تخييره بين مواصلة التصعيد ضد الإماراتيين أو إقالته من منصبه".

 

وأشار العمراني إلى أن "معين ألتقى قبل أسبوع سفير الإمارات لدى اليمن سالم الغفلي الذي حمله هذه الرسالة لمحافظ شبوة". 

 

وفي أواخر أغسطس الماضي، شهدت محافظة شبوة تصعيدًا رسميًا وشعبيًا ضد القوات الإماراتية المتواجدة في بلحاف، وذلك عقب أيام من تصريحات نارية أطلقها المحافظ ابن عديو، طالب من خلالها الإمارات بالخروج من المنشأة الغازية.

 

كما استحدثت قوات الشرعية، في 26 أغسطس الفائت، نقاطًا أمنية في محيط منشأة بلحاف الغازية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإماراتي.

 

وفي ذروة التصعيد، وصلت وساطة سعودية إلى منطقة بلحاف، في 31 أغسطس، والتقت بمحافظ شبوة محمد بن عديو، وقيادات عسكرية وأمنية، وطالبت بفترة "شهرين" لانسحاب القوات الإماراتية من المنشأة الغازية. 

 

وأحدث وصول الوساطة السعودية استياء شعبيًا واسعًا، معتبرين ذلك مؤشرًا على النوايا السلبية للرياض، واتهم مراقبون الوساطة السعودية بالسعي لإفشال إخراج القوات الإماراتية من بلحاف الغازية. 

 

كما يرى مراقبون أن الهجمات الأخيرة التي شنتها مليشيا الحوثي على شبوة، والتي نتج عنها سيطرتها على مديريتي عين وبيحان ومناطق في عسيلان، لها علاقة كبيرة بمهلة "الشهرين" التي اشترطتها الإمارات للخروج من بلحاف.

 

ويعتقد المراقبين أن أبو ظبي لجأت للانتقام من شبوة ومحافظها ابن عديو، عن طريق الدفع بالحوثيين لإحراز اختراق في بعض مناطق المحافظة الحدودية مع البيضاء، وتقديم التسهيلات من مواليين للانتقالي (ذراع الإمارات).