• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

"طارق" يترك جنوب مدينة الحديدة وينشر قواته في مديريات تعز الساحلية.. ما دلالة ذلك..؟

تقارير وتحليلات

أعاد طارق صالح، قائد ما تسمى بـ "المقاومة الوطنية" المدعومة من الإمارات بإعادة انتشار عسكري، تمثلت بنقل عدد من الأولوية من جنوب مدينة الحديدة، إلى مديريات غرب تعز، بينما تموضعت بدلاً عن قواته ألوية العمالقة السلفية.

 

وجاء ذلك بعد ساعات من خطاب لطارق، (نجل شقيق صالح) والذي تحالف مع الحوثيين حتى أواخر العام 2017، دعا فيه توحيد المعركة ضد الحوثيين، وتوجيه البوصلة إلى صنعاء، والابتعاد عن المعارك الجانبية.

 

وخاطب صالح مجندين مستجدين بمناسبة العيد الـ 59 للثورة اليمنية، بأنه عندما نذهب إلى معارك جانبية صغرى، وهناك عدو متربص بالجميع، يريد أن ينقضَّ على اليمن من أقصاه إلى أقصاه، في إشارة إلى الحوثي.

 

إلا أن طارق صالح وبحسب المصادر، ترجم دعوته، بسحب قواته من جنوب الحديدة، حيث مناطق التماس إلى مديريات غرب تعز، "المخأ وموزع" والتي كانت تتواجد فيها ألوية العمالقة.

 

وقالت إن نشر صالح لقواته، التي يصل عددها إلى 11 لواء عسكرياً، على مقربة من مضيق باب المندب بناء على خطة عسكرية ممولة من دولة الإمارات.

 

ويأتي إعادة الانتشار مع مطالبات في محافظة تعز، ببسط السلطات المحلية لمديريات المحافظة الساحلية، وفتح الطرقات الرابطة بينها، إلا أن طارق صالح والإمارات يسعون إلى إحكام قبضتهم على الساحل الغربي، وفصله تماماً عن المديريات الداخلية.

 

ويرى متابعون بأن الانتشار يعدّ تكذيباً لما جاء في خطاب صالح بأن "الشرعية تعمل في الساحل الغربي بكل أريحية، حيث تدعم قواته السلطة المحلية، وتدعم مكاتبها وأمنها واستقرارها، وتقدم لها التسهيلات كافة".

 

كما تناولوا خطابه، من باب التذكير بمشاركته الكبيرة مع الحوثيين، وأن ذكره لدخول صواريخ ايرانية وأكثر من 300 خبير من خبراء (حزب الله) بعد عام 2011 لتدريب ميليشيا الحوثي، بأن كل ذلك بتسهيل منه وعمه الرئيس السابق صالح.

 

ويشير طارق صالح في جزئية الصواريخ الإيرانية لتبرير الانتشار العسكري الأخير لقواته بمقربة من مضيق باب المندي الاستراتيجي، بأنه من اجل منع وصولها إلى الحوثيين، بينما هو تمهيد لفصل آخر للصراع بين الإمارات والشرعية اليمنية.