• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

القيادي في الانتقالي "ابن عفرار" يعود إلى المهرة لإشعال الفوضى.. هل ينجح؟

تقارير وتحليلات

وصل عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي"عبدالله بن عفرار"، إلى محافظة المهرة، الخميس، قادمًا من عدن، وسط تحذيرات من محاولات إماراتية سعودية لإشعال الفوضى في المحافظة.

 

وقالت مصادر محلية لوكالة (يمن للأنباء)، إن الرئيس السابق للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، الشيخ عبدالله بن عفرار، والذي أصبح قياديًا في الانتقالي، وصل صباح الخميس إلى المهرة، وسط استقبال ضعيف جدًا، غاب فيه شيوخ القبائل".

 

وأكدت المصادر أن الاستقبال المحدود جدا، يدل على وعي أبناء وقبائل المهرة بأن عبدالله بن عفرار تابع للتحالف السعودي الإماراتي، ويسعى لتنفيذ أجندته في محافظة المهرة، واستنساخ ما حصل في سقطرى من انقلاب على السلطات الشرعية.

 

من جانبه، علق القيادي في لجنة الاعتصام السلمي، رئيس اعتصام شحن، الشيخ حميد زعبنوت، على وصول عبدالله بن عفرار إلى المهرة.

 

وقال زعبنوت، في تغريدتين على حسابه بتويتر، تابعتهما وكالة (يمن للأنباء): إن التواطؤ الذي قاده عبدالله بن عيسى بن عفرار، بخصوص سقطرى، ساهم في إسقاط وتسليم الأرخبيل بشكل مباشر لأدوات الإمارات والسعودية.

 

وأضاف رئيس اعتصام شحن "يدرك أبناء ‎المهرة اليوم الخطر الذي يتهددهم بمحاولات نشر الفتنة والفوضى والاستعانة بالمليشيات ضد المهرة ارضا وانسانا.

 

وأكد زعبنوت فشل محاولات ضرب النسيج الاجتماعي في المهرة من قبل الاحتلال وأدواته، رغم المحاولات بالترهيب والترغيب التي كانت تقودها أطراف بدعم من السعودية.

 

ولفت زعبنوت إلى أن أبناء المهرة سجلوا مواقفهم ونجاحهم منذ المؤتمر التصحيحي للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى".

 

وكان عبدالله بن عفرار وصل إلى عدن قبل أيام، والتقى برئيس مليشيا الانتقالي عيدروس الزبيدي، وناقش معه الأوضاع في المهرة، في لقاءات متعددة، بحسب وسائل إعلام تابعة للانتقالي.

 

ويؤكد نشطاء مهريون أن عودة القيادي في الانتقالي بن عفرار إلى المهرة "ليست بريئة"، لافتين إلى أنها تهدف لمحاولة خلق فتنة داخل المحافظة، وذلك بهدف إسقاطها تحت سيطرة مليشيا الإمارات، وبتواطؤ سعودي، كما حدث سابقًا في سقطرى.

 

وأشاروا إلى أن ابن عفرار كان قد حاول في فترات سابقة اشعال الفوضى في المهرة، واستنساخ انقلاب سقطرى، لكنه فشل؛ بسبب وعي أبناء المحافظة.  

 

ويُعد عبدالله بن عفرار من المؤيدين لتواجد القوات السعودية في المهرة.

 

وفي 28 ديسمبر الماضي، عقد المؤتمر التصحيحي للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، بمدينة الغيضة، نتج عنه انتخاب الشيخ محمد عبدالله آل عفرار، بالإجماع رئيسا للمجلس العام، وتكليفه بإعادة هيكلة الأمانة العامة ودوائر المجلس، خلفًا لـ عبدالله بن عفرار الذي أيّد انقلاب سقطرى، وله علاقة مشبوهة بالتحالف السعودي الإماراتي.