• 0

  • 16

    إب

  • 11

    ذمار

  • 12

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 19

    محافظة تعز

رحيل مهندس البرنامج النووي الباكستاني عبد القدير خان

عربي ودولي

توفي، اليوم الأحد، العالم النووي الباكستاني، عبد القدير خان مهندس البرنامج النووي الباكستاني عن 85 عاما.

 

وبحسب وسائل إعلام باكستانية أن وفاة خان بسبب فيروس 'كورونا'، الذي أصيب به خلال الأسابيع الماضية، إلا أن صحته تدهورت خلال اليومين الماضيين.

 

ويعد الباكستانيون "خان" بطلا قوميا، حين أشرف على جعل بلادهم تمتلك قنبلة ذرية، وقفت حاجزا منيعا أمام جارتهم الهند النووية. 

 

وللعالم المسلم عبدالقدير خان تاريخ حافل بالنشاط العملي، والجدل السياسي، والصراع المرير مع الدول الكبرى، منها الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا و"إسرائيل".

 

فقد اتهمته واشنطن ببيع وتسريب معلومات ومواد تستخدم في تصنيع القنابل النووية لدول، مثل: إيران، والعراق، وكوريا الشمالية، وهو ما كان يرفضه تماما، وأن اعترافه الجزئي في إحدى المرات على وسائل الإعلام كان بسبب ضغوط شديدة مورست على بلده، وحمل المسؤولية شخصيا، نافيا ضلوع بلده في ذلك التسريب.

 

وتم تفجير نووي باكستاني في الفترة ما بين 18 و21 سبتمبر/أيلول 1986، تحت سطح الأرض، حسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

 

ويستغرق البرنامج النووي الباكستاني، الذي أتمّه عبد القدير في 6 أعوام، عقدين من الزمان في الدول الغربية ذات التقاليد الراسخة في مجال الصناعة النووية، الأمر الذي فاجأ العالم بهذه القدرات في بناء المفاعل النووي، وفشل المخابرات الدولية في التعرف عليه وإفشاله.

 

ووضع "خان" رهن الإقامة الجبرية، والمطالبة بالتحقيق معه على خلفية اتهامه بنقل أسرار نووية إلى دول أخرى، وضغوط تعرّضت له باكستان خلال حكومات متعاقبة.

 

بدأت المتاعب تلاحق أبا القنبلة النووية منذ عام 2003، حين اُستجوب هو وبعض علماء الذرة الباكستانيين في ديسمبر/كانون الأول 2003 من طرف الأمن الباكستاني بشأن احتمال وجود علاقة بين البرنامجين النوويين في باكستان وإيران، وتسريب أسرار نووية إلى دول مثل ليبيا وكوريا الشمالية.

 

ومع الضغوط الخارجية ومطالبة الولايات المتحدة باستجوابه، واستمرار التحقيق بشأن الاتهامات الموجهة له، ظهر العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان في الرابع من فبراير/شباط 2004 على شاشات التلفزيون ليعترف بتسريب أسرار نووية إلى دول أخرى، نافيا أي مسؤولية عن حكومة بلاده، وقد أعلن مجلس الوزراء الباكستاني لاحقا العفو عن عبد القدير خان في ظل التضامن الشعبي الكبير معه.