• 0

  • 16

    إب

  • 13

    ذمار

  • 14

    صنعاء

  • 31

    عدن

  • 21

    محافظة تعز

"تحدّث عن حصار العبدية".. المحافظ العرادة: الحرب مستمرة على مشارف مأرب منذ 2015

محليات

قال محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة، اليوم الأربعاء، إن المعارك على مشارف مأرب لم تتوقف منذ 2015، مؤكدًا أن المدنيين في مديرية العبدية يواجهون حصارًا جائرًا، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.  

 

وأوضح المحافظ "العرادة"، في اتصال هاتفي لبرنامج استديو الحدث، على قناة (الحدث) السعودية، إن مديرية "العبدية" "تعاني الآن ويسكنها ما يزيد عن 37 ألف نسمة، وهي محاصرة وتمطرها الميليشيا الحوثية بالصواريخ الباليستية والدبابات وبأنواع المدفعية على النساء والأطفال والعجزة". 

 

وقال العرادة "طالبنا المنظمات الحقوقية والجهات الإنسانية بأن يتدخلون، فأعطونا وعداً بدخول مستلزمات طبية وعلاجات إلا أن الميليشيات الحوثية رفضت دخول هذه المستلزمات".

 

واعتبر "العرادة" أن "حصار العبدية حصار ظالم وجائر". مشيرًا إلى إن المليشيا الحوثية استهدفت النساء والأطفال في المديرية".

 

وبحسب العرادة، فإن حصار مليشيا للعبدية "ترك النساء والأطفال دمهم ينزف دون علاج ودون إسعاف"، داعياً إلى السماح "بدخول الإسعافات والعلاجات، وفتح المجال لخروج النساء والأطفال".

 

وناشد المحافظ الضمير الإنساني في كل الجهات العالمية بأن تتدخل لمناصرة هذه المديرية.

 

وقال محافظ مأرب "نحن لا نشكو في الجانب العسكري، ولا نشكو من قتل المقاتلين، هذا موضوع لا يهمنا، ونحن على استعداد لمواجهته، نحن نتكلم عن الجانب الإنساني والجانب المدني، النساء والأطفال والعجزة، المديرية تواجه حصار ظالم جائر على مجموعة من المدنيين".

 

وقال اللواء العرادة إن "الصواريخ الباليستية تستهدف كل القرى والمدن، وعلى رأسها عاصمة المحافظة، لكن ما يهمنا الآن والحدث الإنساني الذي يجب أن نتحدث عنه جميعاً هو محاصرة مديرية العبدية". 

 

وبخصوص الوضع في جبهات القتال، قال محافظ مأرب إن "الحرب مستمرة دائماً على مشارف مأرب منذ سنوات، وتستقر في مناطق وتنتقل إلى أخرى، ولم تقف أبداً منذ 2015 وحتى الآن".

 

وأضاف المحافظ العرادة أن المعارك حاليـا "مستمرة على الحدود مع محافظات الجوف وصنعاء، وفي أطراف مديرية الجوبة توجد اشتباكات، وفي حريب أيضاً".

 

ومؤخرًا، زادت حدة الاشتباكات في محيط مأرب، خصوصًا في الجبهات الجنوبية الغربية، بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة، وبين مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا من جهة أخرى، حيث تشن الأخيرة هجمات عنيفة في محاولة للتقدم والسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، غير أن الجيش ورجال القبائل يكسرون تلك الهجمات ويكبدون المليشيا خسائر كبيرة.