• 0

  • 11

    إب

  • 4

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 14

    محافظة تعز

تصريحات "بريطانية" أخيرة تثير غضب اليمنيين..؟ لماذا..؟

تقارير وتحليلات

أثارت التصريحات الأخيرة لسفير المملكة المتحدة لدى اليمن "ريتشارد أوبنهايم" بشأن قرار مجلس الأمن الدولي 2216، ردود أفعال غاضبة لدى اليمنيين، والتي فسرت بسعي بريطاني إلى تقسيم اليمن وتمكين الانفصال.

 

وكان "أوبنهايم" أدلى لصحيفة الشرق الأوسط، أن المجتمع الدولي جاهز لقرار جديد يضفي الشرعية على أي تسوية سياسية شاملة تتوصل لها الأطراف اليمنية عبر الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها الجديد هانس غرندبرغ.

 

وأشار إلى أن هناك فجوة حدثت في مضمون القرار 2216 الذي أصدره مجلس الأمن في عام 2015، والوضع على الأرض الذي يتغير يومياً على حد قوله، وقال "إن ذلك سينعكس على أي تسوية سياسية قادمة، مرجحاً في الوقت نفسه أن يقدم المبعوث الأممي الجديد خطة سلام شاملة بكل سرعة وجدي".

 

وعن القضية الجنوبية قال السفير البريطاني لدى اليمن "من المهم للانتقالي والذين يريدون فصل البلد، أولاً دعم الحكومة لأنهم جزء منها، وفي المستقبل لن تكون أي فرصة لأهدافهم السياسية إذا لم يتعاونوا مع الحكومة الآن، وأن يكونوا فريقا واحدا لتوفير الخدمات الأساسية ودفع الرواتب".

 

عن ذلك اعتبر السياسي اليمني علي أحمد العمراني، بأن "تصريحات السفير البريطاني حول القرار 2216 وحول الحوثيين والانفصال، تشير وكأن الحرب قامت لتحقيق غايتين، تمكين الحوثيين وتحقيق الانفصال".

 

 

وأضاف العمراني، الذي يشغل سفيرا لليمن في الأردن على صفحته في "تويتر" "هدف تمكين الحوثي متعددة ومعروفة، والانفصال كان غاية المستعمرين من قديم".. وقال "من المهم أن نؤكد أن كل ذلك مرفوض قطيعاً وأبدياً".

 

من جهته يرى الباحث والخبير العسكري اليمني علي الذهب أن بريطانيا تحاول بكل خبث إعادة اليمن إلى ما قبل 1962 و1967، عهد الإمامة في الشمال والاحتلال في الجنوب.

 

وقال الذهب في تغريدة له على حسابه في تطبيق "تويتر" "تقسيم اليمن يمضي على قدم وساق، وأتصور أن ثمة وعوداً استعمارية للقوى الجنوبية".

 

 

وأضاف "موقع بريطانيا الآن، ماسك القلم في مجلس الأمن الدولي، وهذا يعني أنها صانعة التصورات، بشأن الشواغل الدولية، ومنها أزمة اليمن".. لافتاً أن "إسقاط مجلس الأمن 2216 بداية تنفيذ الأجندة الخبيثة"، مضيفا "أما نحن فنواجه أزمة قيادة، وحولها مجموعة من المتملقين".

 

وقال "النصيحة التي أسديها للقوى الجنوبية أن الوعود التي تمنون بها لن تنالوها؛ لأن الجنوب يقاد إلى التقسيم كذلك".

 

وأضاف مخاطبا الجنوبيين "اعملوا مع القوى الوطنية، في كل البلاد، على إسقاط تقسيم اليمن، لتضمنوا حماية الجنوب من التقسيم".