• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

النائب عن المؤتمر والمستشار لـ "هادي".. ما مهمة (ابن الوزير) "مخلب" الإمارات الجديد في شبوة اليمنية..؟

تقارير وتحليلات

في الوقت الذي تشهد فيه محافظة شبوة (جنوب شرق البلاد) تصعيداً حوثياً في أطرافها الغربية، وحراكاً انتقالياً منذ أشهر، في مديريات عدة، بدأت الإمارات تحريك بيدق آخر في روزنامة الشخصيات الموالية لها في المحافظة.

 

آخر النقلات في لعبة الإمارات في شبوة اليمنية، بدت ضمن تنسيق بين أدواتها المتمثلة بالانتقالي الجنوبي، وأعضاء بارزين في حزب المؤتمر الشعبي العام، ومليشيا الحوثي، وذلك عبر عضو مجلس النواب عن الدائرة (134) المدعو عوض محمد عبد الله العولقي ابن الوزير.

 

أبو ظبي، هي إقامة ابن الوزير الدائمة، لكنه عاد مؤخراَ إلى مديرية نصاب بشبوة، للعب دوره المرسوم، وفي قصة الرجل حكايات أخرى مع حبك الدسائس، منذ أعوام، حيث أسندت له مهمة دعم الجيش والمقاومة في العام 2016 ضد الحوثيين، إلا أنه حينها سلم ما عهدته للعدو.

 

في العام نفسه، عينه الرئيس هادي مستشاراً له، إلا أنه انقلب على الرجل والشرعية الدستورية، وأعلنها وضوحاً في العام 2019 في الأحداث التي شهدتها محافظتا شبوة وأبين من حالة حرب أشعلتها ذراع الإمارات.. طالب ابن الوزير حينها من أبناء القبائل الانسحاب من صفوف الشرعية.

 

حالياً يعبث البرلماني الوزير بمديرية نصاب، التي تعدّ الأكبر في المحافظة، والتي لها أهمية قبلية وجغرافية ضمن ترتيبات لإسقاط المحافظة، وعودة مشاريع الانقلاب إليها.

 

حيث يعكف الرجل في مهمة تأليب للشارع الشبواني ضد السلطة الشرعية في المحافظة خدمة لأطراف خارجة عن الدولة والنظام الجمهوري.

 

ودعا الوزير اليوم السبت إلى اجتماع تحريضي في منزله، حضرها قيادات موالية للانتقالي والحوثي على حد سواء، مما يثبت عمق العلاقة والتنسيق المشترك بينهم، بحسب قيادات محلية في المحافظة.

 

وبرأي كثيرين أن تأتي هذه الخطوة من مسؤول حكومي في الدولة تأكيد لمدى ارتهان بعض القيادات للخارج ومدى العمالة التي وصلت لها.

 

ويشيرون بأنه ذريعة الغلاء وارتفاع الأسعار لا يعطي ابن الوزير هذا التحرك الذي سيضر بأمن واستقرار المحافظة، كما أنه لن يستطيع إخفاء عمالته وهو الذي استلم من التحالف العربي مبلغ عشرة ملايين ريال سعودي دعما للمقاومة اثناء معركة العام 2015مع الحوثيين، إلا لأنه سرعان ما تم كسر جبهة المقاومة وعمل على خيانة التحالف ورجال المقاومة في جولة مدينة نصاب وأمد مليشيا الحوثي بعدد من الاطقم المحملة بالذخيرة والسلاح الذي استلمه للمواجهة.

 

وقال شهود عيان أن من استجاب لدعوة ابن الوزير هم مسلحون من بعض القرى المجاورة تحت إغراء المال الذي استلمه من دولة الإمارات التي يقيم فيها، بينما قاطع اجتماعه الشخصيات الاجتماعية المعروفة.

 

واستنكرت شخصيات اجتماعية وسياسية بالمحافظة تلك الدعوة لابن الوزير التي تأتي في هذا التوقيت والمحافظة وأبناؤها تواجه خطر الحوثي الذي يهدد كيان المحافظة وهويتها.

 

وتأتي دعوة ابن الوزير للاحتشاد انتقاما من السلطة المحلية التي رفضت إعطاءه تصريح مخطط أرض بسط عليه في مديرية الروضة لعدم امتلاكه الأوراق الثبوتية لملكية تلك الأرض.