• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

آخر تقليعات الانتقالي.. استثمار معارك مأرب لتحقيق مكاسب سياسية في محافظة المهرة (شرقاً)

تقارير وتحليلات

في الوقت الذي يرى الجميع بأن المعركة في محافظة مأرب اليمنية مصيرية، وهو ما تؤكده تقارير وتنازلات دولية، كونها المعقل الأخير للحكومة، بمختلف أطرافها بما فيها مليشيا الانتقالي "ذراع الإمارات جنوب اليمن".

 

كما تؤكد التقارير إلى أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لن تتوقف لدى مأرب الغنية بالنفط، بل ستصل إلى المحافظات الأخرى المجاورة والتي هي الأخرى محافظات نفطية، ستسيل لها لعاب المليشيا في ظل توازنات دولية، تدل عليها تحركات أخيرة لبريطانيا كلاعب رئيس في الأزمة اليمنية.

 

إلاّ أن الانتقالي، ترى في مأرب الفرصة لتثبيت مليشياتها ووجودها في المحافظات التي رفضت تواجدها من قبل، إلا كمكون سياسي، كأي مكون آخر ومنها محافظة المهرة، التي تم تشكيل جبهة شعبية معارضة لكل المشاريع التي تهدد أمن واستقرار المحافظة المحاددة لسلطنة عمان.

 

واليوم الإثنين زعمت مليشيا الانتقالي في المهرة أن قيادات عسكرية فرت من مأرب، تقوم بتحركات مشبوهة في المحافظة، متهمة إياها "لم تسمها بتسليم العديد من الجبهات والمواقع لجماعة الحوثي وتسعى إلى تنفيذ مخططات أسمتها “خبيثة” تستهدف محافظة المهرة.

 

جاء ذلك في اجتماع لها دعت فيه كافة أبناء المحافظة بمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والقبلية إلى الحفاظ على الأمن والسكينة العامة للمحافظة، وعدم السماح لما أسمتها “قوى الإرهاب” والتخريب للإضرار بالمحافظة تحت أي مسميات.

 

وفي أوقات سابقة فشلت مليشيا الانتقالي من التحرك داخل المهرة، لوجود معارضة كبيرة لسياستها التي لا تريد أن تتحول المحافظة إلى نماذج سيئة كما هو حاصل في العاصمة المؤقتة عدن، وأرخبيل سقطرى.