• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

تحدّث عن مأرب واتفاق الرياض.. نائب الرئيس "علي محسن": قادة المؤتمر بصنعاء (باعوا) صالح ومنعونا من التدخل لإنقاذه

اليمن في الصحافة العالمية

كشف نائب رئيس الجمهورية، الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، أن قيادات في حزب المؤتمر بصنعاء هي من باعت الرئيس السابق "علي صالح"، ومنعت تدخّل الشرعية والتحالف لإنقاذه. 

 

جاء ذلك في حوار لصحيفة عكاظ السعودية، أجراه سام الغباري، تناول فيه جوانب من حياة ومسيرة الفريق الأحمر، وأبرز الأحداث اليمنية. 

 

وقال الفريق علي محسن الأحمر إن قيادات المؤتمر بصنعاء طالبت بعدم تدخل التحالف لإنقاذ الرئيس السابق صالح، تحت مبرر أن أي تدخل مباشر من الجيش أو التحالف سيفقد «صالح» زخماً شعبياً قد يستفيد الحوثي منه لتأليب الناس عليه، خصوصاً إذا وقع خطأ غير متوقع في دقة الضربات الجوية! 

 

وأكد نائب الرئيس أن علي صالح طالبه بالتدخل لإتقاذه. ومضيفًا أن قيادات مؤتمر صنعاء خدعتهم بإصرارها على ضرورة عدم تدخل التحالف في المواجهات بين قوات صالح ومليشيا الحوثي، والتي انتهت بمقتل صالح في مطلع ديسمبر 2017.

 

وعن اتفاق الرياض، اعتبر محسن أن أي خلاف مع أي مكون سياسي أو عسكري بمن فيهم إخوتنا في المجلس الانتقالي يظل على طبيعته السياسية وإن اتخذ شكلاً من أشكال المطامح بالسلطة، إلا مواجهتنا العدو الحوثي فإنها حرب وجودية لليمنيين، لا سبيل معها إلا النصر. 

 

وأضاف نائب الرئيس: لقد خلق اتفاق الرياض بجهود السعودية فرصة مثمرة للشراكة السياسية، ومن المهم أن تنفذ كل بنوده لتحسين قدرتنا معاً في إزاحة أهم خطر يتهدد بقاءنا وكينونتنا وأحلامنا ومستقبلنا". مضيفًا "ومن جهتنا في الحكومة الشرعية فلن ندخر جهداً في إنجاح الاتفاق. 

 

وأشار محسن إلى أن "الصبر، والحث على التقارب، وإزالة الشكوك، وتفسير أي التباس طارئ، عوامل مهمة نتقدم فيها كل فترة، حتى نصل إلى التطبيق الكامل بإذن الله ثم بجهود أشقائنا في السعودية"، حد قوله. 

 

 ودعا محسن كل القوى الوطنية للمشاركة الفاعلة في صد الميليشيا الكهنوتية سواء في مأرب أو غيرها. مرحبًا بأي دعوة أو مبادرة أو مشاركة في هذا الاتجاه.

 

وبخصوص الوضع في مأرب ومدى خطورته، قال نائب رئيس الجمهورية، إن "التراجع الذي تعرضت له المعركة لم يكن في نهم أو الجوف وحسب، بل في سائر الجبهات، من الجوف حتى الضالع، وتعز". مضيفًا "ومحاولة إدانة شخص واحد وتحميله مسؤولية ما حدث أمر غير منطقي".

 

وتابع الفريق محسن: "لقد قمنا من ناحيتنا بإقالة ستة قادة عسكريين وأحلناهم للتحقيق، ثم ظهر بعضهم في وسائل التواصل لاتهام قيادات في الشرعية بتسليم مديريات بعينها إلى الحوثي، وهذا محض افتراء".

 

وقال نائب رئيس الجمهورية "الدولة حين تسقط، وفي ظل الفضاء الإعلامي المفتوح يصبح من الصعب السيطرة على أمزجة الناس وأطماعهم وتأويلاتهم الفجة، الجميع يريد أن يصبح «رئيساً»!.

 

وتابع الفريق الأحمر: للسلطة باب واحد، وأشار إلى صورة معلقة في واجهة مكتبه للرئيس عبدربه منصور هادي، قائلاً: الناس، وذلك يعني الانتخابات، وللوصول إلى هذا الاستحقاق العظيم يجب أن تسقط أوهام الحق الإلهي. وأضاف: ليس لأننا ضد هذا الوهم، بل لأنه ليس نظاماً ولن يكون قانوناً، ولن يقيم دولة، فمن يحتل صنعاء اليوم مجرد عصابة كسائر العصابات التي تحكمت في تلك الجغرافيا قديمًا.