• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

استقالة "غير مسببة" لوكيل أول حضرموت.. ما ورءاها..؟

تقارير وتحليلات

 

قدّم الشيخ عمرو بن حبريش، اليوم الإثنين استقالته غير المسببة من منصبه، كوكيل أول محافظة حضرموت.

 

وقال في استقالته التي وجهها إلى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، "أعبر عن شكري وتقديري الجزيل لمقامكم الشخصي، في نيل ثقتكم بي وإصداركم بذلك قرار رئيس الجمهورية رقم "69"، لسنة 2016، بتاريخ 25/4/2016م".

 

وأكد أن تقديم الاستقالة، جاء من منطلق قناعته التامة الخالصة في اتخاذه، مشيراً إلى أنه سيبقى على مواقفه الراسخة تجاه خدمة الوطن.

 

ويعدّ الشيخ بن حبريش، رئيساً لحلف حضرموت، كما أنه رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، وهي تكتلات مجتمعية وسياسية، تشكلت مؤخراً في ظل التجاذبات الحاصلة والتي تريد تحويل المحافظة إلى ساحة صراع مسلح.

 

وقبل أيام دعا بن حبريش إلى ترك حضرموت وأهلها وشأنهم وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية، حد تعبيره.

 

وجاء ذلك رداً على دعوة أطلقها عيدروس الزبيدي، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي (ذراع الإمارات) والذي توعد فيها بالسيطرة على وادي حضرموت.

 

وقال الشيخ بن حبريش في منشور على صفحته في "فيسبوك" إن الحضارم على كفاءة واستعداد تام في تنفيذ كافة مهام التحالف العربي وتطبيق توجهاته في كل أرجائها بما يخدم الصالح العام الذي يهمنا ويهمهم تحت مظلة قيادتنا السياسية العليا ممثلة بفخامة المشير الركن، عبدربه منصور هادي رئيسنا القائد الأعلى للقوات المسلحة .. أوفياء مثل ما عهدونا، في أجواء عملية هادئة يكون ناتجها مضمون العمل.

 

وقال " إننا من حضرموت مستعدون أن نشارك بالقول والفعل في تأمين عدن كونها عاصمتنا نشترك فيها وتهمنا جميعاً".

 

واعتبر متابعون رد بن حبريش ومن ثم استقالته، بمثابة الترتيب لمرحلة قادمة، وهو ما تضمنها رده على الزبيدي، وهو المشاركة في أمن عدن، في رسالة للطامحين بحضرموت وإعادتها إلى بيت الطاعة، كما تظن قيادات الانتقالي.

 

وتأتي الاستقالة في ظل حراك عسكري وسياسي، كبير لأدوات الإمارات، للسيطرة على كامل حضرموت، كما أنها تمارس تضييقاً على بقية القوى السياسية.

 

ومنذ منتصف أكتوبر/ تشرين الماضي، تمنع الإمارات دخول السياسي والقيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم، من دخول المكلا، الذي قرر العودة لحضرموت لاستكمال نضاله السلمي ضد العبث والفوضى التي تحدث في المحافظات الجنوبية من قبل التحالف السعودي الإماراتي، بالتزامن مع ذكرى الاحتفال بثورة 14 أكتوبر.

 

وتنشط الإمارات عبر أذرعها في الانتقالي في ساحل حضرموت وذلك عسكرياً بنقل ألوية إليها من محافظات أخرى كما أنها بدأت بالتوسع باتجاه حضرموت الوادي والصحراء وهو ما قوبل باستنكار كبير من مرجعيات حضرموت.