• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

من تعز المدمرة والمحاصرة.. المبعوث الأممي يشيد بتجربة المحافظة السياسية ويعد بالوصول إلى تسوية شاملة

تقارير وتحليلات

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "هانس غروندبيرغ" أن هدف زيارته لمحافظة تعز (جنوب غرب البلاد) تهدف إلى الوصول لتسوية سياسية وجامعة وشاملة لإنهاء النزاع في اليمن.. مشيداً بتجربة المحافظة السياسية الذي قال إنها تذكرنا بوجود دولة يمنية قائمة على التعددية السياسية والمدنية.

 

ولفت خلال لقائه اليوم الإثنين محافظ المحافظة ووكلائه وقائد محور تعز ومدير أمنها في المدينة التي وصلها صباح اليوم إلى أهمية إيجاد حلول مستدامة لتعز واليمن ككل، و

 

وقال "نتطلع أن نرى من جميع الأطراف نهاية لهذا النزاع والدخول في تسوية سياسية تشمل الجميع وتسمح لليمن بالتعافي، حيث نمر حالياً بمرحلة حساسة وعصيبة في الواقع ربما تفرض متغيرات جديدة وبالتالي نحن نحتاج إلى جميع الأطراف العسكرية والامنية والسياسية لحل مستدام ونركز تركيزاً خاصاً على الاوضاع الاقتصادية التي تثير مخاوف اليمنيين".

 

وفي بداية اللقاء عبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عن سعادته بزيارته لمحافظة تعز لاعتقاده أنها تشكل ثاني أكبر مدينة بعدد السكان ولم تغب عنها التفاعلات السياسية والمدنية والثقافية والجامعات وتميزها بالتعددية السياسية التي لا بد أن تكون هذه التجربة موجودة في جميع المحافظات.

 

وقال "لقد مررنا في الطريق إلى مدينة تعز وعشت المعاناة وشاهدنا كذلك أشكال مختلفة تعبر عن المعاناة الكبيرة التي تواجه التنقل ووصول الخدمات والحصول على السلع وبشكل أكبر مما نراه في كل اليمن".. مؤكداَ أنه لا شك من أن المواطنين يعانون من آثار الحرب واستمرار القصف وسقوط الضحايا واخرها فقدان أسرة واحدة لثلاثة من ابنائها دفعة واحدة، ولا بد من التركيز على ما يجري في تعز".

 

وعقب اللقاء، أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي، أن اللقاءات مع قيادة السلطة المحلية والأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات كانت إيجابية ومثمرة حيث تناولت النقاشات حول القضايا والاوضاع التي تواجه محافظة تعز مع استمرار سقوط الضحايا والمعاناة التي تزداد يومياً في هذه المحافظة الاكثر معاناة.. معتبراً أن السلام في اليمن معركة كبيرة لكننا بحاجة أن نسير في طريق الحل السلمي وأبناء تعز لديهم تجارب في هذا المسار وسنحمل العديد من القضايا والملفات للأمم المتحدة والمتعلقة بتحسين الخدمات الأساسية وفتح الطرقات ونقل تجربة تعز في التعددية السياسية والتي تذكرنا بوجود دولة يمنية قائمة على التعددية السياسية والمدنية.

 

من جهته اعتبر محافظ تعز نبيل شمسان زيارة الوفد الأممي وبرامجه المكثفة للقاء مع جميع المكونات محل تقدير أبناء المحافظة وانتظار نتائجها المثمرة المتمثلة بتعزيز مكانة تعز في المفاوضات والإحاطات الأممية وإيصال صوتها ومعاناتها للمجتمع الدولي والمطالبة بالحقوق الأساسية والتخفيف من حدة الحصار واغلاق الطرق وحجم المعاناة الباهظة التي خلفها الحصار الخانق من قبل المليشيات.

 

واستعرض المحافظ شمسان، طبيعة الأوضاع وأشكال المعاناة الانسانية المتمثلة في القصف المستمر للأحياء السكنية من قبل المليشيات الحوثية والتي تسببت في استشهاد واصابة المدنيين بينهم اطفال ونساء وشيوخ، بالإضافة الى حرمان المحافظة من مياه الشرب واستهداف محطات الكهرباء والمستشفيات والاستحواذ على 97 بالمائة من موارد المحافظة وزراعة الالغام وارتفاع اسعار السلع والخدمات نتيجة وعورة الطريق وتعميق هذه المعاناة بفرض المليشيات رسوم ضريبية وجمركية مضاعفة على السلع القادمة من الحوبان والسيطرة على معدات النظافة ومنع الوصول لمقلب النفايات.