• 0

  • 11

    إب

  • 4

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 14

    محافظة تعز

(طارق صالح) يواصل إرسال الوفود لبحث توحيد الصف الجمهوري و"يرفض" تفعيل جبهات الساحل الغربي

تقارير وتحليلات

يواصل طارق صالح المدعوم إماراتيًا، إرسال الوفود إلى القوات والمحاور العسكرية الحكومية، لبحث توحيد الصف الجمهوري لمواجهة مليشيا الحوثي، في حين يرفض توجيه قواته بتفعيل جبهات الساحل الغربي. 

 

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، استقبل قائد محور طور الباحة قائد اللواء الرابع مشاة جبلي اللواء أبو بكر الجبولي في مقر قيادة المحور بمديرية طور الباحة محافظة لحج، وفدا عسكريا من قوات طارق صالح، وذلك ضمن مساعي توحيد الصف الجمهوري لمواجهة المليشيا الحوثية.

 

وبدوره، رحب قائد محور طور الباحة بوفد قوات طارق، معبرا عن تأييد قيادة المحور لكل جهد وطني يسعى لوحدة الصف الجمهوري وحشد الطاقات والإمكانات للتصدي وبكل إخلاص وتفاني لعدو الوطن والأمة المتمثل في المليشيا الحوثية الانقلابية.

 

من جانبه، شكر قائد اللواء الثاني في ما يسمى "حراس الجمهورية"، رئيس الوفد العسكري العميد نعمان الفاطمي، شكر قيادة محور طور الباحة على حسن الاستقبال والتفاعل واعطاء الدعوة أهمية كبيرة والتشجيع على أن تتوسع لتشمل الجميع في كل الجبهات.

 

وأوضح أنه بناءً على توجيهات رئيس ما يسمى بـ "المكتب السياسي" العميد ركن طارق صالح، تأتي زيارة هذا الوفد كترجمة ميدانية فعليه لما دعى له في اجتماع المجلس السياسي الأعلى بشأن توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المشروع الإيراني.

 

ولفت العميد الفاطمي إلى تحقق انجازات ملموسة ونتائج ايجابية جدا في التنسيق والتشاور الميداني حتى الآن سواء مع قيادة محور تعز أو قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ليضاف إليها ما تحقق اليوم مع قيادة محور طور الباحة، موضحًا بأن هذه الجهود ستستمر وستتوسع في مختلف الأصعدة وجميع المستويات عسكريا وسياسيا وشعبيا لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

 

وتأتي هذه الخطوة، بعد نحو ثلاثة أسابيع من لقاء وفد من قوات طارق صالح بقيادة محور تعز، بهدف توحيد الصف الجمهوري ضد الحوثيين.

 

ورغم مرورة ثلاثة أسابيع منذ التوافق المبدئي، على توحيد الصف بين محور تعز وقوات طارق، إلا أن الأخيرة ما تزال تغلق طريق الكدحة، الرابط بين المدينة والمديريات الساحلية، منذ حررتها قوات الجيش الوطني، قبل نحو ثمانية أشهر، كما أن ذات القوات تواصل التوغل في مديرية الوازعية المحررة من المليشيا الحوثية منذ سنوات. 

 

ويستمر طارق صالح في الإعلان عن ضرورة توحيد الصف الجمهوري، ويُبدي استعداده لقتال الحوثيين في مأرب أو شبوة أو مدينة تعز، في حين خطوط التماس بين قواته والمليشيا الحوثية في الساحل الغربي وجنوبي الحديدة، غارقة في الهدوء.

 

ويتعذر طارق صالح بأن اتفاق ستوكوهولم يعيق قواته من تفيعل جبهاته، في حين أن الاتفاق، في حقيقته، خاص بمدينة الحديدة ومينائها، ولا علاقة له ببقية الجبهات الممتمدة من جنوبي الحديدة إلى البرح ومناطق تعز الشمالية الغربية، الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية.