• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

انشقاقات في القوات المشتركة رفضاً للانسحاب ونزوح للسكان خوفاً من "الحوثي".. ما الذي يحدث جنوبي الحديدة..؟

تقارير وتحليلات

أكدت مصادر في قوات ألوية العمالقة تلقيها أوامر بالانسحاب من مناطق التماس مع مليشيا الحوثي، جنوبي مدينة الحديدة (شمالي غرب اليمن).

 

وأضافت أن الأوامر كانت لهم بالانسحاب من مواقعهم التي يتمركزون فيها في مناطق الدريهمي والجاح وكيلو 16 وبكامل العتاد.

 

وكشفت أن قواتهم عندما بدأت الانسحاب جاءت أوامر أخرى تطلب منها عدم الانسحاب والبقاء في مواقعها.. مشيراً إلى أن كل القوات المتواجدة لا تعلم ما يحدث، فهناك حالة ارتباك وقلق، فبين الساعة والأخرى يتلقون أوامر جديدة حد تعبيره.

 

المحلل العسكري اليمني ومستشار وزير الدفاع العقيد يحيى أبوحاتم نفى انسحاب القوات المشتركة وألوية العمالقة من محيط مدينة الحديدة.. لافتاً أن من يروج اليوم بانسحاب المقاومة الوطنية من بعض مناطقها هو نفسه من كان يروج بأن الجيش الوطني ينسحب من مواقعه ويسلمها لميليشيات الحوثي.

 

وقال "من كان يروج بأن الجيش الوطني ينسحب من المناطق ويسلمها للحوثي هو نفسه اليوم يروج بأن المقاومة الوطنية تنسحب من بعض المناطق وتسلمها للحوثي".

 

وتابع "فهل يعقل الجميع بأن لوبي الإعلام العلوي يلعب على الجميع".

 

ويتداول البعض صيغة اتفاق جديدة لم يعلن عنها، أو تأكيدها حتى اللحظة، تنص على انسحاب القوات المشتركة وألوية العمالقة من المنطقة المحيطة بمدينة الحديدة، مقابل انسحاب مليشيات الحوثي من وسط المدينة.

 

وتشير المصادر أن مليشيات الحوثي لم تنسحب من أي مواقع لها، بينما أكدت المعلومات أن القوات المشتركة بدأت الانسحاب من مواقعها في الدريهمي، وهو ما أحدث انقساماً في القوات المدعومة من الإمارات، حيث رفضت بعض التشكيلات الانسحاب.

 

بالتزامن تشهد مناطق مديرية الدريهمي موجة نزوح كبيرة للسكان باتجاه الخوخة هربا من مناطق الانسحاب، خوفاً من أي تحركات لمليشيا الحوثي، في الوقت الذي لم توضح فيه قيادة القوات المشتركة أو السلطة المحلية لمحافظة الحديدة ما يحدث.