• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

متحدثاً عن حربه المقدسة في اليمن.. حسن نصر الله يساوم السعودية بمأرب

تقارير وتحليلات

بدا حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، مساوماً للسعودية، ومنتشياً بآلاف الضحايا، وهو يقدم نفسه ناطقاً باسم مليشيا الحوثي في اليمن، وهو الوصي عليها في الوقت الذي نفى فيه تسريبات أكدت أن الإيرانيين طلبوا من السعودية التفاوض معه بخصوص الأزمة اليمنية.

 

واللافت أن نفي نصر الله، أثبتت كلماته التي رددها، وهو يتحدث مهدداً بنتائج معركة مأرب، التي تصعد مليشيا الحوثي تجاهها، كما أن حديثه عن اليمن والانتصارات حد زعمه، وكأنها حربه المقدسة.

 

وزعم زعيم حزب الله، اليوم الخميس في خطاب تلفزيوني، أن تداعيات معركة مأرب ستكون كبيرة جداً في اليمن والمنطقة، في تهديد واضح، كما أنه أراد إيصال رسالة للسعودية مفادها أن حزب الله هو من يقود هذه الحرب بالقرب من الحدود الجنوبية للرياض.

 

وكما أن معركة مأرب التي لم تلح نهايتها بعد، استنزفت مليشيا الحوثي وداعميه، فالفترة الزمنية تجاوزت العام، وهو ما يؤكد أن الكلفة المالية أو حتى البشرية، ألقت بثقلها حتى على حزب الله نفسه.

 

وظهر نصر الله مساوماً للسعودية بمأرب، حيث ذكر أنها لم تدعم لبنان منذ أعوام، كما أن حزب الله يواجه عقوبات دولية، كجزء من عقوبات أخرى تعمل على تجميد أموال قياداته وجمعياته الداعمة للعنف والإرهاب.

 

وتوقع مراقبون أن ظهور نصر الله في هذا التوقيت متحدثاً في أغلب حديثه عن اليمن، بأن الحزب سيتعرض لعقوبات جديدة، خصوصا مع التحركات الأممية والأمريكية الساعية لإيقاف التصعيد في اليمن بشكل عام.

 

وكونه يسوق نفسه ناطقاً باسم الحوثيين طالب زعيم حزب الله، السعودية، لكي تنتهي من موضوع اليمن، هو أن توقف إطلاق النار حد زعمه، إضافة إلى رفع الحصار والذهاب إلى المفاوضات السياسية، على الرغم من أنه يعلم بأن المليشيا نفسها ليس لها يد في ذلك، وأن قرار التفاوض أو حتى إيقاف إطلاق النار بيد إيران فقط، وليس أذرعها في المنطقة ومنهم الحوثيون.

 

واستضافت العراق أربع جولات من المفاوضات بين السعودية وإيران منذ مطلع العام الجاري، إلا أن المحادثات توقفت بينهما بعد انتخاب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي وحكومته.