• 0

  • 15

    إب

  • 9

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 27

    عدن

  • 17

    محافظة تعز

(يمن للأنباء) تنفرد بنشر خارطة المعارك في الساحل التهامي عقب انسحاب القوات الإماراتية

تقارير وتحليلات

كشفت مصادر عسكرية ميدانية عن مستجدات انحساب القوات المدعومة إماراتيًا من الحديدة، وخارطة المعارك الدائرة بين الألوية التهامية والمليشيا الحوثية، جنوبي المحافظة. 

 

وقالت المصادر لوكالة (يمن للأنباء) إن آخر تجمع للقوات المشتركة المنسحبة من الحديدة كان باتجاه الحيمة الساحلية، غرب مديرية التحيتا باتجاه الساحل، وفيها قوات خفر السواحل من أبناء تهامة بقيادة عبدالجبار زحزوح الذي يعمل ضمن قوات طارق. 

 

وأضافت المصادر أن هناك ألوية من العمالقة وحراس الجمهورية انسحبت إلي المخا والخوخة، فيما وصلت قوات من ألوية تهامة إلى الخوخة والبعض منها الى حيس، بهدف ترتيب وضعها". 

 

وأوضحت المصادر أن قوات من ألوية العمالقة انسحبت بعد أن صارت مكشوفة بفعل انسحاب قوات العمالقة، منهم هيثم قاسم وسلفيي العمالقة، من مواقعهم شرق مدينة الحديدة، في الصالح وكيلو 10 و كيلو 16 وكيلو 7 والخمسين، ما دفع بألوية تهامة والزرانيق بالانسحاب.

 

وأشارت إلى أن ألوية تهامة والعمالقة تركت بعض الوحدات تقاتل مليشيا الحوثي لتأمين نزوح بعض الأسر، وبعدها انسحبوا إلى جنوب الحديدة. 

 

أما في الدريهمي، فقالت المصادر الميدانية أن القوات التهامية والزرانيق انسحبت بعد انسحاب قوات طارق والعمالقة من مناطق الجاح والطور والشجيرة والنخيلة وصولا الى الخوخة والمخا. 

 

وأضافت أنه "لم تبق إلا قوات الزرانيق وتهامة وقوات بقيادة البوكري وحمدي شكري والمحضار وهي قوات تتبع الرئاسة والسعودية، و إن كانت باسم العمالقة تناور في الطور والجاح". لافتة إلى أن "بعض العسكريين من أبناء المنطقة رفضوا الانسحاب من ديارهم، فوقعوا قتلى وجرحى و اسرى، وبعدها انسحب الجميع من الفازة، وكذلك والجبلية ومدينة التحيتا". 

 

وعقب تلك الانسحابات التي نفذتها القوات المدعومة إماراتيًا، بدأت القوات التهامية والزرانيق وقوات للمحضار وحمدي شكري وقوات الوحش، وهي ايضا تحت مسمى العمالقة، بدأن ترتب صفوفها على أمل أن يدعمهم التحالف والشرعية، غير أن التحالف دعمهم بغارتين فقط أمس السبت، وبعدها ظل الطيران يحلّق بدون قصف حقيقي". 

 

وصباح اليوم الأحد، أطلق مقاتلون من ألوية تهامة والزرانيق وعمالقة حمدي شكري والمحضار معركة ضد المليشيا الحوثية، وتمكنوا من تحرير منطقة الغويرق جنوب غرب التحيتا، وهناك قتلى وجرحى قي صفوف الحوثيين. 

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاشتباكات تتّجه حاليًا باتجاه الفازة  والجبلية، تمهيدا لتحرير مدينة التحيتا".

 

وكشفت المصادر أن هناك محاولات تجرى مع التحالف والشرعية وبعض العقلاء في صفوف طارق، وخاصة من ابناء تهامة، الذين ما يزالون تحت مظلة طارق، على الاقل للحصول علي السلاح والمؤن. 

 

وتؤكد المصادر أنه رغم صعوبة الأوضاع وحجم الارتباك الذي سببه انسحاب القوات المدعومة إماراتيًا، إلا أن هناك ترتيبات وفقا للمكن والمتاح، وفي ظل الإرادة القوية للمقاتلين، بهدف استعادة المناطق التي جرى الانسحاب منها.

 

ومنذ مساء الأربعاء، بدأت القوات المشتركة المدعومة إماراتيًا، الانسحاب من محيط مطار الحديدة، إلى تخوم مدينة الخوخة، لصالح مليشيا الحوثي التي سارعت للسيطرة على تلك المناطق التي تزيد عن 100 كيلومتر، وذلك تنفيذًا لتوجيهات طارق صالح، الذي بدوره نفذ أوامر إماراتية.

 

وكانت القوات المشتركة، زعمت في بيان صادر عنها أن ما أقدمت عليه هو "إعادة انتشار" وليس انسحاب، مؤكدة أن ذلك يأتي وفقًا لاتفاق السويد، غير أن الأمم المتحدة أعلنت عدم وجود أي تنسيق معها بشأن الانسحاب، فيما تفاجأت الحكومة وعبرت عن استغرابها مما أقدمت عليه القوات المدعومة إماراتيًا.