• 0

  • 15

    إب

  • 9

    ذمار

  • 8

    صنعاء

  • 27

    عدن

  • 17

    محافظة تعز

محافظ شبوة (يفتح النار) على الإمارات ويتهمها برفض تسليم "بلحاف"

اليمن في الصحافة العالمية

فتح محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، النار على الإمارات، الأحد، مؤكدًا أن ما سببته أبو ظبي من مشاكل لليمن لا يقل خطورة عن ما قامت به مليشيا الحوثي.

 

واتهم ابن عديو الإمارات برفض الخروج من ميناء بلحاف جنوبي اليمن والذي سيطرت عليه قبل سنوات، نافيا وجود أي مباحثات بين السلطات المحلية للمحافظة وبين الإماراتيين في هذا الشأن.

 

ونقلت "وكالة سبوتنيك" الروسية عن المحافظ بن عديو قوله بأن الثقة مفقودة مع الإماراتيين، مشيرا إلى أنهم لم يعرفوا أسماءهم، وهم عبارة عن أشخاص يحملون كنى فقط مثل أبو محمد أو أبو أحمد”.

 

وأكد المحافظ، أن السلطات المحلية تستطيع دخول الميناء، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك نحو 100 شخص من الإماراتيين يحرسون الميناء، إضافة إلى سودانيين وبحرينيين ولكن بأعداد قليلة.

 

واتهم المحافظ، الإمارات بخلق مليشيات مناهضة للدولة في اليمن، مشيرا إلى أن هناك 90 ألف من المرتزقة في كامل أنحاء اليمن يتسلمون رواتب من الإمارات شهريا.

 

وقال المحافظ ابن عديو إن "السلطة اليمنية مهتمة بموضوع محاربة الانقلاب الحوثي باعتباره هو الأخطر". مضيفًا "لكن ما حملته لنا الإمارات من مشاكل في المناطق المحررة لا يقل خطورة عن ما قام به الحوثي من انقلاب".

 

وأضاف ابن عديو "الإمارات خلقت مليشيات مناهضة للدولة لا تخضع لها ولا تأتمر بأمرها، كيانات موازية دخلت مع الدولة عدة مرات في حروب وصدامات وتنفيذ هجمات واغتيالات".

 

وتابع "تمويل (هذه الكيانات) من الإمارات، 90 ألف مرتزق في اليمن يستلمون مرتباتهم شهريا من الإمارات، في كل المناطق المحررة، ابتداء من المهرة، ثم حضرموت ثم شبوة ثم أبين ثم عدن وتعز والساحل الغربي".

 

وأكد المحافظ أن هؤلاء الأشخاص "ليسوا موظفين دولة، بل هم مرتزقة يعملون مع دولة أجنبية، وهذه القوات لا تخضع لوزارة الدفاع اليمنية ولا تخضع لوزارة الداخلية اليمنية".

 

وسبق للمحافظ أن اتهم أكثر من مرّة الإمارات، بخرق اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019م.

 

وتسيطر قوات إماراتية على ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، والذي يضم منشأة بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي اليمني، ما أدى لتوقف المنشأة منذ العام 2015، بعد أن كانت توفر إيرادات تقارب 4 مليار دولار سنويًا.

 

وفي أواخر أغسطس الماضي، زادت حدّة التصعيد الرسمية والشعبية ضد القوات الإماراتية المتواجدة في بلحاف، والتي ترفض مغادرتها، وذلك عقب تصريحات نارية أطلقها المحافظ ابن عديو، طالب من خلالها الإمارات بالخروج من المنشأة الغازية. 

 

وطالب ابن عديو دولة الإمارات بالتوقف عن تحويل موارد اليمن من مصادر للحياة إلى بؤر للتمرد، لافتًا إلى أن "منشأة تصدير الغاز في بلحاف يجب أن تكون شريان حياة للشعب في هذا الوقت العصيب بينما تحولونها من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع المليشيات وتصدير للتمرد".

 

ونتيجة للتصعيد الذي قوبل برفض إماراتي للخروج من المنشأة الغازية، وصلت وساطة سعودية إلى منطقة بلحاف، في 31 أغسطس، والتقت بمحافظ شبوة محمد بن عديو، وقيادات عسكرية وأمنية، وطالبت بفترة "شهرين" لانسحاب القوات الإماراتية من المنشأة الغازية.

 

ومنذ تدخلها في اليمن، إلى جانب السعودية، عملت الإمارات على طعن الشرعية والعمل على إسقاطها، من خلال تأسيسها تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، إضافة إلى السيطرة على الموانئ والجزر وموارد البلد.