• 0

  • 11

    إب

  • 4

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 14

    محافظة تعز

"إهانة للرئاسة والحكومة وتواطؤ مع المليشيا".. ردود واسعة عقب إعلان التحالف مسؤوليته عن الانسحاب من الحديدة

تقارير وتحليلات

تفاعل سياسيون وناشطون يمنيون مع إعلان التحالف السعودي الإماراتي مسؤوليته عن انسحاب القوات المشتركة من محيط مطار الحديدة إلى تخوم مدينة الخوخة جنوبي المحافظة.

 

وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، إن" القوات المشتركة بالساحل الغربي نفذت يوم الخميس الماضي إعادة انتشار وتموضع لقواتها العسكرية بتوجيهات من قيادة القوات المشتركة للتحالف". زاعمًا أن " عملية إعادة التموضع اتسمت بالانضباطية والمرونة بحسب ما هو مخطط له وبما يتماشى مع الخطط المستقبلية لقوات التحالف".

 

مراقبون اعتبروا ‏أن بيان التحالف يثبت فشله في إدارة المعارك وفشله في إستراتيجية التخطيط، مؤكدين أن البيان لايمثل اليمنيين ولا يمثل الجيش الوطني، وأنه تواطؤ واضح في تسليم المناطق المحررة في الساحل.

 

الأكاديمي والكاتب السياسي عبدالقادر الجنيد، كتب تدوينة على صفحته بالفيسبوك، قائلًا: "أول مرة أعرف أن هناك استراتيجية عسكرية للتحالف"!

 

وأضاف "أقول هذا بمناسبة البيان الذي صدر وقال بأن الانسحاب من الحديدة المسمى ب "التموضع"، جاء تمشيا مع الاستراتيجية العسكرية للتحالف!

 

وأشار إلى أن "التموضع"، نتج عنه:( اندفاع المسلحين الحوثيين لملئ فراغ "التموضع"، واقتحام بيوت الأهالي وترويعهم، و نزوح ٦٠٠٠ مواطن إلى مدينتي الخوخة والمخاء".

 

من جانبه، اعتبر رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم "سيف الحاضري" أن ‏بيان التحالف "يمثل إهانة بالغة وجارحة للرئاسة والحكومة".

 

وقال الحاضري في تغريدة: "تدخل التحالف بناءً على طلب من الرئاسة اليمنية لدعم تحقيق هدف انهاء الانقلاب الإيراني "الحوثي"، قرار التحالف الانسحاب من الساحل الغربي إهانة وامتهان للرئاسة والحكومة". مضيفًا أن "قرار التحالف المنفرد تخلي عن الشراكة وإهدار لدماء الشعب".

 

وطالب الحاضري في تغريدة أخرى، "الرئاسة والحكومة والبرلمان والقوى السياسية تحديد مًوقفها من ذلك القرار (قرار الانسحاب) الذي مكن مليشيات الحوثي من السيطرة على الحديدة وإهدر تضحيات الاف الجرحى والشهداء". مضيفًا: "دماءنا يعبث بها وأنتم صامتون ؟!!".

 

الكاتب والمحلل السياسي ياسين التميمي، علق قائلا: "بعد ايام من الانسحاب العبثي للقوات المشتركة أصدر التحالف العسكري الثنائي السعودي الاماراتي بيانا اثبت من خلاله ان قرار الانسحاب هو من اتخذه". مضيفًا: "الحقيقة ان هذا البيان حسم الجدل وجاء بشيء لم نكن نعرفه من قبل!!!"

 

أما رئيس مركز أبعاد للدراسات، عبدالسلام محمد، فقال: "بيان التحالف الذي برر انسحاب قوات الساحل من محيط الحديدة حل لغز من قرر انسحابات نهم والجوف والبيضاء وبيحان؛ ولا يستبعد أن يتكرر الأمر في شبوة".

 

في حين قال الناشط منير المحجري، "أصلا من هو الأحمق الذي كان يعتقد ان الدانق طارق ومليشياته ومليشيات العمالقة انسحبت بدون اذن تحالف هدم الشرعية حتى تتفاجئون ببيان التحالف ؟".

 

وأضاف: "البيان فقط اكد المؤكد أن كل العبث الذي يجري منذ قصف معسكر العبر وحتى اليوم يتم بنظر السعودية وتنفيد الامارات".

 

وأكد مراقبون سياسيون أن إعلان التحالف مسؤوليته عن الانسحاب في الحديدة، يؤكد (تخلّيه عن الشراكة مع قيادة الشرعية والحكومة)، لا سيما بعد أن كان الفريق الحكومي بلجنة إعادة الانتشار قد أعلن عدم معرفته بالانسحاب وأن إعادة التموضع حدث بدون أي تنسيق مسبق معه". معتبرًا أي تقدم للحوثيين في الحديدة مخالفة لروح ونصوص اتفاق ستوكهولم".

 

وكانت القوات المشتركة المدعومة إماراتيًا انسحبت، يومي الخميس والجمعة الماضيين، من محيط مطار الحديدة إلى تخوم مدينة الخوخة جنوبي الحديدة، في مسافة قدرها تزيد عن 100 كيلومتر، الأمر الذي دفع مليشيا الحوثي للسيطرة على كل تلك المواقع التي أخلتها المشتركة، قبل أن لجأت قوات من الألوية التهامية للتصدي لها في بعض المناطق، وسط ذهول الشارع اليمني واستغراب الحكومة الشرعية، وعدم معرفة مسبقة للأمم المتحدة.