• 0

  • 13

    إب

  • 7

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 16

    محافظة تعز

صحيفة أمريكية: استراتيجية جديدة للسعودية في حرب اليمن

اليمن في الصحافة العالمية

 

قالت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية، إن المملكة العربية السعودية أطلقت إعادة تقييم داخلية لاستراتيجيتها في اليمن والتي يتوقع أن تستكمل في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

وأضافت "أن المسؤولون السعوديون طلبوا من إدارة بايدن تقديم دعم استخباراتي وعسكري لاستهداف المواقع التي يستخدمها الحوثيون لإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على مدن سعودية.

 

ومؤخرا اكتسب المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران أرضية جديدة مهمة في الحرب المستمرة منذ سنوات في اليمن، حيث تكافح المملكة العربية السعودية للدفاع عن مدينة إستراتيجية غنية بالنفط تزامنا مع الجهود الأمريكية للتوسط في إحلال السلام.

 

وانسحبت القوات اليمنية فجأة الأسبوع الماضي بدعم من السعودية والإمارات من مواقع رئيسية بالقرب من مدينة الحديدة الساحلية الغربية دون التنسيق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة، في الوقت نفسه، تعهدت المملكة العربية السعودية بإرسال المزيد من القوات للدفاع عن مأرب، وهي مركز للطاقة بالقرب من الحدود السعودية حيث يكتسب الحوثيون أرضًا جديدة بشكل منهجي منذ شهور.  

 

وتابعت الصحيفة الأمريكية، سمحت التحولات المفاجئة في الخطوط الأمامية للحرب التي استمرت سبع سنوات للحوثيين بإعادة فتح الطريق من الحديدة إلى العاصمة صنعاء، حيث اقتحمت الجماعة مؤخرًا مجمع السفارة الأمريكية المهجور إلى حد كبير وأخذت موظفين يمنيين كأسرى.

 

وأشارت "ان إعادة الاصطفاف في ساحة المعركة هو تطور استراتيجي آخر للسعوديين، الذين اعتقدوا في البداية في عام 2015 أنهم بدعم أمريكي، سيحتاجون إلى بضعة أسابيع فقط لهزيمة جماعة الحوثيين"، بدلاً من ذلك استمرت الحرب الأهلية في البلاد، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، بما في ذلك من الضربات الجوية الخاطئة، مما تسبب في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم واستنزاف الخزينة السعودية.  

 

ويحث بعض مسؤولي إدارة بايدن الرئيس على تخفيف القيود المفروضة على الدعم العسكري للرياض حتى تتمكن الولايات المتحدة من مساعدتهم في صد تقدم الحوثيين، لكن هذا قد يعني التراجع عن واحدة من أولى تحركات السيد بايدن في السياسة الخارجية، لإنهاء الدعم الهجومي للحملة التي تقودها السعودية.  

 

وكان بايدن قال في شباط / فبراير: "الحرب في اليمن يجب أن تنتهي"، ومنذ ذلك الحين، سافر مبعوثه الخاص إلى المنطقة أكثر من اثنتي عشرة مرة دون إحراز أي تقدم كبير في التوسط في وقف إطلاق النار أو التوسط في محادثات السلام، وبالمثل فشل مبعوث جديد للأمم المتحدة في كسب التأييد.