• 0

  • 10

    إب

  • 4

    ذمار

  • 7

    صنعاء

  • 26

    عدن

  • 14

    محافظة تعز

(الحوثي) تسمح للواء الصبيحي والعميد رجب بالاتصال.. ما ارتباط ذلك مع معارك جنوب الحديدة..؟

تقارير وتحليلات

 

سمحت مليشيا الحوثي للقائدين العسكريين الأسيرين لديها وهما وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي، والعميد فيصل رجب بإجراء اتصال مع أسرتيهما اليوم الأربعاء، بعد سنوات من اختطافهما وتغييبهما القسري، على الرغم من الدعوات للإفراج عنهما مع آخرين.

 

ويأتي الاتصالان من اللواء الصبيحي والعميد رجب تزامناً مع المعارك الشرسة والتقدمات الواسعة للقوات المشتركة، غرب تعز وجنوب الحديدة، في ظل تقهقر حوثي واضح في تلك الجبهات.

 

وعبّر نجل الصبيحي هيمان محمود الصبيحي عن سعادته التي لا توصف لتمكن الأسرة بسماع صوت أبيه المغيب مجدداً.

 

وقال في منشور على صفحته على "فيسبوك" "سعادتي اليوم كبيرة، وكبيرة جداً ولا يمكن وصفها تتبخر الكلمات عندها وتضيع العبارات ولا أستطيع التعبير عنها".

 

وأضاف "كان سماع صوت والدي في اتصال هاتفي قبل لحظات أعادني للحياة من جديد، وأشرقت الشمس في سمائي، التي كانت مظلمة منذ أعوام، نبرات صوته مازالت هي التي فارقتني من سنين ولم تتغير".. مضيفاً "حفظك الله يا أبي وأعادك سالما معافى".

 

من جهته قال سالم فيصل رجب إن والده طمأنهم عن صحته وصحة من معه من أسرى وذلك بعد سنوات طويلة من الأسر.

 

ووقع القائدان العسكريان في أسر مليشيا الحوثيين قبل اجتياحها العاصمة المؤقتة عدن في 25 مارس 2015، وتعمل المليشيا على إخفاء مكان اختطافهما كما أنها لا تسمح لهما بالاتصال مع أقاربهم.

 

ويشار إلى أن العميد الركن فيصل رجب ووزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي ووكيل الأمن السياسي ناصر منصور هادي والسياسي محمد قحطان مشمولون بالقرار الأممي 2216 الذي يلزم مليشيا الحوثيين بالإفراج عنهم وتسليمهم ضمن خطوة تبادل الأسرى بينهم وبين الحكومة الشرعية.

 

وأكد مراقبون إن سماح المليشيا لهما بالاتصال، جاء بعد تقدمات تحرزها القوات المرابطة في الساحل الغربي، والتي ينخرط فيها أبناء محافظة لحج بشكل كبير، والتي ينتمي إليها القائدان العسكريين، بهدف إبداء حسن نية من قبلها لهم، وقبولها بأي شروط للإفراج عنهما مقابل التراجع والانسحاب من الجبهات.