• 0

  • 20

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

كيف مثلّ إطلاق مليشيا الحوثي لمعتقلي القاعدة صفعة للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب..؟

تقارير وتحليلات

 

أكد تقرير بحثي أن إطلاق مليشيا الحوثي سراح معتقلي تنظيم القاعدة مثّل صفعة للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب، ويشكل تهديدًا لحياة الأفراد في المناطق التي ينشط فيها تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية الأخرى.

 

ووصلت نسبة المفرج عنهم من معتقلي القاعدة نحو 70% من عناصر التنظيم المحتجزين في سجون مليشيا الحوثي، منذ انقلابها على الشرعية.

 

وكشف التقرير الذي أصدره مركز صنعاء للدراسات (غير حكومي) عن أحد المصادر المقربة من تنظيم القاعدة، أن محادثات تجري بين الجماعتين الإرهابيتين لإطلاق سراح المتبقين.

 

وأفاد أن معظم كبار عناصر التنظيم اُطلق سراحهم في صفقات التبادل، وأن المتبقين هم من الشخصيات الأدنى رتبة في التسلسل القيادي، مشيرًا إلى أن التنظيم عزز من صفوفه وتغلب على أزمة التجنيد.

 

ووفق التقرير فإن أكثر من 400 عنصر للقاعدة كانوا في السجون في أعقاب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، وإن الأخيرين وضعوا نهجا منفصلا عن أي التزامات تتعلق بالحرب الأمريكية على الإرهاب.

 

بمقابل ذلك تخلت القاعدة عن مداهمة السجون للإفراج عن عناصرها، بعد أن وجدت تجاوبا من مليشيا الحوثي التي اعتبرت مقايضة الأسرى وسيلة جيدة لضمان إطلاق سراح مقاتليهم، بغض النظر عن المخاوف الدولية بشأن إبرام الصفقات مع الجهاديين.

 

ولم تكن لدى المليشيا أي اعتراضات على الأسماء المدرجة في قائمة تنظيم القاعدة للأشخاص الذين يريد التنظيم أن يُخلى سبيلهم، وبالتالي ركزت المفاوضات على الأعداد فقط وليس عن الأسماء.

 

ووصل تعاون مليشيا الحوثي والقاعدة في هذا الجانب إلى إبرام عملية تبادل، أفرج بموجبها عن القيادي الرابع في سلم تنظيم القاعدة الدولي المصري سيف العدل، المعتقل في إيران منذ عام 2003، مقابل إفراجه عن نور أحمد نيكبخت، وهو دبلوماسي إيراني اختطفه تنظيم القاعدة في اليمن واحتُجز هناك منذ عام 2012.

 

ووفق التقرير أن إطلاق سراح نيكبخت كان في الواقع جزءًا من صفقة ثلاثية شملت تنظيم القاعدة ومليشيا الحوثي وإيران جرى فيها إطلاق سراح العديد من قادة تنظيم القاعدة في صنعاء.