• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

المبعوث الأممي: التصعيد العسكري الأخير هو ضمن أسوأ ما شهده اليمن منذ أعوام

تقارير وتحليلات

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن (هانس غروندبرغ) اليوم الثلاثاء، أن "انتهاكات" القانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان في اليمن لا يمكن أن تستمر دون مساءلة.

 

وقال في بيان نشره الموقع الإلكتروني لمكتبه إن "التصعيد العسكري الكبير في اليمن يقوض فرص الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة لإنهاء النزاع في اليمن".

 

ولفت إلى أن "التصعيد في الأسابيع الأخيرة هو ضمن أسوأ ما شهده اليمن منذ أعوام، الأمر الذي زاد من عرضة حياة المدنيين للخطر".

 

وقال "تسببت الضربات الجوية على صنعاء في وقوع ضحايا مدنيين، كما أضرت بالبنية التحتية المدنية وبالمناطق السكنية".

 

وأشار إلى أن "استمرار الاعتداء على مأرب والهجمات الصاروخية المتواصلة على المحافظة تسبب في وقوع خسائر بين المدنيين والإضرار بالمنشآت المدنية ونزوح أعداد كبيرة من السكان".

 

وأعرب عن "القلق إزاء استمرار الهجمات من قبل مليشيا الحوثي ضد السعودية والتي تسببت أيضًا في وقوع ضحايا مدنيين وأضرت بالبنى التحتية المدنية".

 

وشدد على أن "أي استهداف للمدنيين وللمنشآت المدنية فضلا عن الضربات العشوائية من قبل أي من الفاعلين هو انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ويجب أن يتوقف على الفور".

 

وطالب غروندبرغ "جميع الأطراف بالحفاظ على الطبيعة المدنية للبنى التحتية العامة"، معربا عن "الاستهجان لأثر التصعيد على الموقف الإنساني المتدهور بالفعل".

 

وقال: "ينتهي عام 2021 بشكل مروع بالنسبة لليمنيين حيث يعاني الملايين منهم الفقر والجوع وقيودا شديدة على حريتهم في الحركة".

 

وأكد أنه "جاهز للعمل مع الأطراف لإيجاد حلول فورية لخفض التصعيد والتعامل مع الاحتياجات الإنسانية العاجلة وإتاحة المجال لعملية سياسية تهدف للوصول إلى نهاية شاملة ومستدامة للنزاع في اليمن".

 

وحث المبعوث الأممي إلى اليمن "الأطراف المتحاربة على التفاعل بشكل إيجابي مع جهود الأمم المتحدة في هذا الصدد".