• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 24

    محافظة تعز

فضيحة جديدة لـ "أبوظبي".. كيف فسرّ اليمنيون اختطاف مليشيا الحوثي سفينة شحن إماراتية..؟

تقارير وتحليلات

 

 

تباينت ردود الأفعال اليمنية إزاء السفينة الإماراتية (روابي) بين من يرى أنها بمثابة هدية من أبوظبي لمليشيا الحوثي، وآخرين كذبوا في تعليقاتهم رواية الحوثيين، على أنه سفينة عسكرية.

 

وهيمنت "روابي" وهي سفينة شحن، قال التحالف العربي، بأنها تحمل مستشفى ميدانياً، وكانت في رحلة بحرية من جزيرة سقطرى في المحيط الهندي، إلى ميناء جازان السعودي.

 

وأعلن التحالف، وهو تحالف سعودي إماراتي اليوم الإثنين، بأن مليشيا الحوثي اختطفت السفينة قبالة سواحل مدينة الحديدة على البحر الأحمر، كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان، وعلى متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة، بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمته وإنشاء مستشفى بالجزيرة.

 

وبحسب رواية التحالف، فإن المستشفى مكون من عربات الإسعافات، ومعدات طبية، وأجهزة اتصالات، وخياما، ومطبخا ميدانيا، ومغسلة ميدان، وملحقات مساندة فنية وأمنية.

 

من جهتها سارعت مليشيا الحوثي إلى إعلان قبضها على السفينة معتبرة إياها نصراً في البحر الأحمر، وأنها تحمل معدات عسكرية دخلت المياه اليمنية بدون أي ترخيص.

 

وعرضت المليشيا فيديو، تظهر فيه السفينة وعلى متنها معدات عسكرية ومدرعات وعربات عليها شعارات القوات الملكية السعودية والإماراتية.

 

وبين الروايتين، غرد السياسيون والناشطون والصحفيون اليمنيون، والذي أكد عدد منهم تلميحاً دون اتهام مباشر، بأنها هدية للمليشيا من قبل الإمارات، كما نشر في تغريدة قصيرة الإعلامي جميل عزالدين.

 

السياسي اليمني، عادل الشجاع، اتهم الإمارات بوضوح بأنها سلمت مليشيا الحوثي، شحنة أسلحة على متن السفينة.

 

وقال الشجاع، وهو القيادي في حزب المؤتمر، في منشور له "نحن اليوم أمام استحقاق إعادة التموضع الذي أعلن عنه التحالف قبل أيام مشيراً إلى أن "سفينة الأسلحة تأتي ضمن هذه الخطط العسكرية التي تتواءم مع الاستراتيجية العسكرية، لكن لدعم الحوثي وليس لدعم الحكومة، كما قال المالكي".

 

وأضاف "ألم نقل بالأمس أن ما يفعله التحالف وتحديدا الإمارات هو تحقيق انتصارات وهمية تم ترتيب استحقاقاتها في الحديدة، إذ لا يمكن لأي قائد عسكري مبتدئ يترك ميناء الحديدة للحوثيين، ليذهب يسترجع منهم جمرك مقبنة، ولا يمكن لأي جندي مبتدئ يقتنع بأن الاستراتيجية العسكرية تستدعي ترك الساحل الغربي للحوثيين وترك البحر مفتوحا أمام الحوثيين والذهاب إلى شبوة لاسترجاع عسيلان، لأن المنطق يقول، نسترجع ميناء الحديدة وجمرك مقبنة ونسترجع الحديدة وعسيلان وبيحان في آن واحد".

 

محمد دبوان المياحي، في تدوينة له على "تويتر" شكك بقدرات الحوثيين في الاستيلاء على سفينة الأسلحة في البحر.

 

وقال "أميل لفكرة تواطؤ الإمارات وتعمدها ترك السفينة عرضة للقرصنة الحوثية. لو كان الحوثي قادر على حجز سفن التحالف لفعلها منذ سبع سنوات. هذا طعم إماراتي للحوثي لكن هذه المرة بطريقة غير مباشرة".

 

أما الناشط زايد الجابري، فيرى عكس ذلك، والذي كذب رواية مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن الفيديو الذي نشرته الجماعة يمثل تأكيداً لرواية التحالف أن السفينة تحمل مستشفى ميداني، وليس أسلحة كما تم الإعلان.

 

وأضاف "لم نر فيه لا مدرعات ولا دبابات ولا مدافع أما شوية الكلاشنكوف التي داخل إحدى الكنتونات فواضح أنها أدخلت بشكل عشوائي من قبل الحوثي".

 

في اتجاه آخر، يرى الإعلامي بشير الحارثي، بأن الأمر أصبح لعباً على المكشوف، في تفسيره لوصول السفينة إلى الحوثيين.

 

وقال "سفينة شحن عسكرية إماراتية بيد الحوثيين، خلاص الآن اللعب على المكشوف ما في داعي للتهريب والملاحقة".